ليلى الشافعي
كرم وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم د.عادل الفلاح الجهات واللجان المنظمة والمشاركة التي قامت على الجائزة بعد أن انتهت التصفيات التي جرت على مدار خمسة أيام.
وفي كلمته التي ألقاها أمام الحضور قال الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة عبدالله مهدي براك: «إن معاني التكريم التي نقصدها لا تتوقف عند حدود تقديم الهدايا والدروع وإلقاء كلمات الشكر والثناء فحسب، بل التكريم الذي نعنيه يمتد ليشمل تأصيل قيم الولاء والانتماء لديننا الحنيف ولشريعتنا الغراء التي نعتز جميعا بالانتماء اليها، وهو دعوة صادقة لتأكيد معاني البذل والعطاء والتفاني في سبيل انجاز المهام والاعمال المطلوبة».
واضاف براك: «قد لمس المشاركون والمتابعون للجائزة مدى الجهد الذي بذلته اللجان العاملة فيها، حتى جاءت على هذا المستوى المشرف من التنظيم والتنسيق، وساهمت على نحو كبير في تأكيد الدور الرائد للكويت على مستوى العالم الاسلامي، للعناية
بأهل القرآن الكريم ورعايتهم».
وتوجه بالشكر إلى الإعلاميين الذين أبدعوا في تقديم هذه الجائزة الى المسلمين والعالم أجمع على نحو مشرف يتناسب مع مكانتها السامية باعتبارها عرسا قرآنيا سنويا نفخر جميعا بالمشاركة فيه.
بدوره أشاد رئيس اللجنة الإعلامية للجائزة علي مال الله بالمستوى الراقي الذي وصل إليه التنظيم والتنسيق في تصفيات الجائزة هذا العام، ودعا القائمين عليها الى المحافظة على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة.
كما توجه مال الله بالشكر الى راعي الجائزة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد، ووكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح وجميع المشاركين والمنظمين، متمنيا للجميع مزيدا من التقدم والرقي.
من ناحيته قال الاعلامي سمير الغريب في كلمة المشاركين والمنظمين التي ألقاها نيابة عنهم: «سبعة أيام من عمر الزمان، قضيناها في خدمة كتاب الله، ورعاية حفظته ومتقنيه ومجوديه، سبعة أيام من أيام العمر التي لا تنسى.. والعالم كله يرقبنا ويتابع وقائع هذا العرس القرآني».
وقد منح العاملين شهادات التقدير وكلمات الشكر من د.عادل الفلاح الذي شد من أزرهم بكلمات الثناء والإشادة.