Note: English translation is not 100% accurate
المحيلبي لـ «الأنباء»: حريصون على تطوير المستشفيات والمراكز الطبية للارتقاء بالخدمة العلاجية المقدمة للمواطن
21 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
القاهرة - هناء السيد
أكد وزير الاعلام والصحة بالوكالة عبدالله المحيلبي أن جائزة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري في اقليم شرق المتوسط والتي تم تقديمها للمرة الأولى خلال الدورة الـ54 للجنة الاقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية تؤكد على حرص الكويت على الاسهام في مواجهة الأمراض المنتشرة في الاقليم.
جاء ذلك خلال ترأسه لوفد الكويت المشارك في اجتماعات الدورة الـ54 للجنة الاقليمية لشرق المتوسط والتي بدأت أعمالها صباح أمس بمقر المكتب الاقليمي للمنظمة بالقاهرة.
وفي تصريحات خاصة لـ«الأنباء» أشار المحيلبي الى أن الكويت ليست بمنأى عن الدول العربية التي تعاني من بعض الأمراض والتي يعد من أخطرها السكري والسرطان وأمراض القلب، لافتا الى أنها تشارك بفاعلية في الجهود العربية المبذولة لمواجهة انتشار تلك الأمراض، وأشار الى أن هناك توجها بالكويت للتوسع في انشاء العديد من المستشفيات والمراكز الطبية للاسهام في الارتقاء بالخدمة العلاجية المقدمة للمواطن.
وأوضح أن جدول الأعمال والذي شاركت فيه الكويت يتضمن عددا من القضايا المهمة منها مبادرة التحرر من التبغ والتي تعد الكويت من أولى الدول التي وقعت علىها ايمانا منها بضرورة مكافحة التبغ الذي يشكل خطرا على الصحة كما يعد من أسباب الاصابة بمرض السرطان وتقوم الكويت بحملات توعية من أجل الاقلاع عن التدخين.
كما تناقش الدورة استئصال شلل الأطفال في الاقليم ومرض الايدز والعدوى بفيروسه.
وأوضح أن المناقشات تطرقت الى تعاطي مواد الادمان والمشكلات التي يعاني منها الاقليم لمكافحة مواد الادمان.
وحول الوقاية من العمى أشار المحيلبي الى أن الكويت لديها متابعة جيدة للحد من الاصابة بالعمى، خاصة عند الأطفال وتقوم وزارة الصحة بدعم الأجهزة المعنية للحد من الاصابة بأمراض العيون خصوصا الجلوكوما والتراكوما.
وتم خلال الجلسة الافتتاحية منح جائزة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري حتى اقليم شرق المتوسط لكل من د.فريدون عزيزي من ايران وكامل عجلوني من الأردن وذلك لجهودهما في مكافحة مرض السكري في الاقليم وأعرب د.فريدون عزيزي عن تقديره للكويت واسهامها في تقدير العلماء من خلال مبادرتها بهذه الجائزة القيمة، فيما ثمن د.كامل عجلوني هذه المبادرة، لافتا الى أن الجائزة تؤكد دعم الكويت للعلماء والبحث العلمي.
وحذرت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان من أن العالم لم يشهد قط اختلالا في توازنه فيما يتعلق بالأمور الصحية كما يشهد الآن وأشارت الى أنه على الرغم من امتلاك العالم ترسانة طبية متطورة لشفاء المرض لكن أكثر من عشرة ملايين من صغار الأطفال ومن النساء والحوامل يلقون حتفهم بسبب الأمراض.
وطالبت تشان بضرورة تفعيل المبادرات ومكافحة الأمراض المتوطنة خصوصا فيروس أنفلونزا الطيور H5N1.
في هذا الاطار ثمن وزير الاعلام ووزير الصحة بالوكالة عبدالله المحيلبي جهود صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن أحمد عبدالعزيز آل سعود عضو مجلس الامناء بالوكالة الدولية لمكافحة العمى ورئيس المكتب الاقليمي للوكالة بشرق المتوسط جهوده من اجل مكافحة العمى بدول الاقليم واشار المحيلبي الى ان دول اقليم شرق المتوسط لها الريادة في اقرار مبادرة الرؤية 2020 الحق في الابصار ومكافحة الاعاقة البصري وتشير الاحصائيات الى اصابة 45.3 مليون مصاب بالاعاقة البصرية في اقليم شرق المتوسط.
من جانبه ألمح صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز الى ان هناك 5.3 ملايين كفيف و20 مليون ايعانون ضعف البصر و20 مليونا يعانون من العيوب الانكسارية مما يشير الى ان مشكلة العمى يصاب بها عدد كبير من الدول النامية.
وطالب صاحب السمو الملكي بضرورة التعاون بين وزارات الصحة للدول الاعضاء مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الحكومية لتنفيذ المبادرة العالمية للرؤية 2020.
واشار الى وضع خطة وطنية لمكافحة العمى مع ادراج مكافحة العمى والاعاقة البصرية ضمن بنود المنظمة ورعاية الصحة الدولية. واكد صاحب السمو الملكي ان اقليم شرق المتوسط له الريادة في اقرار مبادرة الرؤية 2020 الحق في الابصار وادابها ضمن الخطط الاستراتيجية.
من جهته ثمن د.حسين الجزائري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية اقليم شرق المتوسط جهود صاحب السمو الملكي من اجل الحماية من الاصابة بالعمى.
واشار الجزائري الى ان صاحب السمو الملكي الرجل الاول في الاقليم هو الذي اتاح الفرصة لمن اصيبوا بالعمى لرعايتهم صحيا من اجل حقهم في الابصار.
واشار الى تبرع صاحب السمو برعاية الطالب المصري محمود ومنحه حاسبا آليا بمناسبة اليوم العالمي للابصار.الصفحة في ملف ( PDF )