Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو: التعاون بين السلطتين ممكن إذا ما ابتعدنا عن الأطروحات المسيئة والتشكيك بالنوايا وتصيّد أخطاء بعضنا البعض
4 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
في الكلمة السنوية بمناسبة العشر الأواخر من رمضان دعا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أبناء الشعب الى «التعاون والتآزر والتعاضد» مؤكدا سموه «ان أولى خطوات التعاون الراسخة في قلوبنا ونفوسنا هي تجسيد محبتنا المتفانية للكويت وطنا نبنيه ووجودا عزيزا، علينا أن نصونه ونحميه».
وشدد صاحب السمو خلال كلمة سموه في العشر الأواخر من رمضان على أهمية «ان نضع مصالح الكويت العليا فوق كل اعتبار، وان نتحمل معا مسؤولية بناء حاضر الكويت ومستقبلها بعيدا عن الخلاف والاختلاف».
ولفت صاحب السمو الأمير الى ان «السلطتين التنفيذية والتشريعية أخذتا وقتا كافيا في الحوار والنقاش، وحتى في الاختلاف حول الكثير من القوانين والتشريعات التي كنا نأمل اقرارها لنضع الكويت على خارطة النمو والتنمية المستدامة التي يعيش عصرها غيرنا.
وقال سموه: ومن أجل ذلك دعونا دائما الى أهمية تعزيز الحوار وتوجيه طاقاتنا وجهودنا نحو البناء والتنمية بدلا من استنزاف الوقت والجهود في مساجلات وحوارات لا طائل من ورائها»، فثمة اهداف وتطلعات اقتصادية وتنموية طموحة تنتظر تنفيذها، وفي مقدمتها خطوات الاصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة وتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري في المنطقة وغيرها من المشاريع الاخرى.
وعبر صاحب السمو عن «الثقة التامة بأن التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ممكن وميسور إذا ما ابتعدنا بأنفسنا عن الأطروحات المسيئة والتشكيك في النوايا والقدرات وتصيد أخطاء بعضنا البعض وتأزيم المواقف لصالح منافع ذاتية ضيقة ونقل اختلافات الرأي والرؤية الى خارج قبة البرلمان لتكون حديثا للناس والصحافة على حد سواء».
وجدد سموه الدعوة للسلطتين للعمل يدا واحدة من أجل الكويت لنجعل غدنا أكثر ازدهارا من حاضرنا وان يزيدنا هذا التعاون قوة وصلابة، لأن قوة الوطن تقاس بقدرة أفراده على العمل وتعاونهم في السراء والضراء من أجل المحافظة عليه ورفعة شأنه لتظل الكويت دائما دار أمن وأمان لمن يعيش على أرضها الطيبة من أبنائها والمقيمين عليها.
وختم سموه كلمته بالدعوة ان يديم علينا نعمة وحدتنا الوطنية فلا تمزقنا الاختلافات في نعمة المودة والتواصل ولا تدمرنا الخصومات ونعمة الاتيان على قيمة الوطن وازدهاره، فلا تعوقنا الاهواء والاتجاهات.نص كلمة صاحب السمو الأمير في ملف ( PDF )