Note: English translation is not 100% accurate
الشرثان: ما يحدث بشركة إيكويت مهزلة أضرت بالعمالة الوطنية
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

حذر رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان المسؤولين بشركة إيكويت للبتروكيماويات من سياسة التخبط التي تمارسها بحق العمالة الوطنية من تهميش لحقوقهم ومضايقات لهم بين الحين والآخر وتفشي المحسوبية والانتقاء في تقييم الأداء وهذا الأمر مخالف للقوانين والأعراف العمالية مما نعتبره من هذه التصرفات الدخيلة على محيطنا النفطي تشويها لسمعة القطاع وإحباطا لخطط التنمية التي تشجع على دعم العمالة الوطنية في القطاع الخاص وتشجيعهم على الانخراط للعمل بمختلف شركاتها.
وقال الشرثان إن عملية التمادي من قبل رئيس مجلس إدارة الشركة ومن الرئيس التنفيذي وصلت إلى عملية جائرة في تسريح وتفنيش للعاملين والتي لن نسكت عنها واننا الحصن المنيع لحقوق العمال ويجب على أصحاب القرار متابعة هذا الأمر والوقوف عند مواطن الخلل واجتثاثه وإلا فإن لاتحادنا طرقه الخاصة في تحقيق مطالب العمال وإعادتهم لمواقع عملهم.
وبين الشرثان أن ما بذل من جهود سابقة من الحكومة لدعم العمالة الوطنية في القطاع الخاص وتسهيل إجراءات انخراطهم في مختلف الشركات الأهلية كان بادرة جيدة لمعالجة أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب الوطني.
كما أن عملية التسريح العشوائية التي تمت على العاملين في القطاع الخاص إنما تعتبر كارثة ونكسة بحق الحكومة بل انها مهزلة اضرت بالعمالة الوطنية، ويعتبر هذا العمل الجائر هدما لجميع ما سعت إليه الحكومة لدعم القطاع الخاص وتأهيله لتحقيق التوازن الاقتصادي الوطني ويجب على الجهات المسؤولة في القطاع النفطي معالجة هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن حتى لا تتفاقم وتكون في مواجهة صعبة مع اتحادنا الداعم الرئيسي لعمال القطاع النفطي في جميع مرافقه.
وطالب الشرثان مؤسسة البترول الكويتية والمسؤولين بشركة إيكويت للبتروكيماويات بضرورة معالجة هذا القصور الإداري ومحاسبة كل من تسول له نفسه المساس بحقوق عمال القطاع النفطي حتى لا نخرج عن لغة الحوار والتفاهم مؤكدين أننا نقف جنبا إلى جنب مع حقوق عمالنا ومع زملائنا النقابيين في نقابة إيكويت للبتروكيماويات وسوف يكون لنا اجتماع طارئ لبحث هذه الأزمة وتصعيدها لأبعد مدى حتى يعرف من يقف وراء هذه المهزلة أن للعمالة الوطنية والقطاع النفطي رجالا لن تثنيهم رهبة المسؤولين وطغيان المتجبرين.