Note: English translation is not 100% accurate
العنجري: المطالبون بعدم عودة المحمد يخالفون الدستور
4 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

استنكرت الناشطة السياسية نبيلة العنجري تعالي بعض الأصوات المنادية بعدم عودة سمو الشيخ ناصر المحمد لرئاسة مجلس الوزراء، خاصة بعد أن قدمت الحكومة استقالتها.
وقالت العنجري في تصريح صحافي إن ما يثير العجب والدهشة وكذلك الاستنكار في الوقت ذاته أن تخرج هذه المطالبات من نواب وسياسيين يفترض بهم أن يكونوا على وعي كامل بمواد الدستور، ذلك الدستور الذي يرفضون بين وقت وآخر أن يقترب منه أحد بالتغيير أو التعديل، مشيرة إلى أن نص الدستور واضح لا لبس فيه في أمر اختيار رئيس الحكومة بأنه حق أصيل لصاحب السمو الأمير لا ينازعه فيه أحد، وأن المشاورات التي يجريها سموه مع رؤساء مجلس الأمة السابقين والرئيس الحالي غير ملزمة.
وأضافت أنه يفترض بمن يطالبون بعدم عودة المحمد احترام الدستور الذي ينادون دائما بالمحافظة عليه وألا يقحموا أنفسهم في أمر لا علاقة لهم به، وعليهم أن يحرصوا على مد يد العون مع رئيس الوزراء أيا كان شخصه، وليكن هدفهم الأول خدمة الكويت وأهلها والعمل لمستقبل أبنائها، بدلا من التلويح كل يوم بالمساءلة والتهديد والوعيد والبعد عن الهدف الحقيقي الذي انتخبهم المواطنون من أجله.
وأعربت العنجري عن ثقتها في حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاختيار الأصلح لقيادة الحكومة في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن سمو الشيخ ناصر المحمد تحققت على يديه خطوات إيجابية كثيرة، إلا أن الصراعات بين الأطياف السياسية وكثرة الاستجوابات وتغليب بعض الأطراف لمصالحها وأهدافها الشخصية، كل ذلك شكل عوائق كثيرة في طريق ما سعى إليه المحمد بهدف تطوير وتنمية الكويت والارتقاء بمستقبل أبنائها.
وختمت العنجري تصريحها بمناشدة النواب وكل الشعب الكويتي التعاون والحرص على تنفيذ خطة التنمية التي قدمتها الحكومة المستقيلة وأقرها البرلمان وسارت بالفعل خطوات من التنفيذ، مشيرة الى أن تلك الخطة في حال تنفيذها كما خطط لها ستضع الكويت على الطريق الصحيح لاستعادة ريادتها في المنطقة وستكفل لها امتلاك ما يؤهلها للتحول إلى مركز مالي وتجاري عالمي وفق رؤية صاحب السمو الأمير.