Note: English translation is not 100% accurate
بعد عشرة أيام من بدء أنشطة المهرجان
التجار: «هلا فبراير2011» أنعش الأسواق وأنقذ المحلات من الركود الشتوي
11 فبراير 2011
المصدر : الأنباء



أعرب عدد من أصحاب المحال التجارية المشاركة في مهرجان هلا فبراير2011 «حلوة ياكويت» عن سعادتهم بارتفاع حركة التسوق في محلاتهم خلال فترة المهرجان وذلك بنسبة بلغت 50% عن الأيام التي سبقت إقامة المهرجان وذلك في ظل سعي المواطنين والوافدين للاستفادة من العروض الخاصة والخصومات التي تقدمها المحال في الدورة الثانية عشرة لإقامة هلا فبراير 2011.
وقال أصحاب المحلات في تصريحات للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2011 «حلوة ياكويت» ان المهرجان أنعش الأسواق من حالة الجمود التي تسيطر عليها مع استمرار الأزمة الاقتصادية في الكويت، لافتين الى ان المكرمة الأميرية ساهمت في إنعاش الأسواق من حيث فتح آفاق جديدة في الأسواق وتنشيط الحركة التجارية في مختلف قطاعاتها.
وشدد أصحاب المحال التجارية على أن العروض والسحوبات التي يشهدها المهرجان أضافت بعدا جديدا لسياحة التسوق في المحال والمجمعات التي ارتبطت بالمتعة والترفيه.
واثنى أصحاب المحال التجارية على حسن التنظيم، حيث تشهد الأنشطة تفاعلا وإقبالا كبيرا من الجمهور، الأمر الذي أعاد الروح الى الأسواق وحرك العجلة التجارية في الكويت.
من جانبه قال مدير احد المحال المتخصصة في بيع الملابس الشبابية عبدالعزيز فرحان ان مهرجان هلا فبراير2011 يتميز عن الدورات السابقة بحسن التنظيم وإقبال الجمهور على الشراء بشكل كبير خاصة مع العروض التي تقدمها المحلات والرقابة المشددة من وزارة التجارة للتأكيد على نوعية المواد والسلع والبضائع المشاركة بحيث ترضي كل الأذواق.
وأوضح فرحان ان مهرجان هلا فبراير2011 ينشط حركة المبيعات لذا تنتظره المحلات لتسويق منتجاتها، مؤكدا ان المهرجان يحظى باهتمام بالغ للسمعة الطيبة التي عرف بها على مدار دوراته السابقة وخصوصا بالنسبة لمن سبق لهم المشاركة في حملته التسويقية.
وأضاف مدير احد المحلات بالسالمية احمد ناصر ان معظم أصحاب المحلات يترقبون مهرجان هلا فبراير 2011 باعتباره موسما للبيع وذلك لأنه فرصة جيدة لترويج منتجاتهم وخاصة في ظل حالة الركود التي تشهدها جميع الأسواق جراء الأزمة المالية العالمية التي تعصف بالأسواق، مطالبا بضرورة مد فترة المهرجان حتى نهاية شهر مارس المقبل.
ومن جانبه قال صاحب أحد المحال بحولي عبدالرحمن الشمري ان فعاليات مهرجان هلا فبراير 2011 تعتبر وسيلة جيدة لتنشيط السياحة الداخلية وخاصة ان الجو والطقس في الكويت يكونان في أفضل حالاتهما وبالتالي لابد ان تدعم الدولة المهرجان للقيام بدوره في إنعاش الحركة التجارية في الكويت وخصوصا انه يساهم في خلق أجواء نشطة مفعمة بالحيوية في المجمعات التجارية وكسر حالة الركود التي تسود الأسواق.