Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه معرض «قررت ومنها تطورت»
العبدالله: لو استقالت عشرات الحكومات فإن عجلة التنمية لن تتوقف
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


السرحان: مشروع «قررت» أثمر أكثر من 70 مشروعاً شبابياً في كل المجالاترندى مرعي
أكد رئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي الشيخ محمد العبدالله أن عجلة التنمية لن تتوقف ولن تلتفت إلى الصراع السياسي، وأن العمل على تنفيذ مشاريع الخطة التنموية جار على قدم وساق قائلا «لو استقالت عشرات الحكومات وحلت عشرات المجالس فإن وجود قانون يلزم الجميع بتنفيذه وهذا ينطبق على الخطة التنموية الحالية إذ صدرت بقانون وإذا ما كان هناك تغيير على الخطة، فيجب أن يتم ذلك بتعديل هذا القانون وعلى حد علمي لا نية في ذلك الآن والتنفيذ جار، ورأينا أنه تم أخيرا وضع حجر أساس ميناء بوبيان».
كلام العبدالله جاء خلال افتتاحه معرض «قررت ومنها تطورت» مساء أمس الأول في مجمع الكوت ـ الفحيحيل، حيث قال ان الطموح الكويتي كبير جدا لأنه اعتاد على التميز الدائم، وحتى لو كان إنجاز الخطة 100% فلن نكون راضين لأننا نطمح الى أن نكون أفضل من غيرنا ومع ذلك ما تم عمله في الأشهر التسعة الأولى من السنة الأولى للخطة يعتبر إنجازا بحد ذاته لأننا أتينا من فلسفة لا تعمل ضمن مواقيت ومؤشرات قياس إلى أسلوب عملي جديد وهذا بحد ذاته إنجاز.
أما النسب التي تحققت حتى الآن فهي وإن كانت لا تلبي الطموحات إلا أنها لا تستحق أن تنعت بالفشل لأن ما قام به المعنيون شيء إيجابي وهنا يأتي دور الإعلام في تسليط الضوء على الإنجازات والأمور الإيجابية.
وفي سؤال عن تسريع الدورة المستندية أجاب العبدالله أنه قد أحيل في شهر 9 سنة 2009 مشروع قانون إلى مجلس الأمة يعنى بالتراسل الإلكتروني واعتماد المعاملات الإلكترونية، وهو قانون موجود على جدول مجلس الأمة ولم يأخذ حظه حتى الآن، مؤكدا أنه مع صدور هذا القانون سيتم اختصار الدورة من أسبوعين إلى دقيقتين.
وعن دعمه لمعرض «قررت» الثالث قال العبدالله انه يستمد إيمانه من صاحب السمو الأمير في المشاريع الصغيرة التي يرأسها الشباب الكويتي والذي يعمل بيديه ليطور مشروعه وهذا أساس المشاريع الصغيرة التي تصب في تنمية الاقتصاد الوطني الحر، حيث نشهد أن الشركات والمشاريع الضخمة تطغى على الاقتصاد الكويتي وقد افتقدنا هذا النوع من النشاط التجاري الذي كان يقوم أساس الاقتصاد الكويتي والدليل على ذلك ما كان عليه سوق المباركية فيما مضى.
وقال انه أنشئت شركة حكومية لدعم المشاريع الصغيرة وإن كان لدى البعض ملاحظات عليها، ولكن اللبنة الأساسية قد وجدت، ونأمل أن يكون لها دور فعال في تنمية هذه المشاريع، ولكن على الصعيد الشخصي عندما رأيت الطموح في عيون القائمين على مشروع قررت لم أجد الفرصة للاعتذار وعلى الأخ الكبير أن يأخذ بيد أخيه الصغير ويقوم التجربة ويوجهها بالطريق الصحيح ونأمل أن تتسع رقعة هذه المشاريع التي يجب أن يرتكز عليها الاقتصاد المحلي فهذه المشاريع تتحول إلى أخرى كبيرة.
بدوره قال مدير المشروع عبدالله السرحان ان حضور الشيخ محمد العبدالله المعرض يعطي الشباب دافعا قويا للاستمرار في تنظيم المعارض الشبابية طوال السنة، وأكد أن هدف المعارض التي تنظمها مجموعة «قررت» التطوعية هو إبراز ودعم وتشجيع مشاريع الشاب الكويتي ومواهبه وإبداعاته في جميع المجالات.
وتابع ان دعم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد للشباب الكويتي يشجعهم على الاستمرار في تنظيم هذا النوع من المعارض، واليوم نحن بحاجة لهذا الدعم وان نرى دعما أكثر، ليس فقط لمشروع «قررت»، وإنما بأي مشروع وجهد للشباب الكويتي في شتى المجالات من شأنها أن تدعم الاقتصاد الوطني والمشاريع الواعدة الصغيرة.
وأضاف السرحان ان مشروع «قررت» قد أثبت نجاحه حيث أثمر أكثر من 70 مشروعا شبابيا مبدعا، بالإضافة الى العديد من المواهب والحرف اليدوية بكل المجالات.
وأكد ان الشباب الكويتي قادر على التغيير والعمل بكل جهد من أجل وطنه، متوجها بالشكر لجميع الشباب المتطوعين الساعين الى إبراز قدراتهم التنظيمية وحبهم وإخلاصهم لوطنهم.
من جهته قال نائب مدير المشروع جراح الشمري ان مواهب الشباب اجتمعت لتظهر طاقاتها وقدراتها بما أنتجت وأبدعت في كل المجالات الحرفية واليدوية وغيرها الكثير، واعدا بأن شباب «قررت» سيكون على قدر المسؤولية.
وتابع أن معرض «قررت» يفخر بدعم الشيخ محمد العبدالله بدعمه لهم وهو حافز كبير على التطور والاستمرار، وقال ان المعرض يستمر حتى التاسع من الشهر الجاري.
مشاركون ومتطوعون
تشارك عائشة الهولي للمرة الثالثة على التوالي مع مجموعة «قررت» في معارضها وتقول ان هذه المعارض تتطور كل مرة عن التي سبقتها، مشيرة إلى أن مشاركتها في هذه المعارض تحقق لها المزيد من الانتشار وتعرف الناس على مشروعها الذي تتوجه من خلاله إلى جميع الفئات والشرائح فهي تصمم ستيكرز وألبومات صغيرة وطابعات حسب الطلب وبأشكال وألوان مختلفة.
بدوره أعرب علي البريك عن فخره بانضمامه لمعرض «قررت ومنها تطورت» لأنه عمل وطني تطوعي ولأن على الشباب رد بعض جميل وطنهم عليهم من خلال المشاركة في هذه الملتقيات الشبابية التي تلبي طموحهم وأيضا تنمي قدراتهم وذلك عن طريق اكتساب الخبرة في تنظيم نفس هذه المعارض والاستفادة من قدرات وأفكار المشاركين فيها.
من جانبه، قال يوسف الموسوي ان انضمامه لهذه المجموعة من الشباب المتطوع هي لإبراز قدراته في تنظيم المعارض وأن الحماس الذي لمسه لدى الشباب لإثبات أنفسهم شجعه على العمل وتمنى الاستمرار لهذه المجموعة والنجاح في كل معارضها ومشاريعها.
بدورها صرحت الشركة الكويتية لتطوير المشروعات بأن رعايتها لمشروع قررت هو إيمان منها بدعم المشاريع الشبابية الصغيرة الطموحة، وقالت انها ستستمر في دعمها لهذه المشاريع لما فيها من تطوير للقدرات الشبابية وإبراز الإبداعات في جميع المجالات.
وعن مشاركته قال خالد موسى ان هذه المعارض تعرفه على شريحة أكبر من الزبائن وتصقل خبرته ومعرفته في التعاطي مع الناس.
يقدم خالد في المعرض مجموعة من الدراعات التي يصنعونها من القطن المصري وتصمم داخل الكويت وذلك لتقديم أفضل المنتجات.
من جانبها، قالت سارة الشرهان ان هذه المعارض متنفسا للشباب للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم فهي تشارك في المعرض مع دلال المطيري في مشروع قد يكون كغيره من المشاريع التي تعنى بتصميم الحقائب ولكن وإن كثرت هذه المشاريع إلا أن لكل ذوقه ويجب أن يتعرف الناس على إبداعات الشباب الكويتي الذي دائما هناك ما يميزه.
أما فادي الداود فيشارك بتزيين الشموع حيث يقوم مع خالد الداود بتزيين الشمع المعطر بالصدف والمحار والصخر ويعتبر أن تجربة المشاركة في «قررت» مفيدة وتعود بالمنفعة على المشاركين وليس المقصود بها المنفعة المادية بقدر ما هي منفعة انتشار وتعريف الناس على مشروعهم.
لقطات
٭ جال الشيخ محمد العبدالله على جميع المشاريع المشاركة في المعرض الذي أقيم في الساحة الخارجية للمجمع إلى جانب نوافير المياه.
٭ صممت بوثات المعرض على الطريقة التراثية الكويتية القديمة.
٭ طغت الأجواء التراثية أيضا من خلال الأغاني الفولكلورية التي أدتها فرقة شعبية رافقت الشيخ محمد العبدالله في جولته على المعرض.