يستعد فريق كويتي لإعادة إطلاق أكبر طائرة ورقية في العالم مصنفة ضمن موسوعة غينيس للارقام القياسية في سماء البلاد وهي على شكل علم الكويت، وذلك ضمن مهرجان للطائرات الورقية يقام احتفالا بأعياد الكويت الوطنية.
وقال رئيس فريق الفارسي للطائرات الورقية عبدالرحمن شيخان الفارسي لـ «كونا» أمس ان اعادة إطلاق أكبر طائرة ورقية في العالم حطمت الأرقام القياسية وأدخلت اسم الكويت في موسوعة غينيس للارقام القياسية عام 2005 ستتم ضمن المهرجان السنوي الذي يقيمه الفريق للطائرات الورقية الحركية الخميس المقبل ويستمر أربعة أيام ضمن مشاركته في فعاليات اللجنة العليا للاحتفالات بالأعياد الوطنية كأحد فرق مركز العمل التطوعي.
وأضاف الفارسي ان المهرجان يشمل عدة فعاليات وإطلاق مجموعة مختلفة الاشكال والاحجام من الطائرات الملونة بمشاركة عدة فرق أجنبية كالفريق الأول على مستوى العالم بالطائرات الحركية وفرق من المملكة المتحدة وأخرى من نيوزيلندا والولايات المتحدة الأميركية.
وذكر ان الطائرة التي سيتم إعادة إطلاقها في سماء البلاد تم تصنيعها بالتعاون مع أشهر مصنعي الطائرات الورقية في العالم وهو بيترلين الذي عمل كمصمم للطائرات الحربية، وقد تحول التحدي الى واقع ملموس بتصنيع هذه الطائرة بقياس 1050 مترا مربعا.
وبين ان تصميم الطائرة على شكل علم الكويت والإصرار على ان يكون اسم الكويت حاضرا في العالم على مسرح الرياضة العالمية بامتلاك فريق كويتي اكبر طائرة ورقية في العالم «يعد فخرا لنا جميعا». وأشار الى ان فريق الفارسي استطاع ان ينقل عالم الطيران الورقي من المملكة المتحدة ونيوزيلندا الى البلاد من خلال مشاركته الفرق العالمية في المهرجانات الدولية لهذه الرياضة و«نشهد اليوم حضور هذه الفرق مع طائراتها الى الكويت للمشاركة في احتفالاتها بأعيادها الوطنية».