Note: English translation is not 100% accurate
أشارت إلى أن زيادات الديوان لن تؤثر على موقفها
«المعلمين»: إقرار الكادر بات وشيكا وعلى الوزير المقبل الاستفادة من التجارب السابقة
9 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

ذكرت جمعية المعلمين أنه وفي ظل المعطيات المستجدة في شأن تعديلات كادر المعلمين المطروح من قبلها والمعروض للنقاش والتصويت عليه من قبل مجلس الأمة، فإن جميع المؤشرات باتت تبشر بالخير وفقا للطموحات والآمال المنشودة، خاصة عقب ما أقرته اللجنة المشتركة من قبل اللجنة المالية والاقتصادية، واللجنة التعليمية في مجلس الأمة من موافقة وبالإجماع على الكادر، وكانت قد سبقتها موافقة اللجنة التشريعية، إلى جانب التفهم والدعم الكبير الذي عبرت عنه غالبية النواب في دعم الكادر والموافقة عليه، مضيفة أنه لم يتبق سوى عرض هذا الكادر للمناقشة والتصويت على مستوى الجلسة المقررة من قبل المجلس، والتي ستعقد بعد تشكيل الحكومة الجديدة، في الوقت الذي أكد فيه عدد من النواب، وبناء على تحركات حثيثة من قبلها، وضع مناقشة هذا الكادر ضمن جدول الأولويات لجلسات مجلس الأمة المقبلة.
وذكرت الجمعية في بيان لها أنه وعلى ضوء الشوط الكبير الذي قطعه الكادر، فإنه يمكن القول إن مسألة الحسم والإقرار النهائي باتت وشيكة وقريبة المنال، خاصة أن غالبية النواب الأفاضل أبدوا دعمهم المطلق لتعديلات الكادر من واقع تفهمهم لضرورته وأهميته التربوية والوطنية والإستراتيجية، من خلال الحملة الواسعة والجادة التي قامت بها عن طريق لجنة كادر المعلمين المنبثقة عن مجلس إدارتها وفرق دوائر العمل التطوعية التي شكلتها بمشاركة أهل الميدان.
وحول التساؤلات المطروحة حاليا على مستوى أهل الميدان للمستجدات التي طرأت على الكادر عقب الشوط الكبير الذي قطع لإقراره من قبل السلطة التشريعية لمجلس الأمة، وما قابله من إقرار زيادة ديوان الخدمة المدنية، أشارت الجمعية في بيانها الى أن المسألة لاتزال بالنسبة لزيادة الديوان مرهونة بالمرحلة المقبلة وأن موافقة الوزارة على الزيادات التي أقرها الديوان لن تعطل أو تؤثر على مساعيها الحثيثة في إقرار الكادر في الوقت الذي مازالت تؤكد فيه رفضها التام لهذه الزيادات كونها لا تتوافق مع المطالبة بإنصاف المعلمين ومنحهم حقهم المشروع في تعديل رواتبهم بما يتوافق مع المرحلة الجديدة، والمسؤوليات الجسام التي يتحملونها.
وأضافت الجمعية أنه وبالرغم من ذلك فإن الأمل يحدوها في أن يعيد ديوان الخدمة المدنية النظر في الأخذ بما جاء في القانون المرفوع الآن بتعديلات الكادر إلى جانب الاهتمام الكامل بتعديل أوضاع ورواتب المعلمين الوافدين، الذين يستحقون أن ينظر إليهم وإلى أوضاعهم نظرة جادة، بما ينصفهم أيضا ويؤمن لهم الاستقرار الوظيفي والاجتماعي المناسب وبما يتوافق مع جهودهم لدعم مسيرة التعليم في البلاد.
وعرجت الجمعية في ختام بيانها على مستجدات الحقيبة الوزارية لوزارة التربية في ظل تشكيل الحكومة الجديدة مشيرة الى أنه وفي ظل ما تشهده الساحة السياسية من مستجدات تتطلب تشكيل حكومة جديدة، لا يعرف من خلالها من سيكون وزير التربية القادم، سواء جددت الثقة بالوزيرة الحالية د.موضي الحمود، أم تم اختيار وزير جديد، فإن ما تأمله في الحالتين، هو أن يضع الوزير المقبل نصب عينيه، التجارب السابقة التي مرت بها الوزارة والمحطات المتباينة، التي تتطلب بشكل عام أن تكون هناك رؤية جادة لمعالجة جميع القضايا والهموم التربوية، بما يتوافق مع المتطلبات والمعطيات، دون الانفراد والتسرع في اتخاذ القرار التربوي، مع التأكيد التام على ضرورة أن يكون لأهل الميدان حضورهم ومشاركتهم في هذا القرار وعلى وجه الخصوص القرارات المعنية بشكل كبير بالخطط التربوية.
من جانبه أشاد رئيس فريق عمل الدائرة الخامسة وعضو مجلس إدارة جمعية المعلمين مطيع العجمي بالمشاركة الواسعة من نواب الدائرة الخامسة وبتفهمهم لمطالب الجمعية في إقرار الكادر وتأكيدهم على أهمية وضرورة أنصاف المعلمين ومنحهم حقهم المشروع في تعديلات الكادر أسوة ببقية الشرائح الوظيفية الأخرى.
وذكر العجمي أن كل المؤشرات تبشر بالخير في ظل ما حظي به الكادر من اهتمام ودعم شبه متكامل من قبل عدد كبير من النواب وعلى ضوء التحرك الواسع الذي قامت به لجنة الكادر في جمعية المعلمين وفرق دوائر العمل التطوعية التي حرصت كل الحرص على تعزيز تواصلها مع كل النواب بغرض إيصال الصورة الواضحة لمطالب الجمعية.
وأضاف أن فريق عمل الدائرة الخامسة بذل جهودا واسعة من خلاله سلسلة من اللقاءات والاتصالات مع جميع نواب الدائرة إلى جانب حث المعلمين على التفاعل الايجابي من أجل تعزيز جميع الجهود وتحقيق الغاية المنشودة، وإن الحضور الكبير للقاء الجماهيري الذي نظمه فريق عمل الدائرة الخامسة الأسبوع الماضي كان له شأنه في تحقيق الرسالة والهدف من أهمية وضرورة أن يكون لممثلي الأمة قناعتهم الكامل بإقرار الكادر.