Note: English translation is not 100% accurate
الشمري والعازمي: على المحمد اختيار وزراء أكفاء للقيام بمهامهم وتحريك عجلة التنمية
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


أكد الناشط السياسي خليل الشمري أن التغيير الحكومي الجديد ربما يحمل بارقة أمل في المستقبل السياسي الذي تنتظره الكويت في ظل التغيرات السياسية التي تجتاح العالم العربي، كما دعا الشمري رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح الى انتقاء وزراء عمل لا وزراء ترضيات لتفادي الصراعات التي ادت الى تعطيل التنمية الحقيقية مما يعكس حالة الاضطراب السياسي التي تمر بها البلاد في الفترة الأخيرة.
وشدد الشمري على ضرورة أن يبدأ الوزراء في الحكومة الجديدة بالعمل الجاد لتحقيق الإنجازات التي يطمح إليها المواطنون من خلال معالجة الملفات العالقة وإقرار القوانين على كافة المستويات، كما اكد على ضرورة تعويض الفترة التي شهدت خلالها البلاد فراغا سياسيا والتي امتدت من استقالة الحكومة حتى الان.
وطالب الشمري بالابتعاد عن نهج المحاصصة في تشكيل الحكومة الجديدة لأنها آلية سيئة ادخلت البلد في نفق مظلم ومشددا على اهمية تجسيد وترسيخ التعاون الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لكل ما فيه من مصلحه وسط دعوات بإصلاحات سياسية في ظل ما تتعرض له البلاد داخليا وخارجيا من ضغوطات تؤدي الى عدم الاستقرار في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، حث الناشط السياسي المحامي حمدان العازمي سمو رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة على ضرورة اختيار الوزراء الاكفاء ذوي الاختصاص للقيام بالمهمة التي ستلقى على عاتقهم دون تردد لان البلد اصبحت بحاجة الى حكومة قرار وانجاز لحسم الملفات العالقة وتحريك عجلة التنمية التي طال انتظارها.
وقال العازمي في تصريح صحافي ان سمو الشيخ ناصر المحمد بات مطالب وهو يشكل حكومته السابعة بأن يحسن الاختيار ويضع التجارب السابقة للتشكيلات الحكومية في مقدمة اهتمامه وحرصه على تجنب السلبيات وهذا لم ولن يتحقق الا من خلال بوابة الاختيار الموفق لنوعية اعضاء الوزارة الجديدة التي انعقدت مهمة تشكيلها له بعد صدور الامر السامي بتجديد الثقة به واعادة تكليفه باختيار اعضاء حكومته.
وقال الناشط السياسي العازمي ان المشاريع الحيوية في الدولة تنتظر حكومة قوية تخرج تلك المشاريع الى النور والتنفيذ وتقضي على البيروقراطية القاتلة التي مع الاسف كانت سائدة خلال السنوات الاخيرة لدرجة ان الجميع بات يردد مقولة «ان مشاريع البلد التنموية المختلفة متجمدة على كافة الاصعدة» في الوقت الذي تزدهر تلك المشاريع التنموية في الدول الاخرى من حولنا في تطور وخطوات تنفيذية موفقة.