Note: English translation is not 100% accurate
العبدالله ناب عن رئيس الوزراء في افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن: على الإعلام التعاطي مع المتغيرات في المنطقة وفق معايير تتسم بالشفافية
الوليد بن طلال: نتوقع إتمام شراء «زين ـ السعودية» بعد شهرين من الفحص الفني واستثمارات المملكة في مصر لن تتأثر بعد قضية أرض توشكى
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء













الخميس: الملتقى يأتي وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل حدب وصوب
خوجة: شفافية الإعلام الجديد هي أحد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع أكد وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله ان عالمنا العربي يمر بمرحلة دقيقة جدا تتصاعد فيها الأحداث وتتواتر بصورة متسارعة وغير مسبوقة، مؤكدا أهمية وخطورة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام.
وقال الشيخ احمد العبدالله في كلمة له خلال افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الثامن الذي انطلقت أنشطته صباح أمس برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ان الإعلام وما يتمتع به من أدوات ووسائل، أصبح تأثيره على المتلقي كبيرا جدا، ولا يقارن بأي تأثير آخر، خصوصا مع التطور التكنولوجي الذي جعل مسألة الوصول إلى المعلومة مسألة سهلة.
وأضاف العبدالله ان ذلك يفرض على المؤسسة الإعلامية العربية والعاملين فيها أهمية التعاطي مع الأحداث والمتغيرات وفق معايير إعلامية محددة تتفق في مجملها مع الشفافية والموضوعية في إطار من العمل المهني الذي يضع مصالح الشعوب والأمم على رأس أولوياته وقد أثبت لنا تاريخ الشعوب أن الإعلام عندما يخرج عن مسار المصلحة العامة يكون تأثيره مدمرا على الجميع.
وقال إن لقاءنا في إطار أنشطة الدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي يكتسب أهمية كبرى، خصوصا وسط هذه الأحداث المتزاحمة التي تحتاج إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق لدرء أي سوء يحيق بعالمنا العربي من الداخل أو من الخارج.
وزاد: ولعل من أهم المؤشرات على ذلك ما يحمله الملتقى هذا العام من شعار يربط الإعلام بقضايا المجتمع، فالإعلام لا ينفك أبدا عن القضايا التي تمارس في المجتمع بأي حال من الأحوال فدائما ما ترتبط الممارسة الإعلامية بوعي المجتمع، فإذا كان على درجة عالية من الوعي فسيمارس الإعلام باحترافية وفاعلية وإذا كان مستوى الوعي العام أقل من المطلوب كانت الممارسة الإعلامية لا ترقى للمستوى المطلوب.
وأوضح أننا شعوب عربية ننحدر من حضارة عربية شهد لها العالم واستفاد منها كثيرا، ولكن دورنا يجب أن يتغير الآن ونخرج من تحت عباءة الحديث عن أمجاد الماضي كي نبني المستقبل ولنؤسس إعلاما عربيا لا ينفصل أبدا عن قضايا العالم العربي كبيرة كانت أو صغيرة، داخلية أو خارجية، تلك هي فلسفة يجب أن نعمل وفقها كإعلاميين يريدون مستقبلا أفضل لعالم يسكنونه ويسكنهم.
وقال الشيخ العبدالله ان محتوى الملتقى هذا العام حافل بالعديد من القضايا التي تمس واقعنا العربي في الصميم، وقد لمست حرصا شديدا على الاتصال بواقع الأحداث العربية، حيث حاول الملتقى وما يطرحه من عناوين أن يفتح أبواب تأثير الإعلام على العلاقات العربية ـ العربية، وما يتصل بهذه القضية المهمة من عناوين أساسية وفرعية، وحوار الحضارات يحتاج إلى الكثير من العمل وإلى رؤية شاملة تحتوي على كل التفاصيل لاسيما الإعلام ودوره في مخاطبة الآخر.
وأضاف ان أكثر ما أسعدني هذا العام هو «ملتقى حوار الشباب» الذي استحدث ضمن أعمال الملتقى الإعلامي العربي الثامن، وسررت أكثر حينما لمست حرص الشباب على حضور هذا الحوار، الأمر الذي بعث في نفسي طمأنينة كبرى تجاه المستقبل، فالشباب هم نواة هذا المستقبل ودعائمه، سائلا الله أن يكون مستقبل هذه الأمة مبنيا بسواعد وعقول هذا الشباب العربي.
ورحب العبدالله باختيار المملكة العربية السعودية كضيف شرف للدورة الثامنة من أعمال الملتقى الإعلامي العربي، لما لها من مكانة رفيعة في قلوبنا جميعا، مشيرا الى ان الإعلام السعودي استطاع أن يضع قدمه على خارطة الإعلام العربي، وبخطى مدروسة ودقيقة في حساباتها، الأمر الذي مكن المؤسسة الإعلامية السعودية من التواجد وسط هذا الزخم الإعلامي الذي يشهده العالم.
وهنأ الحائزين جائزة الإبداع الإعلامي لهذا العام شاكرا لهم تواجدهم على أرض الكويت ومجهوداتهم الكبيرة ذات الأثر والتي استحقوا بها تكريم اليوم، متوجها بتقديم الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، لرعايته هذا الملتقى إيمانا من سموه بأهمية الإعلام ودوره الفاعل في تنمية المجتمعات وتقدمها، كما أتوجه بالشكر إلى هيئة الملتقى الإعلامي العربي، على ما تقوم به من جهود كبيرة، في سبيل توفير مناخ ملائم لتلاقي الإعلاميين العرب بعضهم البعض يتناقشون ويتحاورون ويمزجون خبراتهم ببعضها من أجل تقديم الأفضل للمؤسسة الإعلامية العربية، وتوجه بالشكر أيضا لكل الإعلاميين والصحافيين وكل من حضر هذا الحدث الإعلامي والذي نرجو من الله أن تخرج أعماله بما فيه الخير والصلاح لأمتنا العربية.
وكان الحفل استهل بكلمة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس، أكد فيها ان الملتقى يأتي وسط عالم عربي تعصف به المتغيرات من كل صوب وحدب، وتعتريه التحديات الكثيرة والكبيرة، وصار محط أنظار العالم بما قام به من تغيرات، وكان الإعلام صانعا لتلك الأحداث، ومساهما فيها وفاعلا لها منذ انطلاقتها الأولى.
وأضاف ثماني سنوات مضت منذ ان اجتمعنا هنا في الدورة الأولى للملتقى تطور فيها الإعلام وكان شعارنا أننا يجب ان نكون احد صناع هذه المهنة لا مستهلكين لها فحسب، وخلال تلك السنوات استطعنا في الملتقى ان نحقق الكثير من الانجازات التي كانت في عامنا الأول مجرد حلم يراود أفكارنا وأفكاركم، مشيرا الى ان تلك الانجازات ما كانت لتتحقق لولا إيمان الصادقين والمؤمنين بأهمية الإعلام وخطورته ودعمهم ومساندتهم للقائمين على الملتقى وهم ساعون الى تقديم صورة إعلامية ايجابية وسط عواصف الاستهتار والاستغلال السلبي التي يتعرض لها الإعلام. وأشار الى ان الملتقى يحمل ثلاثة معان مهمة تحملهم مسؤولية مضاعفة، أولها ان الملتقى يضم كل الإعلاميين العرب ويهدف الى تنمية قدراتهم وتطوير مؤسساتهم وتقوية أواصر العلاقات الايجابية بينهم من خلال مثل هذه اللقاءات.
وأضاف وثانيها انه متخصص في الإعلام تلك الصناعة المتطورة والمتعددة الأوجه ذات التأثيرات المباشرة على كل نواحي الحياة، وثالثها انه عربي قيمة ومعنى، ومن هنا كان الملتقى رسالة إعلامية قائمة على المعايير المهنية الثابتة والقناعات الراسخة بأن للإعلام قيما ومبادئ وأخلاقا، لابد ان نعززها وننميها ونحافظ عليها.
وأكد حرص الملتقى هذا العام على ان تكون المملكة العربية السعودية ضيف الشرف للمكانة الرفيعة التي تحظى بها وللدور الرائد والكبير والإسهامات الفعالة في تطوير وتنمية الإعلام العربي.
وألقى وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية د.عبدالعزيز خوجة كلمة نقل خلالها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يكن التقدير والاحترام للإعلاميين والاهتمام بالإعلام، والإعلام الجديد خاصة من خلال متابعته اليومية الدقيقة للأحداث السعودية والعربية والإسلامية والعالمية، عبر شاشات الانترنت، مشيرا إلى انه كثيرا ما يتفاعل مع بعض القضايا عبره، مؤمنا بأن شفافية الإعلام الجديد هي احد مصادر القوة الناعمة في إدارة المجتمع والدولة وكذلك قضايا العلاقات الدولية.
وأكد خوجة ان الملتقى أصبح سجلا متميزا للتحاور حول مسائل مهمة في الإعلام كما أنه يزداد أهمية من خلال الرعايا الكريمة من قبل سمو الشيخ ناصر المحمد، موضحا أن هذا الملتقى يؤكد أيضا الدور المهم الذي يلعبه الملتقى في بحثه للقضايا الإعلامية والحضارية والتي تتصل بحياة الناس.
وقال خوجة ان الإعلام أصبح رديفا للإنسان العادي، كما أنه بات مشاركا أساسيا في صناعة معالم الإعلام والاتصال، مؤكدا أن صناعة الإعلام لم تعد حكرا على الرسميين والنخبة ولكنها أصبحت مشغلة الناس.
وبيّن خوجة أنه في الماضي القريب لم يكن من وسيلة لتلقي الخبر إلا عن طريق الإعلام الرسمي وإعلام النخبة، مشيرا إلى أن مفهوم الإعلام النخبوي والرسمي قد تقوض، فالصحف الالكترونية اليوم لم تعد حكرا على المؤسسات الصحافية العتيدة، فهي أصبحت ميدانا للشباب والشابات الذين أثبتوا مقدرة فذة في صناعة الصحافة الحديثة. وقال خوجة ان عدد الصحف الالكترونية التي يصدرها الشباب السعودي بلغت 160 صحيفة بالإضافة الى المواقع والمنتديات المختلفة التي تعكس زخم الحياة في السعودية.
كشف خلال مؤتمر على هامش الملتقى الإعلامي العربي عن إطلاق قناة إخبارية قريباً تتميز بالوسطية والجرأة والصراحة
الوليد بن طلال: نتوقع إتمام شراء «زين ـ السعودية» بعد شهرين من الفحص الفني واستثمارات المملكة في مصر لن تتأثر بعد قضية أرض توشكى
في حال استقرار الأحوال السياسية في بعض دول المنطقة ستعود أنشطة الاستثمار العربي والسعودي بحجمها السابق
أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الامير الوليد بن طلال أن شركة المملكة القابضة تتفاوض على شراء زين السعودية المملوكة لشركة زين الكويتية، متوقعا ان يتم التوقيع على العقد النهائي بعد شهرين من اجراءات الفحص الفني بعد ان قطعت المفاوضات بين الجانبين شوطا طويلا.
كما أعلن الوليد بن طلال خلال مؤتمر صحافي عقده صباح امس بفندق الشيراتون ان استثمارات المملكة في مصر لن تتأثر بعد قضية ارض توشكى بعد سحب الحكومة المصرية ممثلة بوزارة الزراعة 75 ألف فدان من ارض توشكى المتعاقد عليها مع المملكة في العهد السابق ويبلغ اجماليها 100 ألف فدان. وقال ان شركة المملكة القابضة ستعمل على المتوافر لها الآن من 25% التي سمحت بها الحكومة المصرية الجديدة. اما بالنسبة لـ 75% المتبقية فاذا لم يتم استرجاعها فإننا نتعامل مع دولة عربية وليس من المعقول ان نرفع القضية الى المحاكم الدولية.
وتابع قائلا «استثماراتنا في مصر وعلاقتنا بمصر عميقة جدا وكبيرة، فأولا في العنصر الفندقي لدينا في مصر مالا يقل عن 20 فندقا ففي القاهرة وحدها لدينا اكثر من 10 فنادق منها 2 فورسيزون و2 فيرمون وحوالي 6 موفينبك بالاضافة الى الاسكندرية وشرم الشيخ والاقصر وأسوان الى آخره، ولدينا باع كبير في ادارة الفنادق في مصر.
وأضاف الوليد بن طلال قائلا «ولدينا ايضا روتانا، فروتانا سينما مركزها القاهرة ونحن نملك على الأقل 40% من كل الافلام المصرية القديمة، وأكثر من 60% من الأفلام التي تنتج في مصر حديثا ولدينا مقر هناك.
وأشار الى انه سيطلق قناة اخبارية قريبا ستكون مميزة بصراحتها وجرأتها ووضوحها مع الاخذ بالاعتبار ان تكون توجهاتها وسطية.
وجدد بن طلال تأكيده على ان علاقته بمصر عميقة ووثيقة، مشيرا الى انه وبالإضافة الى ما سبق «فلدينا سيتي بنك ولديه استثمار كبير في مصر، اذن فلدينا الاستثمار الفندقي والبنكي والعقاري والزراعي وايضا النطاق الفني ممثلا بـ «روتانا»، ولذلك فلدينا باع طويل في مصر ولا يمكن ابدا ان تتأثر استثماراتنا في مصر بالنقاش والحوار ـ ان صح التعبير ـ مع الحكومة المصرية في العهد الجديد.
وقال «لا شك ان تمثيل المملكة بوزير الإعلام السعودي ونيل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز جائزة تسلمها السفير د.عبدالعزيز الفايز دليل قاطع على تطور الإعلام السعودي ولا شك ان تكريمي يعتبر حافزا اضافيا لي لتقديم المزيد من النشاطات الإعلامية. وردا على سؤال حول اجتماعه مع رئيس الهيئة العامة للاستثمار بدر السعد، قال تم الاجتماع مع هيئة الاستثمار الكويتية لبحث التعاون في مجالات كثيرة حيث ان الكويت لها مكانة اقتصادية مميزة واستثمارتها موفقة وناجحة وخير دليل على ذلك استثماراتنا في سيتي بنك ونطالب بتفعيل استثمارات مشتركة بيننا وبين هيئة الاستثمار الكويتية. وتابع قائلا «ولدينا تحالفات كبيرة وعالمية سواء في قطر أو ابوظبي وسنغافورة أو صناديق بل جيت ولقد اتينا هنا لبحث الاستثمار الكويتي لإيجاد مجالات ونطاقات تفيد الشعب الكويتي وكان اجتماعا ناجحا جدا بكل المقاييس لما للكويت من دور رائد وفعال.
وحول استثمارات المملكة في الكويت أشار الى انها استثمارات غير مباشرة من خلال تواجد الفندقيين والتواجد الفني لقناتي روتانا ورسالة، ووعد باستغلال أي فرصة استثمارية تفيد شعب الكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء، وحول مشاريع الشباب، قال ان قناة روتانا خليجية هي اصلا معمولة للشباب ومعظم موادها موجهة للشباب وتتميز بالنقاش والحوار فالشباب هم الهدف، مؤكدا رفع سقف الحريات.
وكان بن طلال قد بدأ المؤتمر الصحافي بتهنئة الكويت بمناسبة انطلاق أنشطة الملتقى الاعلامي في نسخته الثامنة معربا عن فخره بوجوده على ارض الكويت المضيافة وقال «ان الكويت معروفة بحرية الصحافة وحرية الرأي والفكر فهي مقدامة في هذا المجال فالإعلام لم يعد الآن سلطه رابعة فحسب وإنما اصبح سلطة أولى وثانية وشكر القائمين على الملتقى لتكريمه.
وأضاف «لقد استغللت فرصة تواجدي في الملتقى لأتشرف بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وقمت بالاتصال بسمو رئيس الوزراء للاطمئنان على صحته واجتمعت مع بعض القيادات والمسؤولين في البنوك وتناقشنا في آلية تطوير فرص استثمار مشتركة ما بين الشركة القابضة والهيئة العامة للاستثمار ونطمح لأن تكون تلك المبادرة فرصة لاستثمارات كبيرة في غضون الشهور القادمة.
وحول استثماراته في الدول العربية في ظل الاحداث التي تجتاح الوطن العربي اوضح الوليد: «نتمنى استقرار الأمن في الدول العربية من البحرين شرقا وسورية شمالا الى اليمن جنوبا وبلا شك فان الفرص الاستثمارية كبيرة في الدول العربية فهي تنعم بالكثير من الموارد الطبيعية إضافة الى البترول والايدي العاملة الوفيرة التي لا توفر فرص العائد المادي للمستثمر فحسب وإنما ايضا عائدها يعود بالفائدة على الدول المعنية بالموضوع ونحن ننظر الى الفرص الاستثمارية في الدول العربية مثل ما ننظر اليها في دول أوروبا وأميركا.
وتابع بن طلال قائلا «بعد ان تعود الأمور الى طبيعتها ويعود الاستقرار ستكون هناك فرص استثمارية اضافية وستفتح مجالات جديدة للاستثمار لم تكن متوافرة من قبل، معربا عن تمنياته بعوده الاستثمارات الأجنبية لأنها جفت في الوطن العربي لوجود نوع من الخوف والذعر لدى تلك الاستثمارات فكما يقال ان رأس المال جبان ولذلك سنستمر في الاستثمار في الدول العربية وسنقوم بأي مشروع يفيد أي دولة عربية من المحيط الى الخليج.
رشا الصباح: الملتقى خط الدفاع الأول عن القضايا الإعلامية
قالت المستشارة في ديوان مجلس الوزراء د.رشا الصباح ان الملتقى الاعلامي اثبت بما لا يدفع مجالا للشك، نجاحا وتطورا عاما بعد عام، بدليل استمراريته على مدى الثماني سنوات الماضية، معربة عن تطلعاتها بتفعيل دور مجلس التنمية الاعلامية الذي انشئ مؤخرا ليكون له الدور الفاعل في تنمية الاعلام والدفاع عن قضايا الكويت بصورة خاصة والقضايا العربية بصورة عامة وان يكون خط الدفاع الاول عن تلك القضايا.
عايدة السالم: نأمل بتوصيات قابلة للتنفيذ
أكدت رئيسة مجلس الامناء في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي اهمية انعقاد الملتقى الاعلامي العربي والذي يضم نخبة من الاعلاميين في العالم العربي، مشيدة بدور الاعلام المؤثر في المجتمعات العربية والاعلامية. وأعربت الشيخة عايدة عن امنياتها بأن يخرج الملتقى بتوصيات قابلة للتنفيذ ونستطيع تطبيقها على ارض الواقع، مشيرة الى اهمية الرسالة الاعلامية.
الفايز: حضور سعودي مشرف في الملتقى
أكد السفير السعودي في الكويت د.عبدالله الفايز ان المملكة هي ضيف الشرف في هذا الملتقى الإعلامي الذي شهد تكريم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال وحضور سعودي مشرف، وشرفني صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتسلم جائزته نيابة عنه، موجها الشكر إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على رعايته الكريمة لهذا الملتقى كما شكر الامين العام للملتقى ماضي الخميس.
البصيري: الملتقى بصمة وعلامة بارزة
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الامة ووزير المواصلات د.محمد البصيري ان المؤتمر اصبح بصمة وعلامة بارزة في الملتقيات الاعلامية العربية، بل وقد يكون هو الاكبر والاهم، لاسيما في ظل هذا الحضور الحاشد من الاعلاميين واصحاب الفكر والثقافة والعلم من مختلف قطاعات الاعلام العربي.
مي آل خليفة: الدول العربية بحاجة إلى إعلام قوي قادر على خدمة مصالحها
أكدت وزيرة الإعلام والثقافة في البحرين الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن الملتقى الإعلامي العربي كرس معنى التجمع الحقيقي للإعلام العربي وأصبح وسيلة للتواصل بين الإعلاميين في العالم العربي.
وأضافت ان هذا الملتقى يبحث القضايا الجادة لواقع الإعلام العربي ويجسد العلاج المناسب لها من خلال ورش العمل التي اقيمت والحلقات النقاشية التي ستقام لاحقا. وعن واقع الإعلام العربي وتعاطيه مع الأحداث الأخيرة على الساحة العربية تمنت الشيخة مي ان تنقل وسائل الإعلام المختلفة الحقائق كما هي وتتبنى وجهات النظر المختلفة مؤكدة على حاجة الدول العربية الى إعلام قوي قادر على خدمة مصالحها وفق أطر منهجية وواقعية ويعمل على إعطاء صورة إيجابية يعالج من خلالها الاوضاع الاعلامية بحيادية ومهنية.
عبدالعزيز خوجة حول التهديدات الإيرانية للسعودية: علينا أن نكون صبورين
أعرب وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة عن سعادته بالالتقاء بين فترة وأخرى في مثل هذه المؤتمرات التي تضم الكثير من الاعلاميين والمثقفين، لطرح هذه الأفكار ومناقشتها والبحث فيها، خاصة أننا أصبحنا نعيش في واقع جديد بالنسبة للإعلام وهذا الواقع يختلف عن السابق. وأضاف: الأوضاع السياسية الآن في المنطقة حتى في الدول الأخرى تغيرت، والعالم أصبح الآن أقل من قرية كونية صغيرة وهذا الأمر يتطلب منا أن نلتقي بين فترة وأخرى من أجل بحث هذه الأوضاع كلها، وأكد على أن المسؤولية الملقاة على الإعلام مسؤولية كبيرة جدا بلا شك، وهذه المسؤولية تتمثل في كيفية نقل الصورة الحقيقية. وردا على سؤال حول التهديدات الايرانية المباشرة للسعودية، وتصريح وزير الدفاع الايراني الذي أكد فيه ان السعودية ستدفع ثمن تدخلها في البحرين، قال هناك الكثير من التصريحات التي تخرج من هنا وهناك وعلينا أن نكون صبورين تجاه تلك التصريحات، وعلينا نحن في دول مجلس التعاون الخليجي ان نقوم بواجبنا وما تفرضه علينا الاتفاقيات الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي.
واضاف، علينا أن نتحرك من خلال تلك الاتفاقيات، ونحن في منطقتنا ننسق كدول مع بعضنا البعض ونعرف مصالحنا، ولا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة أخرى، ولا نريد أيضا في الوقت نفسه لأحد أن يتدخل في شؤونا الداخلية.
وحول التكريم قال: الأمير سلمان يستحق كل التكريم لأنه صديق الإعلاميين وأحد الرجال البارزين في العالم العربي.
المكرمون في الملتقى
قام ممثل سمو رئيس الوزراء بتكريم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض الحاصل على جائزة الإبداع الإعلامي 2011 عن الصورة الايجابية تجاه وسائل الإعلام وقد تسلم الجائزة نيابة عن سموه سفير المملكة العربية السعودية لدى الكويت د.عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة عن شخصية العام والشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة في مملكة البحرين عن «حقل التطوع الثقافي للإعلام» ورئيس تحرير جريدة «السياسة» وعميد الصحافة في الكويت احمد الجارالله عن مسيرته الإعلامية الحافلة طوال هذه السنوات وهيئة الإذاعة البريطانية (قناة الـ «بي بي سي» الناطقة باللغة العربية) عن تطوير الكوادر المهنية والوسيلة الإعلامية.
العبدالله: لا توجد عصا سحرية لحل مشاكل الإعلام العربي
أعرب وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الملتقى الاعلامي الثامن نيابة عن سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
واضاف الشيخ احمد العبدالله انه من الواضح ان هذا الملتقى يختلف عن الملتقى السابق من المحاور التي سيتطرق لها الملتقى اضافة الى ورش العمل التي تمت امس حول الشباب وتكريم الشخصيات الاعلامية التي لها دور بارز وتم انتقاؤها بدقة.
وعن التحديات التي تواجه وسائل الاعلام العربية، قال الشيخ احمد العبدالله: لا توجد عصا سحرية لحل المشاكل التي تواجه الاعلام العربي، متمنيا على وسائل الاعلام الاهتمام بالحقيقة ونقلها بصورة مجردة دون تحريفها، مؤكدا على اهمية دور الاعلام الذي كان له الدور البارز فيما يحدث على الساحة العربية.
وردا على سؤال صحافي حول مستجدات وزارة الاعلام فيما يختص بالقنوات، اجاب الشيخ العبدالله: هذا السؤال يوجه عقب تكليف الوزير بحقيبة الاعلام في الحكومة، اما عن التحديات التي يواجهها الاعلام العربي وحلولها اجاب العبدالله: ما فيه حل سحري فعلى الاعلاميين الأمانة في نقل الحدث كما هو وعدم تحريف فيه ونقلها بصورة واضحة.
وعن تأثير سوق النفط بسبب الاحداث التي تمر بها المنطقة العربية، قال: لا يوجد تأثر لأن الدول عوضت الانتاج.
الشريعان: لا قطع مبرمجاً الصيف الحالي
أعرب وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان عن فخره لاحتضان الكويت في هذا التوقيت الحرج الملتقى الاعلامي الثامن، الامر الذي يؤكد على ريادة الكويت في العديد من المجالات، خاصة ان الاعلام عامل مؤثر جدا على جميع الاتجاهات، خصوصا ان الملتقى يستضيف اعلاميين من جميع الدول العربية، الامر الذي يؤكد على ريادة الكويت.
ولفت الى ان الاعلام حاليا عامل مؤثر جدا على المستويين السياسي والاقتصادي وعلى جميع المستويات، ونشكر الرئيس على رعايته الكريمة وسعدت لوجود العديد من المؤسسات الكويتية في المعرض، مشيرا الى ان التواجد الاعلامي يؤكد حرص الاعلاميين على الاعلام.
وحول ازمة الكهرباء السنوية، قال: دخول محطة الصبية في شهر يونيو المقبل سيكون له الاثر الجيد خلال هذا الصيف، خصوصا ان المحطة ستدخل بطاقة 1300 ميغاواط، الامر الذي سيعطي فائضا من الكهرباء ولن تكون هناك مشكلة في الانتاج هذا الصيف، لافتا الى ان المشكلة الازلية في توزيع المحولات داخل البيوت وخلال العام الماضي كان هناك عمل جاد لاستبدال اكبر قدر ممكن من تلك المحولات القديمة والمتهالكة وكذلك الكابلات، ونتوقع ان يكون هذا الصيف افضل من الاعوام الماضية، مؤكدا على انه لن يكون هناك قطع مبرمج.
صفر: نأمل الاهتمام بقضايا الأمة
قال وزير الاشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر ان عنوان الملتقى (الاعلام وقضايا المجتمع) عنوان لائق يعكس اهتمام الاعلاميين العرب بالمجتمع وان يكونوا بالقرب من قضايا المجتمع، متمنيا ان يزيد هذا التجمع العربي ويكون هناك اهتمام اكبر بقضايا الامة، لافتا الى ان تسليط الضوء على قضايا الاعلام اهم شيء في الاعلام بمختلف اشكاله، ونبارك لمن حصل على تلك الجائزة ونتمنى الخروج بتوصيات تفيد الاعلام العربي وتدفعنا للامام.
سفير خادم الحرمين الشريفين أولم على شرف خوجة والوفد الإعلامي السعودي الفايز يعتذر عن عدم استقبال رواد ديوانه غداً الثلاثاء
بشرى الزين
اقام سفير خادم الحرمين الشريفين د.عبدالعزيز الفايز حفل استقبال على شرف وزير الاعلام في المملكة العربية السعودية د.عبدالعزيز خوجة واعضاء الوفد الاعلامي السعودي المشارك في الملتقى الاعلامي العربي الثامن. وخلال حفل العشاء، اعرب السفير د.الفايز عن ترحيبه بالوفد السعودي، مثمنا مشاركته الاعلامية وتمثيله للمملكة في هذا الملتقى الاعلامي.
يعتذر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت د.عبدالعزيز بن ابراهيم الفايز عن عدم استقبال رواد ديوانيته غدا الثلاثاء وذلك لتواجده خارج الكويت في مهمة رسمية وسيعاود استقبال رواد ديوانيته الاسبوع القادم ان شاء الله.
الجارالله: على إيران الالتفات إلى جبهتها الداخلية قبل الحديث عن أي طائفية في دول التعاون
ثمن عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله تكريم الملتقى له مؤكدا على أنه من الجيد أن يكرم الاحياء على الرغم من ان المتبع خلال الفترات الماضية هو تكريم الاموات، فهذا أمر طيب نشكرهم عليه، الأمر الذي دفعنا إلى الأمام.
وردا على سؤال حول تأخر التكريم قال ان يأتي التكريم متأخرا خير من ألا يأتي، ولقد كرمنا وشعرنا بسعادة بهذا التكريم، وقلت ودائما أقول إن هذا التكريم نعتبره تكريما لأسرة دار السياسة التي تعبنا معهم وتعبوا معنا.
وحول التهديدات الإيرانية لدول الخليج العربي قال: دول مجلس التعاون ليست المرة الأولى التي تتلقى تهديدات من إيران ولكن هذه التهديدات ترتفع عندما تشعر إيران بسكينة من قبل دول مجلس التعاون، وعندما تتصدى دول الخليج لهذه التهديدات تجد تلك التهديدات تنخفض، ونلاحظ خلال هذه الأيام أن تلك التهديدات منخفضة ويتحدثون عن علاقات طيبة في المنطقة.
وأضاف: وعندما يأتي إصلاحي يهددون دول الخليج ولكن نقول لهم ماذا ستفعلون أكثر مما فعلتم، فعلتم المنكر في البحرين وفعلتم المنكر في الكويت وفي دول أخرى ولكن في النهاية اكتشف منكرهم.
ولفت الى ان ما حدث في البحرين كان له رد كبير وصد كبير بمعنى أنهم «لموا بعضهم» ويتحدثون الآن عن كونفيدرالية ويتحدثون عن تعاون على مستوى درع الجزيرة بشكل أكبر وتحرك في الدول الخارجية، في حين ان عليهم ان ينظروا الى جبهتهم الداخلية فإذا كانوا يتحدثون عن طائفية «سني وشيعي» فهناك 25 مليون سني مضطهدون داخل إيران بالإضافة إلى 8 ملايين عربي مضطهدين في الاهواز فعلى أي شيء يتحدثون فعليهم حماية جبهتهم قبل أن يتحدثوا عن جبهة الآخرين.
السديري: الإعلام السعودي حقق الكثير من الإنجازات
شهدت الجلسة الثانية بإدارة الكاتب والمفكر د.محمد الرميحي تحت عنوان «مسيرة الاعلام في المملكة العربية السعودية»، حيث استهل رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية تركي السديري حديثة وقال ان الاعلام السعودي حقق الكثير من الانجازات بشكل متلائم خلال العشر السنوات الاخيرة، لافتا الى انه قبل العشر السنوات الاخيرة لم تكن اساليب الطرح مفهومة بعكس الآن، مشيرا الى ان تم تطوير المؤسسات الصحافية والتي اوجدت اسلوب الحوار.
واضاف السديري ان الصحافة السعودية سجلت تطويرا في الصفحات وهناك امكانيات رغم تكلفة الورق الصحافي، مبينا ان عدد المتفرقين السعوديين سواء اناث او رجال وصلوا الآن الى 200 شخص بعكس الماضي، وبين السديري ان مجال الصحافة يجد تشجيعا كاملا وتطويرا من المجتمع ويشهد تنوعا في الطرح ويمثل تطويرا كبيرا في الصحافة السعودية.
ومن جانبه تحدث وكيل وزارة الثقافة والاعلام السعودي د.عبدالله الجاسر وقال «ان الاذاعة السعودية بدأت عام 1949 والآن تشكل شبكة كبيرة من القنوات الاذاعية، مشيرا الى ان التلفزيون السعودي بدأ عام 1965 وكنت احد الموظفين حين بدأ التلفزيون السعودي، مبينا انه كانت هناك محطة في الرياض ومحطة في جدة ارضية قبل ان تنتقل الى الفضاء، ثم بدأنا في القناة الثانية باللغة الانجليزية والرياضية، مستكملا» بعدها جاءنا وزير مجازف وخرجنا بخمس قنوات مرة واحدة. واضاف ان التلفزيون السعودي يشكل الآن شبكة من عشر قنوات فضائية وارضية، مشيرا الى ان لدينا نظام تحويل القنوات الفضائية إلى ارضية بحيث يستطيع المشاهد السعودي أن يشاهد كل القنوات.
وبين الجاسر أن التلفزيون والاذاعة السعودية دخلا في منافسة شرسة حين بدء البث الفضائي، مشيرا إلى أن رجال الاعمال السعوديين آمنوا بأهمية الاستثمار بوسائل الاتصال حتى وصلنا إلى اكثر من 600 قناة يملكها سعوديون.
الأهدل: بإمكان الإعلام العربي تعريف الحضارات المختلفة بالإسلام
وضمن أنشطة الملتقى الإعلامي العربي الثامن، افتتح المدير العام للإعلام والثقافة برابطة العالم الإسلامي د.حسن بن علي الأهدل الجلسة الأولى للملتقى والتي كانت بعنوان «الإعلام وحوار الحضارات»، حيث قال طرأت عدة تغيرات على المجتمعات الإنسانية أسفرت عن تنامي الشعور بالحاجة لمناخ تعايش سلمي تعيش تحت سقفه المجتمعات والأمم، ما شجع ذلك منظمة الأمم المتحدة التي تهتم بإرساء السلام والتعايش السلمي العالمي وعقدت في هذا الصدد العديد من المؤتمرات العالمية الداعية للسلام وبنفس الوقت الرافضة لصراع الحضارات الذي يخشى منه الكثيرون.
وقال الأهدل «مهما اختلف الناس بجذورهم فهم تجمعهم قواسم مشتركة قائمة على الخير والرغبة في العيش بسلام فهذه أهداف تطلع لها جميع الشعوب والمجتمعات الصغيرة والكبيرة».
وكشف الأهدل عن أن هناك تحديات تعرقل السلام العالمي كحادثة الحادي العشر من سبتمبر والرسومات المسيئة للرسول الكريم وحرق المصحف من قبل القس الأميركي وأيضا اتهام الاسلام بالشيطنة وهذه أحداث تباعد إمكانية تطبيق السلام الحقيقي بين المجتمعات، لافتا إلى أن «ما يدعو إلى التفاؤل هو وجود عقلاء من كل الحضارات يؤمنون بالحوار ومن خلالهم تكون الرغبة في تحقيق التعايش السلمي قائمة».
وبالنسبة للإعلام ودوره في حوار الحضارات، أوضح الأهدل أن «الإعلام يتفاقم دوره في حياة الناس وفي تكوين الرأي العالمي والعربي الذي مكنه من الاندماج الكلي استخدام شبكات التواصل وشبكات الاتصال حيث سهلت من نقل المعلومة وأزالت القيود المفروضة على الإعلام ومنحت قدرا أوسع من الحرية». وأكد الأهدل «بإمكان الإعلام العربي التعريف بالإسلام والثقافة الإسلامية للحضارات والثقافات الأخرى «آسفا في الوقت ذاته «إعلامنا يهتم بالترفيه والإثارة وما يقوله الإعلام العالمي على الإسلام والمسلمين وأحيانا باستخدام عبارات غير مناسبة لأبناء هذا الوطن».
ومن جانبه، قال وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية د.عبدالعزيز خوجة «لكثرة ما خضنا في حديث الحوارات أو حوار الثقافات أصبح الحديث هذا مشوشا وغامضا مع أن النموذج الذي ينبغي لنا أن نحتذيه هو قول الله تبارك وتعالي (يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكركم عند الله أتقاكم)، ومن هذا المنطلق جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الديانات والحضارات الذي كان منطلقه من مكة المكرمة ثم مدريد ثم الأمم المتحدة وأصبح نموذجا يحتذى في التأسيس لأدبيات الحوار في العالم كله، متسائلا: «هل غير الإعلام بكل وسائله محققا لهذه الدعوة الرائدة؟».
وانتقد خوجة: «في عالمنا العربي اليوم أكثر من 500 محطة فضائية ولكن هي موجهة لمن وفي الحقيقة هي موجهة لنا فنتحدث عن أنفسنا ونحرض بعضنا على بعض ولم نلتفت للعالم من حولنا حتى يعرفونا ونعرفهم بديننا وثقافتنا ومجتمعنا حيث انشغلنا بإظهار المثالب والعيوب وأصبح خطابنا الإعلامي في جانب كبير منه تنافسا ممقوتا كداحس والغبراء».