Note: English translation is not 100% accurate
سمو الأمير كرم 145 فائزاً في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم
3 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
شمل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد برعايته وحضوره الكريم حفل توزيع جوائز مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الحادية عشرة التي نظمتها الامانة العامة للاوقاف على مسرح صباح السالم بجامعة الكويت بالخالدية مساء امس الاول.
وقام صاحب السمو الامير بتكريم الفائزين في المسابقة من ابناء الكويت وفتياتها والبالغ عددهم 145 فائزا.
وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عبدالله المعتوق اكد في كلمة القاها في الحفل ان العناية بكتاب الله عز وجل فطرة جبل عليها اهل الكويت الكرام، مما دفعهم الى العناية به وكثرة اوقافهم عليه لتدريسه وتعليمه وتحفيظه فحفظوه في صدورهم، وفهموا آياته، واستلهموا عبره ومواعظه والتزموا احكامه وساروا على نهجه.
وقال د.المعتوق موجها حديثه لصاحب السمو الامير «ان من نعم الله تعالى التي تذكر فتشكر ان هيأ لسموكم - بتوفيقه سبحانه - القيام على خدمة كتابه الكريم رعاية لحفاظه، ونشرا لعلومه، وعملا بأحكامه، وان تفضل سموكم برعاية مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتتويجها بتوجيهاتكم السامية لتحفيظ القرآن الكريم نبراس يستضاء به، وتوفيق من الله تعالى اجرى به الخير كله على دولتنا الحبيبة».
واردف د.المعتوق قائلا: لقد اثمرت رعايتكم الكريمة وجهود سموكم المتواصلة في خدمة كتاب الله تعالى هذا الغرس الطيب من صفوة الصفوة من ابنائكم البررة الذين اقبلوا على كتاب الله تعالى بوحي من ايمانكم وبتشجيع كريم من سموكم، فعاشوا على مائدة القرآن الكريم يهتدون بنور آياته البينات ويقدمون قدوة لشباب الوطن وشباب الامة.
وتابع د.المعتوق قائلا: ان ابناء سموكم الماثلين بين يديكم الكريمتين جاءوا اليوم أملا في التشرف برؤيتكم ونيل جائزة كريمة من والد كريم وهي لهم بشرى في حياتهم الدنيا وأجر مدخر عند الله في الدار الآخرة، وهم ذخر للوطن ولأقرانهم وأسوة وقدوة، خلقا، وعلما... اجتهادا، وعطاء.
واوضح ان هذه المسابقة لها صفتها المتميزة، وسبقها المعهود، فقد بلغ عدد المشاركين في هذه المسابقة ما يربو على 1144 متسابقا ومتسابقة مختارين من الصفوة لقاعدة عريضة من الإخوة والأخوات الكرام الذين وفقهم الله واصطفاهم ليكونوا من أهل القرآن الكريم الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، وقد بلغ عدد صفوة من نال شرف الفوز بالمسابقة في إجادة حفظ وتلاوة القرآن الكريم 145 متسابقا ومتسابقة.
واضاف: يشرفني في هذه المناسبة الكريمة بعد شكر الله سبحانه وتعالى أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير والعرفان الى الوالد القائد راعي مسيرة نهضتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة الرشيدة على تشجيعهم الدائم لحفظ كتاب الله ورعايتهم المستمرة للناجحين من ابناء هذا الوطن، كما لا يفوتني ان أتوجه بالشكر الخاص الى وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الاحمد على ما بذله من جهد وتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف.
وتابع د.المعتوق: والشكر موصول لكل من ساهم في انجاح هذه المسابقة الكبرى عبر سنواتها المتعاقبة، وأخص بالشكر الأمانة العامة للأوقاف كمؤسسة رائدة في خدمة كتاب الله فمنذ قيامها وهي تضع القرآن الكريم في المنزلة الأسمى، تتوج به كل أعمالها، تقربا الى الله تعالى، وللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده كل الشكر والتقدير على ما قامت به من جهود في هذه المسابقة ابتغاء وجه الله تعالى.
وأردف قائلا: وتهنئة خاصة للأبناء والإخوة والأخوات الكرام الذين وفقهم الله واصطفاهم ليكونوا من أهل القرآن الكريم الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، كما نتقدم بالشكر الى اللجنة التحضيرية لهذا الحفل ولجامعة الكويت التي قدمته بصورة تليق وجلال القرآن الكريم، ولأولياء امور ابنائنا وبناتنا حفظة القرآن الكريم التهنئة بفوز ابنائهم والشكر على حسن رعايتهم وتوجيههم، فحازوا السبق في أكرم ميدان بارك الله فيهم ونفع بهم الأمة وأنبتهم نباتا حسنا.
وختم د.المعتوق بالقول: «وندعو الله تعالى ان يكلل بالنجاح والتوفيق الجهود الهادفة الى ربط هذا الوطن العزيز بدينه وقرآنه وان يديم عليه نعمه وفضله وتوفيقه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد حفظهما الله».
وفي تصريحات للصحافيين عقب الحفل أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.محمد عبدالغفار الشريف ان حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعاية مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده وحضور سموه هو تكريم خاص لحفظة كتاب الله.
وأمل الشريف ان تتحول المسابقة الى مسابقة عالمية، مؤكدا ان هذا الطموح أصبح واقعا بعد 11 عاما من النجاح لهذه المسابقة، مشيرا الى ان عمليات التحكيم والفرز أصبحت حاليا الكترونية عن طريق الكمبيوتر حتى لا يكون هناك تحيز لجهة معينة.
ودعا الفائزين في المسابقة الى ان يكون القرآن شعارهم «فهو حجة لهم أو عليهم».تغطية خاصة في ملف ( PDF )