Note: English translation is not 100% accurate
يقام بإشراف ودعم الهيئة الخيرية بالتعاون مع اتحاد طلبة الجامعة ومتدربي «التطبيقي» ووحدة الاقتصاد الإسلامي
«ادفع دينارين واكسب الدارين» أضخم مشروع طلابي خيري عالمي بجهود شبابية
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء





المعتوق: ندعم الطاقات الشبابية.. والشعب الكويتي يهتم بالعمل الخيري
شمس الدين: عمر الإنسان يقاس بإنجازاته.. ونؤمن بالطاقات الشبابية
الميمني: المشروع يهدف إلى التفكير والعطاء العالمي بعيداً عن الأنانية والمحدودية
المنيس: وجدنا اندفاع الطلبة للمساهمة المالية لأجل محو الأمية حول العالماعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د. عبدالله المعتوق عن انطلاق المشروع الطلابي الخيري العالمي بعنوان «ادفع دينارين واكسب الدارين»، وهو أول مشروع فريد من نوعه يستهدف الفئة الشبابية الطلابية بشكل خاص، لتدخل هذه الشريحة في إطار العمل الخيري، وتؤمن بالعطاء والمبادرة والإحساس بالآخرين، وجاء المشروع بإشراف ورعاية الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبالتعاون مع المؤسسات الطلابية في الجامعة، والتي تتمثل في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة في التطبيقي وشعبة الاقتصاد الإسلامي في وحدة الاقتصاد الإسلامي.
الطاقات الشبابية
وقال د. المعتوق: اننا في الهيئة الخيرية نؤمن بالأفكار الشبابية وندعم طاقاتهم ونشاطاتهم، مشيرا إلى أن العمل الخيري لا يقتصر على كبار السن والموظفين، بل الشعب الكويتي يحمل في داخله بذور الخير منذ نعومة أظفاره، كما أن هذا المشروع فتح لنا آفاقا جديدة للتعاون والتعرف عن قرب لشريحة جديدة ومهمة تمثل جزءا كبيرا من المجتمع الكويتي، ولا يخفى على أحد أن الشباب لديهم مخزون هائل من الطاقة والاندفاع والرغبة في الإنجاز، والفراغ يسبب لهم الملل، لهذا أردنا توجيههم للعمل الخيري التطوعي، وأضاف المعتوق ان الهيئة الخيرية بعد مرور 25 عاما من تأسيسها أصبحت الآن مؤسسة رائدة لا يقتصر عملها على جمع الأموال وصرفه للمحتاجين، بل تسعى إلى زرع أدبيات العمل الخيري وزرع مفاهيمه في مختلف أطياف المجتمع صغارا وكبارا، ولخلق مجتمع واع في مجال العمل الخيري وتقديم المساعدات المالية وغيرها لابد أن نبدأ بسواعد الكويت والجيل الجديد من أبناء هذا الوطن، وأوضح د. المعتوق أن المشروع الطلابي «ادفع دينارين واكسب الدارين» هدفه تعليمي تثقيفي، نسعى من خلاله لمحو الأمية في العالم الإسلامي بمساهمات شبابية كويتية، لنقدم نموذجا عالميا من أرض الكويت وشبابها.
ويقام هذا المشروع بإشراف المدير العام د.سليمان شمس الدين وبإدارة صاحبة فكرة المشروع سمية الميمني ومن ضمن فريق العمل مسؤولة التسويق للمشروع حنان الكندري.
الورش التدريبية
وأقيمت عدة ورش ودورات للطلبة قدمها د.سليـــمان شمس الدين المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والذي أوضح بدوره أن المرحلة الجامعية هي فترة تكوين الشخصية، ومن المهم جدا استغلالها وتوجيهها في المكان الصائب، وأن عمر الإنسان يقاس بأعماله وإنجازاته لا بسنواته العمرية حسب السجلات، وأنتم أيها الشباب تستطيعون في هذه المرحلة أداء الكثير لوجود حماسكم وفكركم وتطلعاتكم للمستقبل، ولم يأت هذا المشروع إلا ليثبت للعالم أن شباب الكويت هم الأقدر والأكفأ لتقديم هذا النموذج الراقي، وأكد شمس الدين أننا في الهيئة الخيرية لم نتبن هذا المشروع إلا لإيماننا الكبير بأهمية الاستفادة وتطوير الطاقات الشبابية، وتوجيه الطلبة نحو الاتجاه الصائب لخدمة البشرية وتطوير المستوى التعليمي حول العالم.
وأكد د.شمس الدين أن المبالغ التي تجمع تستخدم في دعم المشاريع التعليمية حول العالم، لاسيما الدول الفقيرة والمحتاجة، حيث ان عدد الأميين حول العالم حسب إحصائيات اليونسكو في الأمم المتحدة لعام 2010 تصل إلى 750 مليون شخص، وبالتالي من واجبنا العمل على تقليل هذه النسبة وزيادة عدد المتعلمين والمثقفين في العالم العربي والإسلامي، وهذه أحد أبرز أهداف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
فكرة المشروع
من جانب آخر أوضحت مديرة المشروع سمية الميمني أن فكرة المشروع تولدت من مقالة عابرة كتبت على صفحات مجلة الجامعية، ثم أعيد نشرها في مجلة العالمية قبل سنوات تحت عنوان «ادفع دينارين واكسب الدارين»، وذلك بعد اعتماد المكافأة الجامعية لجميع الطلبة، وتتلخص الفكرة في أن يدفع كل طالب بأي مؤسسة تعليمية في الكويت دينارين شهريا من خلال استقطاع بنكي، حيث يتم استخدام المبالغ والمساهمات في البرامج والمؤسسات التعليمية في مختلف دول العـالم، التـــي لا تتاح فرص التعليم لأبنائها بسبب الفقر، واضافت الميمني اننا نهدف من خلال هذا المشروع الى زرع مفهوم العطاء والإحساس بالآخرين ونبذ الأنانية من نفوس الطلبة، وتشجيع الطلبة على المنافسة في الأجر والثواب بالإضافة إلى التأكيد على مبدأ «قليل دائم خير من كثير منقطع» في جميع المجالات، وأكدت الميمني أن المشروع الخيري هذا يقدم فرصة للشباب، ويضع الثقة في نفوسهم لأجل تحقيق عمل عالمي بعيدا عن محدودية المكان والدول، كما يساهم في تثقيف العالم ودعم الحركة التعليمية من خلال همة شبابية متوقدة.
واضافت الميمني ان الانطلاقة للحملة المبهمة في الجامعة كانت في 10/10/2010 بمختلف الكليات، حيث استطعنا إثارة فضول الطلبة واستفهامهم عن مضمون الحملة الذي كان تحت شعار (98 هم حلوة).
الانطلاقة من «العلوم الإدارية»
من جانب آخر أوضحت أسماء المنيس مسؤولة المشروع «ادفع دينارين واكسب الدارين» في شعبة الاقتصاد الإسلامي أن اليوم الأول فعليا للمشروع كان بكلية العلوم الإدارية، ولاحظنا التفاعل الكبير من طلبة الكلية واندفاعهم للتسجيل في المشروع، وعمل استقطاعات بنكية لأجل هذه المساهمة المالية بهدف محو الأمية في العالم، وأضافت المنيس أن أعضاء وعضوات شعبة الاقتصاد الإسلامي ساهموا بشكل كبير وفعال لإنجاح الأسبوع الأول للمشروع في العلوم الإدارية، وأوضحنا الفكرة للطلبة عن طريق تواجدنا بركن في الكلية بشكل يومي، وجاءت مساهمة الشعبة ودخولها كجهة أساسية في المشروع، لإيماننا الكامل بأن الحث على الصدقات والتبرعات من أهم أهداف الشعبة التي تسعى لتوعية الطلبة بمكونات الاقتصاد الإسلامي.
اتحاد طلبة الجامعة
وأشار مبارك الحقان مسؤول المشروع في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الى أن المشروع الخيري كانت له مشاركة مميزة في كل من كلية الحقوق والعلوم الاجتماعية والهندسة، ولوحظ تفاعل الطالبات أكثر للمساهمة وعمل الاستقطاع، وأضاف أن هذا المشروع جديد وفريد من نوعه في تاريخ الاتحاد الوطني، لأنه فعلا يجعلنا نشعر بالمسلمين والفقراء المحتاجين رغم بعد المسافات، وطلبة جامعة الكويت لديهم هذا الحس الذي بدا واضحا خلال تواجدنا في مختلف الكليات لتطبيق وانجاح المشروع، وسنستمر بإذن الله خلال هذا العام الدراسي لنستكمل جولتنا في الكليات في الفصل الثاني، كما دعا الحقان الجموع الطلابية لزيادة المشاركة والحث على المساهمة أكثر.
تفاعل «الشريعة»
وقالت دلال العبدالجادر نائبة رئيس رابطة الفكر والثقافة في كلية الشريعة أن مشروع «ادفع دينارين واكسب الدارين» لاقى اقبالا منقطع النظير في كلية الشريعة، حيث اننا منذ اليوم الأول للمشروع وجدنا اهتمام الطالبات وسؤالهن واستفساراتهن وسرعة الاستجابة من معظمهن، وهذا ليس بغريب على طلبة كلية الشريعة الذين يسارعون في عمل الخيرات والاهتمام بالصدقات والتبرعات بشكل كبير، فضلا إلى حث الاساتذة أيضا وبشكل مستمر للأعمال الخيرية، وأكدت العبدالجادر أننا نسعى لتقديم نموذج الطالب الكويتي المعطاء حيث انه دائم المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية، كما اهتمت طالبات الشريعة بنشر هذه الحملة في باقي كليات كيفان كالتربية والآداب.
حماس «التطبيقي»
أما مسؤولة المشروع في اتحاد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فاطمة الخميس فقالت ان هذا المشروع لاقى تفاعل الطلبة في مختلف كليات التطبيقي، وكذلك لاحظنا تفاعل وحــــماس أعضاء وعضوات اتحاد التطبيقي لتنفيذ المشروع والاهتمام بتسويقه، وأضافت الخميس أن أعضاء هيئة التدريس وموظـــفي التطبيقي أيضا تفاعلوا مع فكرة المشروع ووجدنا التشجيع الكبير من قبلهم، كما أنهم ساهموا بتبرعاتهم أثناء الحملة، كما أكدت أن انتشار كليات التطبــــيقي في مناطق مختلفة وتواجد عدد كبير من الطلبة ساهم بنشر الفكرة، ونأمل تكثيف الجهود أكثر في الفصل المقبل.