Note: English translation is not 100% accurate
المجلس عزّى الشعب الياباني بضحايا الزلزال
مجلس الوزراء: علاوة خاصة للعاملين في «الفتوى» والإدارة العامة للتحقيقات وقانونية البلدي
14 مارس 2011
المصدر : الأنباء

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي ظهر امس في قصر السيف برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان بما يلي:
اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة التي بعثها صاحب السمو الأمير الى سمو رئيس مجلس الوزراء والتي عبر فيها سموه عن تقديره لجهود كل من سمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء وكافة المسؤولين في الوزارات والجهات الحكومية المعنية في الدولة ومؤسسات القطاع الخاص التي شاركت بالإعداد والتنظيم للاحتفالات بالذكرى الخمسين للاستقلال والذكرى العشرين للتحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم وعلى وجه الخصوص كل من الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الاعلام ووزارة التربية ووزارة الصحة على المشاركات الفعالة والاسهامات المميزة لها لإبراز مظاهر الاحتفال والفرحة بهذه المناسبات الوطنية والتي ترجمت مشاعر الولاء والانتماء الوطني لأهل الكويت وتلاحمهم وحرصهم على تجسيد وحدتهم الوطنية.
ثم اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لصاحب السمو الأمير من الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية والمتضمنة دعوة صاحب السمو الأمير للمشاركة في احتفال النيروز العالمية في العاصمة الايرانية طهران خلال 27 و28 مارس الجاري.
كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لصاحب السمو الأمير من الرئيس نيكولاي ساركوزي رئيس جمهورية فرنسا والمتضمنة تهانيه بمناسبة احتفالات الكويت وتجديد دعوته لصاحب السمو الأمير للقيام بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية.
كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لصاحب السمو الأمير من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمتضمنة دعوته لسموه لحضور الاجتماع رفيع المستوى حول فيروس نقص المناعة البشرية متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والمقرر عقده بالأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 8 - 10 يونيو 2011.
هذا، وقد أحاط نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح المجلس علما بنتائج مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة مؤخرا ومن أبرزها اعلان الدول الخليجية الست عن المواجهة بكل حزم واصرار لكل من تسول له نفسه اثارة النعرات الطائفية أو بث الفرقة بين أبناء دول المجلس أو تهديد أمنها ومصالحها الى جانب تبني برنامج للتنمية بقيمة عشرين مليار دولار تم تخصيصها مناصفة لمملكة البحرين وسلطنة عمان الشقيقتين من أجل دفع مسيرة التنمية والتقدم فيهما وتعزيز الرخاء لشعبيهما الشقيقين.
ومن جانب آخر أحاط الشيخ د.محمد الصباح المجلس علما بنتائج مشاركته في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذي عقد في القاهرة امس الأول لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا حيث انتهى الاجتماع الى دعوة مجلس الأمن الى تحمل مسؤولياته ازاء تدهور الأوضاع في ليبيا واتخاذ الاجراءات الكفيلة بفرض منطقة حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي بما يسهم في توفير الحماية لأبناء الشعب الليبي الشقيق وجدد مجلس الجامعة العربية التزامه بالحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وضمان سلامة وأمن المواطنين الليبيين ورفض كافة أشكال التدخل الأجنبي في ليبيا.
وقد أعرب مجلس الوزراء بهذا الصدد عن مشاعر القلق والأسف ازاء ما يشهده الشعب الليبي الشقيق من معاناة مريرة مطالبا مجلس الأمن باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المدنيين الأبرياء وكل ما من شأنه انهاء معاناتهم وضمان حق الشعب الليبي في تحقيق مطالبه وبناء مستقبله ومؤسساته في اطار ديموقراطي.
وفي اطار متابعة الجهود لتنفيذ خطة التنمية متوسطة الأجل السنوية فقد استمع مجلس الوزراء لعرض مرئي قدمه رئيس الفريق المكلف بالإشراف على برنامج تسريع التنافسية للكويت رئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي الشيخ محمد العبدالله والذي يستهدف تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية أولها هو خلق التأثير اللازم لتوجيه عجلة تنفيذ المبادرات ذات الأولوية في تنفيذ خطة الدولة التنموية وثانيها قياس تأثير انسجام غايات الجهات المعنية بالتنفيذ مع الأهداف الشاملة المدرجة في هذه الخطة من أجل قياس الأداء واخرها ضمان توافر البيانات ذات المعايير العالمية لدى الادارة المركزية للاحصاء بما يؤدي الى تحسين مركز الكويت في المؤشرات العالمية.
وقد تناول العرض كذلك عقد مقارنة بين القضايا الخاصة بالأداء في الكويت مقارنة بنظيراتها في دول مجلس التعاون الخليجي كما تضمن بيان العوائق التي تؤدي الى تعثر الانجاز في الكويت ثم اجراء التطبيقات الدولية التي تظهر التأثير الكبير لهذه العوائق على تنفيذ خطة التنمية مع الأخذ في الاعتبار أن خطة التنمية في الكويت تمثل بحد ذاتها انجازا مهما يستوجب السعي الحثيث من قبل جميع الجهات لاستثمارها لوضع الكويت مجددا على المسار الصحيح نحو تحقيق صالح الوطن والمواطنين.
وقد أثنى مجلس الوزراء على العرض المقدم وما بذل فيه من جهد مميز وحث جميع الجهات على بذل الجهود وتكثيفها من أجل تحقيق الاجراءات المطلوبة لرفع مركز تنافسية الكويت في المؤشرات الدولية.
وقد ناقش المجلس التوصيات التي انتهت اليها اللجنة المكلفة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد بدراسة الطلبات التي تقدمت بها كل من ادارة الفتوى والتشريع والادارة العامة للتحقيقات والادارة القانونية في بلدية الكويت بشأن المزايا المالية المقترحة لكل منها وقد استمع المجلس الى شرح من رئيس اللجنة للتفاصيل المتعلقة بهذه التوصيات والاعتبارات القانونية والمالية والوظيفية ذات الصلة بهذه الشرائح وقرر مجلس الوزراء الموافقة على توصيات اللجنة بمنح علاوة خاصة للعاملين في الجهات الثلاث وفقا للجداول المرفقة لها والنسب الموضحة فيها وقد أشاد المجلس بالجهود التي قامت بها اللجنة من أجل انجاز مهمتها وحسم هذه المسألة.
ثم بحث المجلس شؤون مجلس الأمة واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.
كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي كما تابع المجلس الأنباء المؤسفة بشأن الزلزال الذي تعرضت له اليابان يوم الخميس الماضي وما أعقبه من موجات مد عاتية وما ترتب عليه من نتائج بالغة الضرر أودت بحياة المئات من الضحايا والآلاف من الجرحى والمفقودين. ودولة الكويت تتقدم بأحر التعازي والمواساة للشعب الياباني الصديق وأسر الضحايا وعن خالص المشاعر ازاء هذا الحادث الأليم وقد أحيط المجلس علما بأمر صاحب السمو الأمير بالمساهمة العاجلة في دعم ومساندة الجهود الإنسانية الدولية لمواجهة الآثار والنتائج المدمرة التي خلفها الزلزال والفيضانات عن طريق جمعية الهلال الأحمر.
محمد العبدالله: قدمت عرضاً لبرنامج تسريع التنافسية للكويت مقارنة بدول «التعاون» وبقية دول المنطقة
قال رئيس جهاز متابعة الاداء الحكومي الشيخ محمد العبدالله انه قدم لمجلس الوزراء عرضا مرئيا يتعلق ببرنامج تسريع التنافسية للكويت مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي وباقي دول المنطقة.
واوضح الشيخ محمد العبدالله، في تصريح لـ «كونا» عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء، ان هذا البرنامج يتركز على ثلاث نقاط رئيسية اولاها تتعلق بافساح المجال للقطاع الخاص بزيادة مشاركته في الاقتصاد الحكومي من خلال تقليص العوائق التي تواجه القطاع الخاص.
واضاف ان النقطة الثانية تتعلق بربط استراتيجيات الجهات الحكومية بالمنظور العام لخطة التنمية والتي ستمكننا في الخطة التي تليها من وضع مؤشرات قياس في كل جهة وفق الاستراتيجية المتفق عليها.
وذكر ان النقطة الثالثة تتعلق بتوفير قاعدة بيانات سليمة لدى الادارة المركزية للاحصاء لكي تقوم هذه «الادارة الحيوية» في البلد بمد البنك الدولي او الامم المتحدة بالبيانات التنموية الاقتصادية والمؤشرات القياسية للكويت، سواء كانت اقتصادية او اجتماعية او تربوية او خلاف ذلك.
واعرب الشيخ محمد العبدالله عن سعادته بتفاعل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وباقي الوزراء مع ما تم عرضه، مضيفا ان «مجلس الوزراء اتخذ قرارات بتثبيت ما تم عرضه اليوم (امس) على الجهات الحكومية بشأن تقليص الدورة المستندية الخاصة بانشاء شركات جديدة وبمد الادارة العامة للاحصاء بالبيانات المطلوبة وكذلك حث قيادات الجهات الحكومية على التعاون مع الفريق المشكل لتحديد الاستراتيجية الخاصة في جهاتهم والتي ستؤدي الى وضع مؤشر قياس».
وردا على سؤال عن امكان تلمس آثار هذا البرنامج على خطة التنمية في المستقبل القريب، اعرب الشيخ محمد العبدالله عن امله ان تتجاوب الجهات الحكومية «تجاوبا ايجابيا» مع تنفيذ هذه القرارات التي ستنعكس على اداء افضل في تنفيذ خطة التنمية.
وقال ان هذه القرارات تتعلق بحثّ الجهات الحكومية على تحقيق الاصلاح في مجال تقديم الخدمات لافساح المجال امام المشاركة الفعلية للقطاع الخاص للنهوض بدوره الى جانب تكليف القيادات بحضور الورش التي ستعقد من اجل ضمان مواكبة استراتيجيات الجهة لاهداف الخطة اضافة الى حث الجهات الحكومية على تزويد الادارة المركزية للاحصاء بالبيانات والمعلومات التي تتطلبها في تنفيذ خطة التنمية.