Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بالتنظيم المتميز للكرنفال والأنشطة في مدينة عالم زين
اقتصاديون: «هلا فبراير 2011» عزّز مكانة الكويت السياحية والتجارية
21 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
أثنى العديد من الشخصيات الاقتصادية في الكويت على مهرجان هلا فبراير 2011 «حلوة يا كويت» لدوره الكبير في تنشيط العجلة الاقتصادية وانعاش الأسواق المحلية بعد الأزمة المالية التي أثرت على جميع مناحي الاقتصاد الوطني.
وأعربت تلك الشخصيات عن اعجابها الشديد بالتنظيم المتميز والحضاري لأنشطة المهرجان وكرنفال الأسر الذي ساهم في إبراز مكانة الكويت في العالم العربي مؤكدين ان نجاح المهرجان يعكس التنظيم المثالي للانشطة وكذلك الجهد المضني للجهات المنظمة للحدث.
وأضافوا في تصريحات للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2011 «حلوة يا كويت» ان نجاح المهرجان سيساهم في ان تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا .
وقال المدير المالي والإداري بشركة التحالف العقاري احمد رسلان ان مهرجان «هلا فبراير2011» يعتبر خطوة في طريق تحويل الكويت الى مركز مالي اقليمي، وخصوصا ان المهرجان يجذب العديد من الزائرين من جميع أنحاء العالم وبالتالي يعتبر فرصة مثالية لعرض جميع الفرص الاستثمارية المتاحة في الكويت للمستثمرين الأجانب.
وأوضح رسلان ان الكويت استطاعت على مدى السنوات الماضية أن تؤصل مكانتها السياحية والتجارية في المنطقة من خلال إطلاقها مبادرة هلا فبراير 2011 والتي ساهمت بالفعل في ترسيخ هذه المكانة، مشيرا الى ان نجاح المهرجان يدفع المجمعات والمراكز التسويقية للإصرار على المشاركة وهو الأمر الذي يزيد من عدد المشاركين، مما يعطي السائح والزائر المزيد من الخيارات وتجارب تسوق فريدة.
واضاف رسلان ان الأمن الكويتي يلعب دورا كبيرا في إنجاح المهرجان كل عام وخاصة في تأمين المجمعات والأسواق التجارية التي ستشهد الأنشطة وهو ما يعطي المشاركين في المهرجان إحساسا بالأمن والأمان. وقال المدير العام لشركة مينا للاستشارات المالية عدنان الدليمي ان مهرجان هلا فبراير2011 «حلوة يا كويت» يعد فرصة جيدة من أجل انعاش الأسواق الكويتية وخاصة في ظل حالة الركود التي تعاني منها الأسواق نتيجة الأزمة المالية العالمية والتي أثرت بشكل واضح على مبيعات الشركات كافة.
وأشار الدليمي الى ضرورة دعم الحكومة للمهرجان باعتباره وجهة ثقافية وحضارية وسياحية للكويت مشيرا الى ان مهرجان هلا فبراير2011 أدى إلى ترسيخ سمعة الكويت كوجهة عالمية رائدة، حيث تتعدد أنشطة المهرجان وسط مظاهر احتفالية ضخمة طوال أيام العيد.
وأضاف الدليمي ان المهرجان يعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع سواء من المواطنين او الوافدين لما يقدمه من عروض تسويقية وخصومات كبيرة على المنتجات، مشيرا الى ان المهرجان يعد متنفسا جيدا للعائلات بقضاء العيد الوطني وسط أجواء احتفالية.
وأوضح الدليمي ان المهرجان ينشط حركة المبيعات في مراكز التسوق مما وفر فرصا للسائحين وزوار الكويت للتسوق والاستمتاع بأجواء الكويت الرائعة خلال تلك الفترة كما أعطى فرصا للمحلات التجارية في تقديم عروض خاصة تشجع المتسوقين على شراء احتياجاتهم منها في ظل العروض القائمة.
وبدوره أعرب رئيس مجلس إدارة شركة الشبكة القابضة نايف العنزي عن اعجابه الشديد بالتنظيم المتميز والحضاري للمهرجان على مدار دوراته السابقة، وهو الأمر الذي ابرز مكانة الكويت في العالم العربي مؤكدا ان نجاح المهرجان يعكس التنظيم المثالي للفعاليات وكذلك الجهد المضني للجهات المنظمة للحدث.
وأضاف العنزي ان مهرجانات هلا فبراير اكتسبت شهرة كبيرة في جميع الدول العربية، وأصبح من المهرجانات ذات الشعبية الجارفة في المنطقة العربية بفضل برامجه وأنشطته الناجحة، والتي أصبحت جاذبة لقطاع عريض سواء من العرب أو الأجانب.
وأوضح العنزي ان الأجواء في الكويت ممتعة وتتسم بالأمان وهو ما يجعل المهرجان فرصة جيدة للزائرين للتمتع بالأجواء الترفيهية والتسوق من المراكز التجارية والاستفادة من الخصومات التي يقدمها المشاركون في المهرجان، مشيرا الى ان الفنادق الكويتية تعد من أفضل فنادق المنطقة العربية حيث تتوافر بها جميع الخدمات التي يحتاجها النزلاء.