Note: English translation is not 100% accurate
توجيه الاتهام لـ 21 تايلندياً ومصرييْن في مشاجرة سكن عمال الشعيبة
3 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
أمير زكي - ثامر الحريتي - محمد العازمي - محمد الدشيش
بدأ رجال امن الاحمدي امس باغلاق ملف قضية مشاجرة التايلنديين والمصريين التي أصيب فيها 120 شخصا بينهم 14 مصابا مازالوا يرقدون في المستشفيات، وقال مصدر امني ان 23 شخصا من المتشاجرين وجهت لهم تهمتا تبادل الاعتداء بالضرب واتلاف ممتلكات الغير بينهم مصريان و21 تايلنديا، واحيلت ملفاتهم الى ادارة التحقيقات لاستكمال الاجراءات القانونية قبل احالتهم للنيابة العامة. وحول تفاصيل الحادثة التي كادت ان تتحول الى «احداث خيطان الثانية»، قال مصدر امني ان التحقيقات مع المتهمين الـ 23 كشفت عن ان شرارة المشاجرة التي شارك فيها نحو 200 شخص من الجنسيتين التايلندية والمصرية بدأت ليل الاربعاء عندما اقتحم عامل تايلندي سكران محيط مبنى يتخذه العمال المصريين مسجدا، واتى بحركات غير لائقة، ما دعا مجموعة من المصلين الى تعنيفه وضربه وطرده من المسجد.
ومضى المصدر بالقول ان مجموعة من العمال التايلنديين توجهوا في اليوم التالي بسبب الاعتداء على زميلهم في المسجد وقاموا بالامساك بأحد المصريين وقاموا بضربه، وطعنه احدهم طعنة نافذة في رقبته ليسقط مغمى عليه، ما استدعى قيام مجموعة من المصلين المصريين الذين كانوا موجودين في المسجد بملاحقة المعتدين التايلنديين لتبدأ المشاجرة التي بدأت تكبر حتى بلغ عدد المشاركين فيها 200 عامل من الجنسيتين قبل قدوم 80 دورية امن وفرقة من القوات الخاصة للسيطرة على المتشاجرين وفرض الامن والاستعانة بسيارات الطوارئ الطبية لنقل المصابين. وكشف مصدر امني لـ «الأنباء» عن ان تقريرا امنيا مفصلا بالحادثة سيرفع الى الجهات العليا في وزارة الداخلية، خاصة ان المشاجرة استدعت استنفار عدد كبير من دوريات الامن من مختلف مناطق الكويت للسيطرة على مشاجرة العمال، موضحا انه لولا سرعة تدخل رجال الامن لتطورت المشاجرة الى ما لا يحمد عقباه، مشيرا الى ان التقرير سيتم عرضه على المسؤولين الاسبوع المقبل لبحث الاسباب والسبل المناسبة لتجنب حوادث كهذه.الصفحة في ملف ( PDF )