Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن هدف مشاركتهم هو رفع اسم الكويت عالياً بين مصاف الدول
3 مخترعين من مركز صباح الأحمد للإبداع يتنافسون على جوائز معرض جنيف
8 ابريل 2011
المصدر : جنيف ـ كونا



الحشاش يشارك باختراع لجهاز تبريد وتسخين المياه عن طريق دمج الجهازين في جهاز واحد
المؤمن اخترع جهازاً إلكترونياً لقياس مستوى الماء والسوائل داخل الخزان المتواجدة فيه يتنافس ثلاثة مخترعين من مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع للحصول على مراكز متقدمة في معرض جنيف الدولي للاختراعات الـ 39 بين اكثر من 765 مخترعا يمثلون 45 دولة.
واجمع المخترعون الكويتيون الثلاثة على ان الهدف الاساسي من المشاركة في هذا المعرض هو رفع اسم الكويت عالميا بين مصاف الدول التي تعتني بمخترعيها الشباب مع الحرص على تبادل الخبرات مع نظرائهم من الدول المشاركة.
ووجه المخترعون الكويتيون الشكر الى مركز «صباح الاحمد للموهبة والابداع» ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمهما واتاحة الفرصة لهم للمشاركة والمنافسة مع مخترعين من دول مختلفة.
ويقدم المهندس عبدالله احمد الحشاش اختراعا لجهاز تبريد وتسخين المياه عن طريق دمج جهازين في جهاز واحد يمكن الاستفادة منه على مدار العام.
وقال الحشاش لـ «كونا» امس ان التفكير في هذا الاختراع جاء بسبب حرارة الصيف الشديدة في الكويت ولذا لا يستخدم المواطنون سخان الماء سوى لشهرين في العام بينما يمكن بهذا الاختراع الجمع بين التسخين والتبريد في جهاز واحد.
واوضح ان الجهاز يحتوي على ملف للتبريد والتسخين ومن خلاله يمكن تحويل وظيفته حسب درجة الحرارة المطلوبة مشيرا الى انه يمكن ايضا التحكم في حجم الماء المراد تغيير درجة حرارته.
واشار الى ان الجهاز معزول بشكل جيد ليضمن عدم فقدان درجة الحرارة وبالتالي يحافظ على معدلات استهلاك الكهرباء ترشيدا للطاقة.
ومن جهته قال المخترع مهندس الطيران عبدالمحسن المؤمن لــ(كونا) ان مشاركته جاءت بجهاز الكتروني لقياس مستوى الماء او السوائل داخل الخزان المتواجدة فيه.
واضاف ان هذا الاختراع يهدف الى مساعدة الاخرين لمعرفة مستوى الماء او السوائل في الخزان عند التعبئة والتفريغ مشيرا الى انه لا يمكن معرفة مستوى السوائل بالرؤية داخل الخزان.
واوضح ان الجهاز يتكون من قطعتين الاولى داخل الخزان وبها مفاتيح كهربائية مخصصة للسوائل والجزء الثاني خارج الجهاز يرتبط مع الاول بسلك كهربائي وبهذا الجهاز جهاز اربعة اضواء ومنبه ومفاتيح للتشغيل.
وبين ان معرفة مستوى الماء تتم بالضغط على زر الفحص حيث يمكن للمستخدم ان يختار المستوى المطلوب للتنبيه من خلال مفتاح معين وعندما ينزل الماء او السائل الى المستوى يسمع التنبيه مبينا انه يمكن استخدام المخرج للجهاز لتوصيله بجهاز اتصال او مضخة او انترنت.
واشار الى ان الجهاز سهل التركيب والتشغيل واقتصادي يعمل بالبطارية ويمكن استخدامه للتعبئة والتفريغ مشيرا الى انه حصل على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية.
ومن جهته قال المخترع د.تركي عواد الظفيري لـ «كونا» انه يشارك في المعرض بطريقة مبتكرة لتدريب الاطفال على مادة الرياضيات بعنوان «حبوب وسنابل القمح في تدريب الرياضيات».
وأضاف د.الظفيري ان الاختراع يقوم بتقريب مادة الرياضيات وجميع مفاهيمها الى الطفل المتعلم عن طريق نبات القمح الذي تستخدم حبوبه في صناعة الخبز والبسكويت والمعكرونة والحلويات.
وأوضح ان نبات القمح يسهل في العمليات الرياضية بسبب قربه من الحياة اليومية وقريب جدا من الطفل مشيرا الى ان هذا النبات وسنابله ذكر في القرآن الكريم.
وأشار الى ان فكرة الاختراع تتمثل في ان حبوب القمح هي عناصر الابتكار وسنابله هي المجموعات حيث تستخدم هذه العناصر والمجموعات في جميع العمليات الحسابية من ضرب وقسمة وجمع وطرح إضافة الى الكسور العادية والعشرية.
وذكر انه يمكن استخدام هذه الحبوب في الألعاب الحسابية والأنشطة التربوية مبينا انه يمكن من خلال هذا الاختراع ان تصبح مادة الرياضيات سهلة ومشوقة ومفيدة.
وقال ان مشاركته في المعرض الـ 39 للاختراعات في جنيف جاءت بعد حصوله على شهادة براءة الاختراع وبهدف نشر الاختراع المفيد في التربية والتعليم لجميع الأطفال والمتعلمين في العالم.
وكان معرض جنيف الدولي الـ 39 للاختراعات قد انطلق أمس الأول بمشاركة 765 مخترعا يمثلون 45 دولة ويعرضون ألف اختراع جديد في مجالات الهندسة والكمبيوتر والزراعة والطب والمواد الترفيهية.
وقال رئيس المعرض ومؤسسه جان لوك فنسنت لـ «كونا» ان معرض هذا العام يتميز بمشاركة واسعة من جميع قارات العالم ما يعكس اهتمام المخترعين بتقديم احدث ما لديهم على عكس ما قيل من ان الأزمة الاقتصادية تنعكس سلبيا على الابتكار.
وأوضح فنسنت ان مشاركة الكويت الجيدة بهذا العدد من المخترعين وأفكارهم الجديدة التي جاءت اكبر من مشاركة العام الماضي دليل على ذلك مشيرا الى ان اهتمام الكويت بدعم المخترعين بدا واضحا في معرض الاختراعات الدولي للشرق الأوسط العام الماضي في الكويت الذي يحظى باهتمام ودعم معرض جنيف.
وأضاف ان الصين تشارك بأكبر عدد من المخترعين في معرض هذا العام في جنيف بلغ 90 مخترعا تليها ايران بعدد يصل الى 60 مخترعا الى جانب عدد لا بأس به من رومانيا وروسيا.
وأشار الى ان العبرة ليست بعدد المشاركين من كل دولة بل بقيمة الاختراعات المعروضة مثلما هي الحال في مشاركة المخترعين الكويتيين في معرض هذا العام.
وبين ان تلك الاختراعات لها انعكاس كبير ليس فقط في تنمية روح الابداع وإنما ايضا ذات عائد اقتصادي ملموس اذا تم تطبيق تلك الاختراعات بشكل سليم.
وقال فنسنت ان معرض هذا العام يتميز بوجود جناح خاص للجامعات بالتعاون مع المنظمة الدولية للملكية الفكرية مشيرا الى ان تلك الخطوة تمثل تطورا في مسيرة معرض جنيف ليضم الآن المخترعين فرادى والمؤسسات الصناعية والجامعات الاكاديمية المتخصصة.
وذكر ان هذا الجمع من المشاركين يعطي للزائر سواء من ذوي الاهتمامات التصنيعية او هواة الابتكار فكرة شاملة عن احدث الأفكار وتطبيقاتها.
وتشارك دولة الكويت ممثلة بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي للمرة الاولى في معرض هذا العام بثلاثة مخترعين.
ويضم الوفد المخترع م.عبدالمحسن المؤمن الذي يشارك باختراع جهاز متطور لقياس مستويات السوائل والمخترع عبدالله الحشاش باختراع جهاز مدمج بنظام التسخين والتبريد للمياه والمخترع د.تركي الظفيري باختراعه حقيبة عبارة عن وسيلة تعليمية حسابية مبسطة.
ويسعى النادي العلمي من خلال مشاركته الى التسويق لمعرض الاختراعات الدولي الرابع للشرق الوسط في الكويت المزمع إقامته في الفترة من 21 الى 24 نوفمبر المقبل.