Note: English translation is not 100% accurate
صباح جابر العلي: الكويت فقدت أحد أعمدة الاقتصاد الكويتي وسيبقى خالداً في ذاكرتها
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

نعى مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي رجل الأعمال ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي.
وقال الشيخ د.صباح جابر العلي ان الكويت فقدت رجلا من رجالاتها الذين نقشوا سجلا خالدا في دفتر ذكرياتها ونهضتها وتاريخها.
فبرحيل ناصر الخرافي تكون الكويت فقدت واحدا من ابرز روادها الأوائل الذين حملوا على عاتقهم بناء النهضة العمرانية والاقتصادية في الكويت، ووهبوا الوقت والنفس دفاعا عن ديرتهم لتكون منارة الخليج وقد كانت بفضل اخلاص هؤلاء الرجال وفي المقدمة ناصر الخرافي الذي كان يعد احد ابرز رجالاتها الأوفياء وأحد اعمدة الاقتصاد الكويتي صاحب الأيادي البيضاء والذي كان من القلة الذين ساهموا مساهمة فاعلة وإيجابية في رسم السياسات التجارية والمالية للقطاع الخاص الكويتي لينمو ويتطور.
والفقيد بدأ رحلة العمل في ريعان الصبا فسكنه حب العمل والانجاز معا ليكون الحصاد مثمرا وكبيرا في كل المجالات التي سعى إليها او سعت إليه لتشرف بإدارته، فلم يتوقف عند اطلاق الشركات العقارية او الدعوة لتأسيس المصارف بل كان في العمل الخيري نموذجا يحتذى به.
ويعد الفقيد احد كبار المستثمرين في العالم العربي كما اختارته مجلة «أريبيان بزنس» لمنحه جائزة «شخصية العام» 2008 تقديرا لإسهاماته وإنجازاته في مجال الأعمال واعتبرت المجلة قصة نجاحه جزءا من قصة نجاح الكويت في العصر الحديث، من خلال شخصيته القيادية ورؤيته الاستراتيجية التي تجسدت في مجموعة عبدالمحسن الخرافي وأولاده والتي تمتد اعمالها ومشاريعها النوعية في أكثر من بلد عربي.
وقد قال عنه رئيس الجامعة الأميركية في بيروت جون واتربوري: «يحق للكويت ان تفخر بابنها الخرافي وافراد عائلته الذين فعلوا الكثير للبلد والمنطقة العربية» وذلك عند قيام مجلس امناء الجامعة في عام 2006 بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب تقديرا لإنجازاته وإسهاماته المتعددة في مجالات الاقتصاد والأعمال والمجتمع على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط الأمر الذي اعتبره الفقيد تشريفا للكويت وليس له.
فتعزيتنا لعائلة الخرافي الكرام وأصدقائه ومحبيه والكويت وأشاركهم حزنهم وألمهم على الفقيد الغالي، وعزاؤنا ان تاريخ الكويت سيدون في سجله الناصع البياض رجلا عصاميا وطموحا ومحبا للكويت ساهم بجهده وخبراته وماله اقتصاديا وعمرانيا وإعلاميا وظل ثابتا على النهج الذي رسمه لنفسه الى آخر ايام حياته في كل اعماله وعلى رأسها المساهمة في تأسيس بعض البنوك والشركات العقارية لتبقى الكويت دائما في نظره مضيئة ومشرقة باقتصادها الحر وعمرانها الشاهق وهذا ما كان يتمناه فقيد الكويت، فالرحمة الواسعة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى للفقيد وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.