Note: English translation is not 100% accurate
الديوان الملكي: قيادتا السعودية والكويت حريصتان على دعم مسيرة مجلس التعاون فيما يخدم مصالح وقضايا الأمتين العربية والإسلامية
25 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا حول زيارة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز والوفد المرافق الذي يضم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز جاء فيه:
انطلاقا من روابط الاخوة والقربى بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وفي اطار التواصل والتشاور بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت - حفظهما الله - وبناء على دعوة رسمية من سمو أمير دولة الكويت يقوم - بمشيئة الله تعالى - صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة الى دولة الكويت الشقيقة (اليوم الاربعاء) حفظه الله سموه في سفره واقامته.
وتأتي زيارة سمو ولي العهد للشقيقة الكويت في اطار الروابط الاخوية التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتشاور المستمر، الذي يجسد حرص قيادتي البلدين الشقيقين على مختلف القضايا والمسائل موضع الاهتمام المشترك ودعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي فيما يخدم مصالح وقضايا الامتين العربية والاسلامية.
وتتميز العلاقات السعودية - الكويتية الضاربة بجذورها في اعماق التاريخ بأنها مستندة الى وحدة اللغة والدين والدم والمصير، ورسخت الاحداث المعاصرة هذه العلاقات وزادتها قوة وذلك عندما امتزجت الدماء الكويتية - السعودية خلال حرب تحرير الكويت، كما ان الوقفة الشريفة والشجاعة للمملكة بقيادة الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - لا يمكن أن تُنسَى وسيظل يسجلها التاريخ بكل الحب والاعتزاز والتقدير.
واحتضنت أرض المملكة شعب الكويت في قلبها ووجدانها، وجعلت من الطائف مقرا لحكومة الكويت الشرعية حتى تحررت الكويت، بالاضافة الى احتضانها لجيوش التحالف الدولي التي خاضت حرب التحرير. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قد اكد في تصريحات صحافية نشرت عام 1999 ان أعظم قرارين اتخذهما خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - هما توسعة الحرمين الشريفين وقرار تحرير دولة الكويت من الغزو العراقي عام 1991.
ويؤكد سموه في مناسبات عديدة عمق العلاقات الثنائية بين الكويت والسعودية على مدار أكثر من 110 اعوام قدمت فيها الكويت للمملكة العربية السعودية كل عمل جاد بدءا من الامام عبدالرحمن والملك عبدالعزيز - طيب الله ثراهما.
وهذه العلاقات المتجذرة التي تربط بين البلدين أرسى دعائمها المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود وحاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح - رحمهما الله.
ازدادت العلاقات بين البلدين رسوخا بتعاقب الاجيال مفعمة بالروح الاخوية واولاها الطرفان كل الرعاية والاهتمام حتى وصلت الى ما وصلت اليه من قوة ومتانة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. ويؤكد المسؤولون في كلا البلدين حرص قيادتي البلدين على السير في ذات النهج الذي اختطه سلفهم بالمحافظة على هذه العلاقات المتميزة وتدعيمها من خلال تبادل الزيارات على المستويين الرسمي والشعبي.
يذكر ان آخر زيارة لسمو الأمير سلطان لدولة الكويت كانت في نهاية شهر يناير 2006 حيث قدم التهاني لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة توليه مقاليد الحكم في البلاد.
وترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في ذلك الوقت وفدا سعوديا كبيرا ضم كل أفرع العائلة المالكة السعودية، ولم يتغيب احد الا لأسباب خاصة أو من هو خارج المملكة. واقتصرت زيارة الوفد الذي قاده ولي العهد على تهنئة صاحب السمو الأمير.
وقد استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الوفد السعودي في قصر بيان، وأعرب عن تقديره وشكره للامير سلطان وللمملكة العربية السعودية على مشاعرهم الاخوية التي تعكس عمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وقد رافق الامير سلطان في الزيارة اصحاب السمو الملكي الامراء بندر بن محمد بن عبدالرحمن ومتعب بن عبدالعزيز وطلال بن عبدالعزيز وسلمان بن عبدالعزيز وعبدالله بن محمد بن سعود.الصفحة في ملف ( PDF )