Note: English translation is not 100% accurate
يقام بعنوان «وحشت الدار» ويضم 26 لوحة
الدعيج افتتح معرض الفنانة فداء العون: الفنون مرآة عاكسة للتطور الحضاري
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


لميس بلال
قال محافظ الأحمدي الشيخ د.إبراهيم الدعيج ان الفنون بأشكالها المتنوعة هي مرآة عاكسة للتطور الحضاري الذي يعيشه الفنان.وأضاف الشيخ د.إبراهيم الدعيج خلال افتتاحه معرض «وحشت الدار» للفنانة التشكيلية الكويتية فداء العون الليلة قبل الماضية ان الفن هو تعبير عن الذات بشكل يحاكي الحالة التي يعيشها الإنسان في مجتمعه سواء كانت حالة اجتماعية او اقتصادية او سياسية.ووجه محافظ الاحمدي التهنئة الى الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية بمناسبة مرور أكثر من 44 عاما على إنشائها، متمنيا للجمعية مزيدا من التطور والرقي في مجال عملها.وعبر عن سعادته البالغة بافتتاحه معرضا للفنانة فداء العون للمرة الثانية بعد معرض «الأماكن» عام 2007.
من جهتها، قالت الفنانة العون لـ «كونا» ان معرضها «وحشت الدار» يضم 26 لوحة فنية تشكيلية باستخدام الألوان الزيتية ومادة «الأكريلليك».
واعتبرت الفنانة العون معرضها توثيقا لمرحلة فنية من حياتها بدأت من تجربة تلقائية خلال ورشة أقامتها جمعية الفنون التشكيلية، مضيفة ان لوحات المعرض عبارة عن إيحاءات لرجال ونساء يؤدون أعمالهم اليومية العادية من قبيل التحدث والتسوق وغير ذلك.
وذكرت ان لوحاتها تعتمد على خيال المتلقي والمشاهد حيث ركزت فيها على إبراز الخطوط وخصوصا الأسود منها كونه يبقى في الذاكرة، إضافة الى إبراز أشخاص من خلفيات بعض اللوحات والعكس صحيح.
من جانبه، رأى رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان في أعمال الفنانة العون تجسيدا لتجربة فنانة تأخذ الحياة بعمق الماضي وتعيش الحاضر بأسلوب الفن المعاصر، كما تحقق الإمتاع والإشباع لكن ببساطة ورسوخ وقوة في التعبير.
وقال سلمان ان المشاهد «يتابع في لوحات الفنانة العون المنسوجة بالألوان المنبسطة ذلك العالم الذي نحلم به وكل لوحة من لوحاتها تمثل حالة نموذجية في زمن غامض».
واضاف «اننا نرى في هذه التجربة أشكالا وأجسادا أنجبتها الطبيعة الحية عندما ننتقل بأبصارنا من نقطة لونية الى أخرى تجتاز الأماكن والأزمنة محتفظة في داخلها بتلك الطاقة التي تجعل من النسيج اللوني وعناصر الإيقاع حركة دائمة».وذكر أن العالم الذي تستوحي منه الفنانة العون موضوعاتها تغلب عليه الصفة التجريدية التي توحي بقوة المضمون رغم غيبة عناصره».وأشار الى أن الفنانة فداء تهتم بالقيمة الموضوعية وعمق المضمون الانساني بأسلوب يجمع بين التخليص الذي يقرب من التجريد والتلقائية وفي الوقت نفسه بين السطوح التعبيرية واللمسات الشاعرية الغنائية.