Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنهم يتأهبون لتسليم المنحة لحاملي البطاقات بصورة انسيابية
مسؤولو فروع التموين: المواد التموينية متوافرة ولا داعي للتدافع في الأيام الأولى للتوزيع
20 يناير 2011
المصدر : الأنباء








تنسيق مع وزارة التجارة بخصوص الكميات المطلوبة تبعاً لأعداد البطاقات التموينية وفروع تتجه لدراسة تقسيم المستفيدين إلى فئات لتسهيل التوزيعمحمد راتب
أكد عدد من مديري أفرع التموين في الجمعيات التعاونية أن المواد التموينية المدعومة متوافرة بكميات مناسبة، مناشدين الجميع عدم التزاحم على أفرع التموين للاستفادة من السلع الغذائية والتموينية التي سيتم صرفها لهم بصورة مجانية في إطار مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، التي أعلن عنها مؤخرا، لافتين إلى أنهم بدأوا اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير جميع السلع لضمان سهولة التوزيع.
وقال رئيس قسم مراكز الخدمة والفروع جهاد حسين ان الجمعية تتأهب حيث ستعقد اجتماعا طارئا اليوم بخصوص هذه المنحة الأميرية، وذلك لمناقشة بعض الخطط الكفيلة بتصريف المنتجات التموينية الخاصة بالمنحة الأميرية للمواطنين بصورة انسيابية ودون وقوع أي من المشاكل أو ازدحامات، لافتا إلى أن هناك 6000 بطاقة تموينية في جمعية الرميثية، وبالتالي، سيكون تنظيمها إما تبعا للحروف الأبجدية، أو تقسيمهم لمجموعات على مدار أيام الشهر، بحيث يكون في كل يوم 200 مساهم، مما سيخفف الزحام.
وأضاف ان المساهمين سيبلّغون من خلال الرسائل النصية، وكذلك من خلال الإعلانات التي ستوضع على مداخل الجمعية، وهذا ما سيسفر عنه اجتماع اليوم.
أما المدير العام للجمعية جمال الطراورة فذكر ان جمعية الرميثية من الجمعيات التي تعرف بتنظيمها خاصة في مثل هذه الظروف، وكذلك التزامها بقوانين وزارة التجارة فيما يخص توزيع المواد التموينية، لافتا إلى أن اجتماعا سيعقد اليوم مع مسؤولين لتنظيم توزيع المنحة الأميرية ابتداء من أول فبراير المقبل.
وأضاف: لدينا نحو 14 ألف مساهم في المنطقة، و6000 بطاقة تموين، لافتا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مشكلة في شح الدجاج، ولكن مع ذلك، فإن هذا سيعود لوزارة التجارة والتي ستحدد لنا الكميات التي ستفي بعدد البطاقات التموينية الموجودة لدينا، والتنسيق معها بهذا الخصوص، وأضاف: ان هناك احتمالا لشح بعض المواد إلا إذا تعاون المسؤولون في وزارة التجارة معنا، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يكون هناك بعض المساهمين لا يحصلون على كل المواد التموينية، ولكن مع ذلك سنستمر في توزيعها ولن نتوقف مع عدم توافر بعض الأصناف لدينا.
المواد متوافرة
بدوره، ذكر مدير فرع التموين في جمعية العدان التعاونية، خلف عطية، أن الموظفين مستعدون تبعا لتوافر السلع بالكميات التي تلائم إقبال المساهمين على الحصول عليها مجانا، لافتا إلى أن الكميات لن تزيد على احتياج المساهمين، وستكون جميع السلع متوافرة، إلا أن هناك شحا في الدجاج.
وقال: ان الزحام من قبل المساهمين مع بداية شهر فبراير وتوزيع المنحة الأميرية سيكون قويا بلا شك، والسبب أن بعض المساهمين سيندفعون إلى الاستفادة من المواد التموينية المجانية، بخلاف الأشهر الأخرى التي يكون الإقبال فيها عاديا، لافتا إلى أن العمالة تكفي لمثل هذه الظروف، ولو احتاج الأمر الى مزيد من الموظفين في فروع التموين فإن الإدارة لن تقصر في هذا الأمر.
ولفت إلى أنه بإمكان المساهمين الحصول على احتياجاتهم من المواد التموينية على مدار الشهر، وليس بالضرورة الأيام الأولى منه، مشيرا إلى أن ذلك سيخفف الزحام ويجعل الأمور تسير بصورة انسيابية.
آلية تنظيم عادلة في جمعية سلوى
أما رئيس جمعية سلوى التعاونية أحمد العبيان، فقد أكد أن مجلس الإدارة سيناقش قبل بدء توزيع المكرمة الأميرية آلية منظمة لتوزيع المواد التموينية على المساهمين بصورة حضارية تكفل عدم حدوث ازدحامات خانقة، لافتا إلى أن الجمعية لن تألو جهدا في تقديم أي تسهيلات من شأنها إحداث انسيابية في آلية صرف المنحة.
وزاد: ان الآلية التي سيتم الاتفاق عليها ستكفل توزيع المنحة الأميرية على الجميع بطريقة عادل، وسيكون هناك تنسيق مع وزارة التجارة بخصوص الكميات المطلوبة تبعا لأعداد المستفيدين من البطاقات التموينية في المنطقة، لافتا إلى أن الجمعية ستقوم أيضا بتوزيع الماء والعصائر ومراقبة حصول المساهمين على حاجتهم.
عاشور: لا زيادة في الموظفين
من جانبه، قال مدير فرع التموين في جمعية الرميثية التعاونية خليل عاشور: ان الإجراءات المتبعة خلال التوزيع ستكون تبعا لما تقتضيه المصلحة العامة والتي سينظر فيها مجلس الإدارة اليوم، لافتا إلى أنه لن تكون هناك زيادة في الموظفين تحسبا لأي زيادة في أعداد المستفيدين من المنحة مقارنة بالأيام العادية، إلا إذا دعت الظروف إلى مثل هذا الإجراء.
وأضاف ان مجلس الإدارة في الجمعية قد يقترح تقسيم المستفيدين إلى عدة فئات، وهذا ما سنراعيه، وسنقوم بامتثال توجيهات الإدارة.