Note: English translation is not 100% accurate
عبدالكريم: مكونات العسل المحلي تقاوم الفيروسات المنتشرة في البلد نفسه
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

«الزراعة» تقدم المساعدة لمربي النحل للوقوف على أفضل السبل لوسائل التربية
حفظ العسل في إناء من الفخار يحفظة لمدة طويلة
مزارع الكويت أصبحت حاضنة ومنتجة للعسلأكدت الباحثة والمهندسة الزراعية امل عبدالكريم ان من الافضل للذين يعانون من حساسية الصدر والبلغم خلال فترة الحساسية ان يستخدموا عسل البلد نفسه كعسل (الكينا) الكويتي المفيد لالتهابات الجيوب الانفية والحساسية لان مكونات العسل المحلي تقاوم الفيروسات المنتشرة في البلد نفسه.
وقالت م.عبدالكريم لـ «كونا» ان اشهر انواع العسل الكويتي الربيعي والكينا في شهري مايو ويونيو والسدر في اخر نوفمبر وعسل البرسيم في يوليو واكتوبر في منطقتي العبدلي والوفرة ويوجد في الهيئة العامة لشؤون الزراعة 170 خلية نحل، ومتوسط عدد الخلايا بالكويت من 6000 - 8000 خلية كما يقدر متوسط انتاج العسل من كل خلية بـ 4 - 5 كيلوغرامات.
وبينت ان تربية نحل العسل في الكويت بدأت في سبعينيات القرن الماضي لكن الاهتمام بتربية النحل بصورة علمية واقتصادية تعزز في بداية الثمانينيات من خلال الدورات التدريبية التي تبنتها كل من الهيئة العامة للزراعة والنادي العلمي حول أفضل الوسائل والسبل لتربية النحل وقد أصبح المربون الكويتيون من النحالين المتمكنين في التربية والانتاج والتكاثر في تربية نحل العسل الكويتي ليتخطى الأمر حدود الهواية وتصبح تربية نحل العسل من المشاريع الاقتصادية المربحة.
واشارت الى اختلاف العسل في لونه ورائحته وطعمه باختلاف النباتات التي يتغذى النحل على زهرتها والتربة التي تنمو فيها هذه الازهار مما يؤدي بدوره الى اختلاف الخواص الكيميائية والبيولوجية.
وعن الوان العسل قالت ان العسل الأبيض الفاتح هو من البرسيم (جت) والذهبي من فصل الربيع والغامق من السدر والشهد هو العسل ما دام لم يعصر من شمعه وان غذاء ملكة النحل يطلق عليه (الشهد الملوكي)، ويعتبر العسل طبيعيا اذا لم تزد نسبة الرطوبة فيه عن 18% وحينئذ يختم عليه النحل بطبقة رقيقة من الشمع.
وعن امكانية تخزين العسل تقول م.عبدالكريم ان من الممكن حفظه وتخزينه لمدة طويلة وافضل مادة للحفظ هي الفخار الطبيعي وفي الكويت بجوها الحار يقل عمر الخلية والنحلة والملكة.
وأوضحت ان العسل الذي ينتجه النحل في الربيع اجود وأزكى من العسل الصيفي لان النحل يكون قد اصيب بالتعب والكسل ويمكن الحصول على العسل مرتين في العام الواحد وذلك خلال شهري مايو ونوفمبر.
وأكدت ان مزارع الكويت وحدائقها اصبحت اماكن حاضنة ومنتجة للعسل خصوصا في سبتمبر ومارس اي الربيع والخريف وهو موسم بداية تربية النحل، مبينة ان الظروف الجوية لها دور كبير في المعيشة والحياة والكويت تستورد حوالي 8000 طرد وكل طرد فيه 30000 نحلة تعتبر (نواة الخلية) وفي كل خلية ملكة واحدة والمتعارف في عالم النحل ان استيراد الخلايا يضم 6 لوحات من الشمع وتستورد عادة من مصر.
وذكرت ان العسل في الكويت نجح بسبب وجود الزهور في موسم الربيع مثل ازهار النوير واشجار الكينا والبرسيم (الجت) الذي يزرع في مزارع الوفرة والعبدلي، اما في فصل الخريف فالنحلة تعتمد على اشجار السدر فتمتص رحيقها من هذه الزهور والاشجار. وحول صناعة العسل أوضحت ان النحل مجتمع متعاون تقوم النحلة العاملة برحلات ما بين الازهار والاشجار تمتص الرحيق من الزهرة وتعطيها عملية التلقيح وتقوم النحلة تقريبا بما بين خمسين الى سبعين رحلة وتجمع حوالي عشرة غرامات في اليوم من العسل من خلال زيارة ما بين 6000 الى 12000 زهرة.
واشارت الى ان أنثى النحل عقيمة لا تلد ولا تبيض فالملكة هي التي تبيض بحدود 1500 بيضة في اليوم وتلقح مرة واحدة في العمر من ذكرها الذي يموت بعد ذلك وتعد الملكة هي أهم فرد في الخلية اما الشغالة فدورها ان تجمع العسل والماء وتهتم بالنظافة وتدافع عن الخلية من أي نحلة غريبة اذا أرادت الدخول أو الهجوم.