Note: English translation is not 100% accurate
الوفد العراقي في ديوان القطان: الدخول في شراكات حقيقية كفيل بتذويب الحواجز بين الشعبين والبلدين
8 مارس 2011
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
استضاف ديوان القطان في منطقة الشعب مساء أمس الأول وفد مجلس دعم العلاقات العراقية – الكويتية برئاسة الأمين العام للمجلس د.عبدالرحيم الرفاعي وسط حضور غفير من المواطنين وخاصة الاقتصاديين من أبناء الكويت، حيث تمت مناقشة عدة مواضيع مهمة حول الشأن التجاري فيما بين الكويت والعراق وامكانية تذليل جميع العقبات التي تحول دون ذلك الهدف الاقتصادي بالاضافة الى تعميق أواصر الأخوة فيما بين الشعبين الكويتي والعراقي من خلال الثقافة واستذكار الروابط المشتركة. وأكد أمين عام مجلس دعم العلاقات العراقية – الكويتية د.عبدالرحيم الرفاعي ان التهنئة من الشعب العراقي الى الشعب الكويتي في أيام الاحتفالات الكويتية لها نكهة خاصة وذات أهمية ومعنى، مؤكدا ان الشعب العراقي كان رافضا للغزو الصدامي الذي اجتاح الكويت والدليل هو إصدار سماحة المرجع الأعلى «الخوئي» فتوى بتحريم الصلاة على أرض الكويت بصفتها أرضا مغتصبة. بدوره قال مسؤول ملف الاستثمار في البرلمان العراقي د.سليمان الموسوي ان أفضل طريقة للمصالحة الحقيقية هي الدخول في شراكات حقيقية خصوصا ان العراق حاليا بحاجة الى استثمارات عديدة وكبيرة وقانون الاستثمار في العراق يحتاج الى تعديل بعض الفقرات حتى يشجع المستثمرين العرب وخصوصا المستثمر الكويتي لما يملكه من خبرة وباع طويل في المجال التجاري وادارة رؤوس الأموال بالاضافة الى ان مجالات الاستثمار في العراق واسعة حيث نحتاج الى ما يقارب مليون وحدة سكنية وفي مجال النفط نحتاج الى انشاء عدد من المصافي في مناطق الجنوب والوسط والشمال ناهيك عن مجالات السياحة وباقي القطاعات الأخرى، مضيفا ان نواب البرلمان العراقي يسعون للدفع في هذا الاتجاه بما يعود بالمنفعة على البلدين. من جهته قال النائب العراقي عبدالعباس الشياع ان العراق مقبل على ثورة اقتصادية واسعة وبحاجة الى الاستثمار ونتمنى ان تكون من الكويت لأن هناك أمورا مشجعة مثل قرب المسافة واللغة والعلاقات المشتركة والعادات والتقاليد، مشيرا الى ان العراق في طور التأسيس وإن وجدت بعض التعقيدات في بعض القوانين فسيقوم مجلس النواب العراقي بتعديلها وتذليل جميع العقبات، خاتما حديثه بقول «ما يصعب عليكم احنا نسهله». من جانبه أشار القاضي العراقي جعفر الموسوي الى ان العراق يمكن ان يبنى بأي شركة أجنبية لكننا نفضل الاخوة العرب ودول الجوار وبالأخص الكويت لانها تربطنا بها علاقات مشتركة منذ القدم بالاضافة الى اننا ـ الشعب العراقي ـ وقعنا تحت جور الطاغية طوال 35 عاما كما وقع الشعب الكويتي تحت جوره طوال 7 أشهر ولكن الأمر الأهم حاليا ليس الاستثمار وانما «النزاهة» حتى لا يفهم أحد ان هدف الزيارة هو استدراج التجار الكويتيين وانما هي فعليا للتقارب بين الشعبين.
ومن جانبه قال النائب عدنان عبدالصمد لا نريد الإسهاب في العلاقات لأن التاريخ شاهد وكفيل عن عمقها ومدى ترابطها منذ القدم ونأمل ان توطد مثل هذه الزيارات علاقات الشعبين في الفترة القادمة ونحن نعلم ان نظام صدام البائد لا يمثل الشعب العراقي إطلاقا ومن نشاهدهم على القنوات الفضائية أو في خارج العراق هم ليسوا إلا «أزلام» أو تركة النظام البائد، كما ان هذه الزيارة في فترة أعياد الكويت ذات دلالة رمزية كبيرة متمنيا تفعيل دور لجنة الصداقة البرلمانية من خلال زيادة الزيارات.
وأضاف عبدالصمد ان التعاون الاقتصادي ركيزة أساسية، داعيا الى وضع التشريعات اللازمة من قبل البرلمان العراقي لإعادة الثقة في المجال التجاري والاهتمام بالممتلكات القديمة الخاصة بالكويتيين في العراق خصوصا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أشار الى هذا الموضوع سابقا الا اننا لم نر شيئا حتى الآن على أرض الواقع، مؤكدا ان الكويتيين نجحوا في الاستثمار في العراق أخيرا في مجال السياحة الدينية وبعض النشاطات التجارية الأخرى.