Note: English translation is not 100% accurate
الانتخابات الأخيرة يغيب عنها الشباب وخرجت المرأة خاسرة وقدمت مجلساً منقسماً
العبدالمغني لـ «الأنباء»: لا خلافات بين أعضاء رابطة الأدباء لكن اجتهادات وبرامج
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء









نعاني من ضعف الدعم المالي.. والمخصص للنشاطات 2000 دينار سنوياً
نأمل من «الشؤون» مساواتنا بباقي الجمعيات من حيث الإعانة.. وخصوصاً «الرياضية»
زينب أبوسيدو
أكد أمين عام رابطة الادباء الكويتية د.عادل العبدالمغني لـ «الأنباء» انه لا توجد خلافات بين اعضاء الرابطة سواء عقائدية أو مذهبية أو غير ذلك، فهي تجمع الأدب والثقافة لكن هناك اجتهادات، فكل منهم يطرح برنامجا معينا.
وأضاف في حديث لـ «الأنباء» انه بعد أن تم التشكيل التام لمجلس الرابطة ستقوم اللجنة الثقافية بإعداد الخطة الكاملة للموسم الثقافي من محاضرات وندوات وأتمنى أن تغطي جميع الانشطة.
وقال د.العبدالمغني ان اعضاء الرابطة يجتمعون يوميا وعلى فترتين على عكس الجمعيات الاخرى التي تجتمع مرة في الشهر، وان هناك محاضرات أسبوعية تغطي كل النشاطات الثقافية والادبية، وأشار الى أن هناك ضعفا في الدعم المالي، موضحا: ان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تدفع للرابطة إعانة سنوية 20 ألف دينار يصرف منها 18 ألف دينار على رواتب العاملين من سكرتير وطباع وغيرهما، ومسؤول المكتبة ومجلة البيان وهي المجلة الادبية العربية الرائدة في الثقافة والأدب وقد خرجت أجيالا من المثقفين والادباء والتي صدرت عام 1965 وتصل الى كثير من الدول العربية.
وتساءل العبدالمغني مستنكرا: هل مبلغ الـ 2000 دينار المتبقي يفي باحتياجات الرابطة من نثريات وإضاءة وتصليحات؟ هل يفي بأن نقيم احتفالية ومهرجانا، ونستدعي ضيوفا من الخارج؟
وأوضح أن هناك خطة لطرح عدد من النشاطات يكون لها مورد، خاصة أن مبنى الرابطة ذو مساحة ممتازة جدا، 4000 متر وهناك أرض فضاء وقال: هناك عزم لدى مجلس الادارة على بناء مكتبة لتسويق كتب الاعضاء سيكون لها مردود جيد، أولها دعم موارد الرابطة الضئيلة، وثانيها استفادة الاعضاء من عملية البيع، وثالثها ان تكون مكتبة في الكويت تحوي هذه الكتب الثقافية والادبية، ونأمل من الدولة ان ترفع سقف الاعانات أسوة بالجمعيات وأسوة بما تدفعه للرياضة.
وعن نشاطات الرابطة كشف ان هناك مشروعا لبناء مكتبة وهي العمود الفقري للرابطة لأن المكتبة الموجودة ضئيلة جدا ولا تتناسب مع اسم الرابطة وحجمها فربما هناك اشخاص يمتلكون في بيوتهم مساحات لمكتباتهم أكبر جدا من مكتبة الرابطة، لذلك ارتأينا ان نختار سرداب الرابطة لمساحته الكبيرة.
وأشار العبد المغني الى انه بمناسبة مرور 45 عاما على صدور مجلة البيان ووفاء للرعيل الأول والكتّاب الحاليين ومجالس الادارة السابقة سيقام احتفال لمن كتبوا في المجلة.
وحول نشاطات الرابطة خلال فصل الصيف قال: لدينا برامج دائمة ففي شهر رمضان الماضي أقمنا معرضا للكتاب ولاقى قبولا واسعا وبيعت الكتب بأسعار رمزية جدا رغم كلفة سعرها فبيعت بنصف دينار وربع دينار، وذلك لتشجيع الثقافة والأدب.
وحول ما اذا كان اهتمام الرابطة مقصورا على الأدباء الكويتيين أم يمتد الى جميع الأدباء العرب المقيمين في الكويت، قال: اذا اقتصر اهتمام الرابطة على ادباء الكويت فكأننا طائر بجناح واحد فنحن لدينا تواصلنا وعمقنا مع الوطن العربي، وانتماؤنا العروبي وعروبتنا، ونحن رسالتنا واحدة، نكمل بعضنا البعض وكثير من الاخوة يأتوننا من الوطن العربي وحتى الدول الأوروبية.
وقد كان لدينا النادي الأدبي الذي انطلق من الكويت عام 1924 وهذا يدل على ان الكويت كانت في مصاف الدول العربية الأخرى كمصر وسورية ولبنان، وهذه الرابطة ما هي الا امتداد للنادي الأدبي.
حتى في مجال الصحافة اول مجلة صدرت في الكويت هي مجلة الكويت للمؤرخ الكبير والاديب والعالم عبدالعزيز الرشيد، وانطلقت في العام 1928، وهي تعتبر مجلة رائدة وتأتي في مصاف الصحافة العربية التي انطلقت في هذه الفترة عندنا، لكن للاسف الاعلام لا يروج لذلك، الكل يعتقد ان نهضة الكويت بدأت مع استقلالها عام 1961 او يربطونها بفترة اقدم قليلا بتاريخ مجلة العربي لكن في فترات مبكرة جدا صدرت كثير من الكتب وكثير من الاصدارات وهناك ايضا المخطوطات.
يذكر ان الانتخابات الأخيرة لمجلس ادارة الرابطة أثارت جدلا كبيرا وخلال اجتماع الجمعية العمومية لمناقشة التقارير المالية والإدارية، طرح الخلاف حول الاسم الرسمي للرابطة هل هو «رابطة الأدباء في الكويت» أم «رابطة الأدباء الكويتيين»؟ ففي الوقت الذي يبقي الاسم القديم على الطابع العروبي للرابطة، حيث كانت تضم أدباء عرباً غير كويتيين، يقتصر الاسم الجديد للرابطة على الأدباء الكويتيين ويعطيها دلالة محلية صرفة، وأوصى د.خليفة الوقيان مجلس الادارة الجديد بمتابعة حيثيات هذه التسمية وما إذا كان هناك مستند في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يفيد بأن الاسم الجديد أقر في جمعية عمومية.
وكان اللافت في الانتخابات الأخيرة خسارة العنصر النسائي، حيث خرجت كل من فتحية الحداد وأمل الدندي ود.كاملة العياد، دون الحصول على اي من المقاعد، وهو ما دفع د.ليلى السبعان الى الانسحاب بسبب ما استشعرته من رفض لقيادة المرأة ورفض توليها منصب أمين عام الرابطة، كما كان لافتا أيضا غياب العديد من الأدباء الشباب عن الانتخابات.
اجتماع الرابطة بقدم واحدة
قدم ثلاثة اعضاء استقالاتهم وهم وليد الرجيب ود.خالد عبدالكريم وحمد الحمد من قائمة التجديد، مبررين الاستقالات بان القائمة لا يمكن ان تنفذ برنامجا في ظل تركيبة المجلس التي افرزتها الانتخابات.المشكلة التي وجد مجلس الادارة الجديد نفسه فيها هي وجود قائمتين متنافستين فيه ومع خروج قائمة التجديد باستقالة اعضائها يبقى الاعضاء من قائمة الاديب الكويتي مع الاشارة الى ان قائمة الاحتياط تضم اثنين من قائمة التجديد، هما وحيد المسلم، وجميلة سيد علي، وامام مجلس الادارة الآن اما استكمال عدد اعضائه من قائمة الاحتياط او اجراء انتخابات على الاماكن الشاغرة.
برنامج «قائمة الأديب الكويتي» يلتزم بمبدأ المشاورة و برنامج «قائمة التجديد» يهدف لعودة مكانة الأدب وألَقه
اعلنت رابطة الأدباء الكويتية أن برنامج قائمة الأديب الكويتي يتمثل في الالتزام بمبدأ المشاورة لتكون قرارات مجلس الادارة منسجمة تماما مع آراء النخبة من أعضاء الجمعية العمومية، وتعليق محاضر الاجتماعات في لوحة الاعلانات لان القرارات التي تصدر من مجالس الادارة تهم اعضاء الرابطة وهم الاحق بالاطلاع عليها، وفيما يخص الدعوات التي ترد بشأن المشاركة في الانشطة الادبية خارج الكويت فنؤكد بكل شفافية ان يتم عرضها على مجلس الادارة بدلا من قرارات الترشيح الفردية وتعطى الاولوية لمشاركة اعضاء الجمعية العمومية كل في اختصاصه، واكد البرنامج على انه لن يكون هناك تفرد ولامركزية في القرارات وعند اختلاف وجهات النظر يؤخذ بمبدأ التصويت.
كما ان هناك اهدافا سريعة تسعى القائمة الى تحقيقها قريبا ومنها بناء مكتبة تجارية في مقر الرابطة وسيساهم ذلك في ايجاد عائد ممتاز لموارد الرابطة وتسويق مؤلفات اعضاء الرابطة بما يعود بالفائدة عليهم، بالاضافة الى وجود مكتبة كويتية فريدة من نوعها تضم كل المؤلفات التي تعتني بالأدب والثقافة في الكويت، واقامة احتفالية كبيرة بمناسبة مرور خمسة واربعين عاما على صدور مجلة البيان ويتم تكريم مجالس الادارات السابقة ورؤساء تحرير المجلة وجميع الكتاب الكويتيين الذين شاركوا بالكتابة بالمجلة، واعداد كتاب لفهرسة مواضيع المجلة، ونقل مكتبة الرابطة الى الجزء الكبير من السرداب وذلك لاتساع المكان للقراءة والمطالعة، والاستمرار بإقامة معرض الكتب بداخل الرابطة وخارجها، والاستمرار بإصدار كتاب الرابطة عن الادباء والاديبات في مجال اعمالهم الادبية المختلفة وطباعة كتاب وثائقي عن تاريخ رابطة الادباء في الكويت ومجالس الادارة التي تعاقبت عليها.
قائمة التجديد
أما برنامج قائمة التجديد فيهدف الى عودة ألق ومكانة الادب الكويتي، عبر المحاضرات والندوات النوعية التي تسلط الضوء على مكانة ودور الأدب الكويتي، وارتباطه بالانسان الكويتي والعربي، وكذلك إشراك أكبر عدد من الجمهور ووسائل الاعلام، لكي يعود الادب الكويتي الى مكانه الطبيعي، من الناس وإليهم.
كما تحرص القائمة على تقوية أواصر العلاقات مع اتحادات وروابط الكتاب في الساحة العربية، على اعتبار ان الادب الكويتي هو جزء لا يتجزأ من الادب العربي، وإشراك الشباب في الانشطة الثقافية ولجان الرابطة، من خلال ادارة هذه الانشطة أو من خلال عرض ابداعاتهم المختلفة، والاستماع الى آرائهم وإعطائهم مساحة للتحرك والتدرب على ثقافة الحوار والاختلاف، والعمل النقابي، بصفتهم امتدادا للادباء الاوائل، والآباء المؤسسين للرابطة، وتقييم تجربة منتدى المبدعين الشباب للسنوات الماضية، تمهيدا لتطويره، وتفعيل نشاطاته بالتعاون مع الشباب، وإقامة ورش للكتابة والقراءة موجهة الى الشباب، عرض الانشطة المتنوعة، واغناء النشاط الثقافي بتنوع العروض الادبية والمسرحية والسينمائية والموسيقية، والتعاون وتقوية العلاقات مع المؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية، التعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لدعم الثقافة، والتعاون مع قنوات تلفزيون الكويت، والقنوات الخاصة في الترويج لأنشطة الرابطة، وتوعية الجمهور بأهمية الثقافة والأدب في بناء المجتمع وتقدمه، التعاون مع معهدي الموسيقى والمسرح وجمعية الفنانين لإقامة أنشطة مشتركة، تنفيذ مشروع الامانة العامة لمجلس التعاون في السعي لإنشاء رابطة كتاب الخليج، الاهتمام بالموروث الشعبي، توثيق أنشطة الرابطة بشكل مسموع ومرئي، وعمل أرشيف لهذه التسجيلات، وعودة الرابطة للاندماج في المجتمع والتفاعل معه.