Note: English translation is not 100% accurate
خطباء المساجد: العيد فرحة للمقبولين وفرصة لزيادة التواصل بين الجميع
13 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
مجد فاخورجي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر، لا اله الا الله، ولله الحمد، بقلوب مؤمنة بالله خاشعة لذكره عابدة له في السراء والضراء ردد مئات الآلاف من المسلمين صبيحة امس تكبيرات دخول عيد الفطر السعيد بعد 29 يوما قضوها في صلاة وعبادة وصبر ومشقة، محتسبين ذلك كله عند الله تعالى امتثالا لامر الله بوجوب الصوم تطهيرا للنفوس وتزكية لها.
حناجر مئات الآلاف من المسلمين صدحت امس بالتكبير والتهليل، حامدة الله تعالى وشاكرة له ان مد في اجلها حتى انقضى شهر رمضان المبارك.
لم يكن صباح امس كغيره من الصباحات، حيث خرج مئات الآلاف من بيوتهم في جميع المحافظات نحو المساجد والساحات التي حددتها وزارة الاوقاف لاقامة صلاة العيد فيها مصطحبين معهم ابناءهم وبناتهم ونساءهم ليعلموهم المشي الى الصلاة والحفاظ عليها، وفي موقف مهيب تجمع الآلاف في الساحات واكتظت بهم المساجد والساحات المحيطة بها، وبدأ التكبير والتهليل والحمد والثناء لله رب العالمين، ثم ادى الائمة صلاة العيد قارئين في الركعة الاولى سورة الاعلى، وفي الركعة الثانية سورة الغاشية، ثم صعد ائمة المساجد على منابرهم وارتقى الخطباء في الساحات على درجات معدودة، واجتمعت كلمة خطباء العيد على ضرورة التوحد تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله، مذكرين الجميع بما كانوا عليه ايام صومهم من خشوع وتبتل وقيام وزكاة وصدقة وضرورة الالتزام والمثابرة على ما كانوا عليه ليكونوا عند الله من المقبولين والفائزين، ثم انطلق الخطباء بوعظ المسلمين بضرورة تقوى الله تعالى في العيد والخوف منه في يوم افرح فيه عباده بالمغفرة والرحمة، ودعا الخطباء الله سبحانه وتعالى ان يمن على المسلمين اتباع هدي رسوله والاقتداء بسنته، قائلين ان العيد شعيرة من شعائر الدين والفرح فيه من سنن الانبياء والمرسلين، وقد اذن رسول الله ژ للمسلمين بالفرحة واللهو واللعب فيه، قائلا «للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه».
ثم استعرض خطباء المساجد والساحات ما آلت اليه احوال الامتين العربية والاسلامية، داعين الى شحذ الهمم والجد والمثابرة في تحصيل العلم والمعرفة لتكون امة خيرية يفخر بها رسول الله ژ يوم القيامة.
وفي ختام الخطبة، دعا المصلون لله سبحانه وتعالى ان يحمي الله الكويت واهلها من كل سوء، وان يديم عليها الامن والامان وان يحفظ قائدها وراعيها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد وان يمد عليهما بطول العمر والحياة الهانئة.تحقيق خاص في ملف ( PDF )