Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء مصر أكد خلال لقائه بجمعية أعضاء هيئة التدريس أن العلم قيمة لا تنتهي والجامعة موطن لتحرير العقول:
مصر شهدت ثورة عظيمة ولدينا خطة لإعادة الأمن إلى بلد الأمان
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء








أمن مصر من أمن دول الخليج وأي تدخل في شؤون دول التعاون يعتبر تدخلاً في شؤون مصر
تدخل المصريين العاملين في الخارج أنقذ البورصة المصرية من الانهيارآلاء خليفة
تلبية لدعوة جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت عقد رئيس الوزراء المصري د.عصام شرف لقاء مفتوحا مع أبناء الجالية المصرية أقيم على مسرح الشيخ عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ ظهر أمس بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر والأمين العام د.أنور اليتامى والسفير المصري لدى البلاد طاهر فرحات وأعضاء السفارة المصرية، كما حضر حشد غفير من أبناء الجالية المصرية بالإضافة إلى الإدارة الجامعية وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت.
ورحب رئيس الوزراء المصري د.عصام شرف بالحضور موجها جزيل الشكر على شعورهم الطيب تجاهه والترحيب الحار به.
وأكد د.شرف ان الجامعة هي الوظيفة الأساسية، قائلا: أنا لدي 6 أخوات 3 بنات و3 شباب ومنهم 5 أساتذة بالجامعة، فضلا عن ان والدي، رحمه الله، كان استاذا بالجامعة، موضحا ان مهنة التدريس مهنة دائمة وتمثل الإطار الذي نفكر من خلاله، معربا عن تشرفه باستضافته في رحاب جامعة الكويت.
وأضاف: انتقلت من بلدي مصر إلى بلدي الكويت وأتحدث من قلبي، مشيرا الى المحادثات التي تمت أمس الأول مع القيادة السياسية في الكويت، مؤكدا على الأخوة التي تجمع الشعبين المصري والكويتي واهتمام الاخوة الكويتيين بقضايا مصر على جميع المستويات.
وأشاد باللقاء الذي جمعه مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومع رئيسي مجلس الوزراء ومجلس الأمة، موجها لهم جزيل الشكر على نصائحهم وتجاوبهم وإصرارهم على الاهتمام بمصالح مصر ودعمها بشتى الوسائل.
وتابع: فقد وجدت أشخاصا يدعمون الاستثمارات في مصر حاليا أكثر بكثير من السابق وهذا امر نقدره ولا نستغربه من اخواننا في الكويت، وقد انتقلت من ميدان التحرير إلى معقل العلم والكويت ليست بغريبة على نفسي فقد زرتها سابقا عدة مرات ولاحظت حاليا تطورا كبيرا في مختلف المجالات.واستطرد د.شرف في حديثه قائلا: العلم قيمة لا تنتهي فهو يبحث عن الحقيقة ولانها لا توجد حقيقة مطلقة فالعلم مستمر، مشيرا الى ان العلم يعد معقلا من معاقل التنافسية في أي دولة تؤمن بالعلم، مؤكدا ان الجامعة هي موطن لتحرير العقول.
وأشار د.شرف إلى ان مصر شهدت حدوث ثورة عظيمة ولكن صاحبها على مدار الثلاثة أشهر الماضية بعض الأمور التي يحاول جاهدا تداركها، مؤكدا ان مصر ستظل دولة مؤسسات وبها من الخبرات والمعاني الكثير.
وزاد: نحن محاطون بالاخوة من الدول العربية وخاصة دول الخليج التي تقف وتتعاون مع مصر، مؤكدا ان أمن مصر الدولي جزء من أمن دول الخليج وان أي تدخل في شؤون دول الخليج يعتبر تدخلا في شؤون مصر.
وأشاد د.شرف بدور الشارع المحلي تجاه القضايا العربية، لاسيما دول الخليج والكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وذلك من خلال توثيق علاقات التعاون مع جمهورية مصر العربية، وارتباط الجانب الأمني بين دول الخليج مع مصر، مشيدا بدور الجاليات المصرية في الخارج في تدعيم أسس الاقتصاد المصري وأركانه المختلفة.
وأضاف: ان المرحلة الحالية في مصر ليست سهلة املا الدعم على مستوى الدعاء لمصر وعلى مستوى التفاعل معنا في احتياجات مصر.وقال: لقد أرسلت نداء لإنقاذ البورصة المصرية منذ فترة ولولا تدخل المصريين العاملين في الخارج لكانت انهارت البورصة، موجها جزيل الشكر للكويت حكومة وشعبا على دعمهم المتواصل لمصر، وخص بالشكر جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت على تنظيمها هذا اللقاء داخل رحاب جامعة الكويت.
وفيما يخص الأمن حاليا في مصر قال د.شرف: ان الأمن موجود وتحسن كثيرا ولكن ليس بالدرجة المطلوبة وحاليا هناك خطة متكاملة لإعادة الأمن الى بلد الأمان مصر.
من ناحيتها رحبت وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود برئيس وزراء مصر د.عصام شرف باسم جامعة الكويت ووزارة التربية، موجهة له جزيل الشكر على هذا اللقاء الذي خص به أبناء الجالية المصرية في الكويت داخل رحاب جامعة الكويت، مؤكدة ان ذلك اللقاء المباشر والمفتوح يعد قمة الديموقراطية.
وأعربت د.الحمود عن أملها ان تتحسن الأحوال في مصر في كل المجالات ويسودها الهدوء والأمن والاستقرار وتظل قائدة للأمة العربية.
ومن جانبه رحب رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د.عواد الظفيري برئيس الوزراء المصري د.عصام شرف في رحاب جامعة الكويت، مؤكدا على متانة العلاقات الكويتية ـ المصرية على مر الأزمان والعصور، واردف د.الظفيري قائلا: ان مصر هي قلب الأمة العربية النابض والشعب الكويتي بطبيعته محب لمصر، متمنيا ان يكون لمصر دور فعال في الفترة المقبلة.
من أجواء اللقاء
٭ وصل د.عصام شرف إلى جامعة الكويت في تمام الساعة 12:30، واستقبله الحضور بحفاوة كبيرة وتصفيق حاد وردد المصريون «ارفع ايدك فوق انت مصري» حاملين الاعلام المصرية كما قالوا «الكويت ومصر ايد واحدة».
٭ رفع رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري العلم الكويتي والعلم المصري معا فصفق له الحضور بشدة.
٭ كرمت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر د.عصام شرف وتم إهداؤه درعا تذكارية باسم الجامعة.
٭ ذكر د.عصام شرف قصة حفيدته «جيداء» التي كانت تقول عند ذهابه لميدان التحرير «جدو رايح مصر».
٭ رفض منظمو اللقاء قبيل عقده حمل أي لافتات أو شعارات أو بروشورات، مؤكدين ان من سيحملها سيتخذ بحقه كل الإجراءات القانونية.
٭ رحب أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.محمد السيد سليم بالدكتور عصام شرف ووصفه بأنه شعلة ثورة 25 يناير واستمد شرعيته من ميدان التحرير.
٭ قال د.سليم: لأول مرة نرى رئيس وزراء يتجول مع الشعب ويأكل «الفول والفلافل».
٭ رحب عضو مجلس الأمة السابق والاستاذ بكلية الشريعة د.فهد الخنة بالدكتور عصام شرف ضيفا عزيزا وقال: انا كويتي الجنسية ولكني اعشق مصر التي درست بها وحصلت على الماجستير والدكتوراه من الأزهر الشريف وأطالب الشعب المصري بحماية الديموقراطية من أي زعيم طاغية وان ينتبهوا الى حرياتهم وتوفير الضمانات لعدم امتداد الديكتاتوريات.
٭ قال أشرف أبوالعلا «مدرس بالكويت»: لدينا توقيعات من 15 ألف معلم وافد من جميع الجنسيات العربية، وتساءل «هل أنا وافد ام مغترب؟ فإذا ذهبت لمصر قالوا عني «مغترب» وحرموني من حقوقي وإذا عملت بالخارج قالوا عني «وافد» وأيضا حرموني من حقوقي».
٭ تحدث د.توفيق يوسف وهو كاتب صحافي بصحف عالمية ومتخصص في التربية الإسلامية وكان رئيسا لقسم العقيدة والدعوة بكلية الشريعة بجامعة الكويت قائلا: لقد حكمت عليّ المحاكم العسكرية المصرية بالسجن 10 سنوات ظلما ولم ازر مصر منذ أكثر من 20 عاما وأتردد ما بين ألمانيا وانجلترا والكويت وهذا الوضع مكلف جدا، آمُل رفع الأحكام الجائرة والأحكام العرفية والاستثنائية العسكرية الظالمة التي لطخت وجه مصر كثيرا.
٭ قال م.فارس العنزي ـ عضو جمعية المهندسين الكويتيين: أنا كويتي الجنسية ولكن مصري الهوى، معربا عن إعجابه بما صرح به د.عصام شرف سابقا عندما سألوه هل من الممكن ان تواجه استجوابا وكان رده حينه انه سينزل إلى الشارع ان لم يحقق انجازا.
٭ عاب البعض على تعيينات المحافظين الجدد في مصر، خاصة ان البعض منهم يسيرون وفق فكر النظام السابق مطالبين بالتغيير.
٭ عارض الكثيرون ترشيح د.مصطفى الفقى لمنصب الأمين العام للجامعة العربية.
٭ قال احد الحضور الكويت بلد الديموقراطية والحريات ولكن فوجئنا بما حدث في ابريل الماضي من ترحيل 17 مصريا وقطع أرزاقهم وهو قرار مخالف للدستور، مؤكدا ان مباحث امن الدولة في مصر كانت وراء تلك الواقعة.
٭ ذكر احد الحضور أنهم حاولوا في عام 2010 إدخال صناديق استثمارية إلى مصر ولكن واجهتهم عراقيل وشروط تعجيزية، مطالبين بتسهيل دخولها من اجل تنمية مصر في كل القطاعات.
المصريون رددوا: الشعب يريد إسقاط أركان السفارة
أجمع الحضور من المصريين على سلبية دور السفارة المصرية في الكويت وتهاونها في خدمة الجالية المصرية، مطالبين بتغيير فوري لجميع أركان السفارة وعلى رأسهم السفير طاهر فرحات ورددوا داخل القاعة جميعها «الشعب يريد تغيير أعضاء السفارة»، كما عاب أبناء الجالية المصرية دور الأمانة العامة للجالية المصرية ووصفوها بأنها مغلقة على نفسها وانهم لا يعلمون عنها شيئا.
وخلال اللقاء: تسلم د.عصام شرف مجموعة من المطالب والشكاوى المكتوبة من الجالية المصرية وأعلن لهم عن الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس الوزراء لإرسال شكواهم، كما قامت مجموعة من الحضور بالاعتداء على السيارة التي تقل أركان السفارة المصرية أمام قاعة المؤتمرات بعد انتهاء اللقاء وحاول أفراد الأمن والسلامة فضهم بشكل سريع.
مطالب الجالية المصرية
٭ طالب الحضور بنقل تحية ابناء الجالية المصرية للقوات المسلحة المصرية على دورها التاريخي الذي قامت به لحماية الثورة آملين منحها جائزة نوبل للسلام.
٭ قام الحضور بتقديم تحية عرفان وشكر لشهداء مصر الذين قدموا ارواحهم فداء لثورة 25 يناير.
٭ اعرب الجميع عن رغبتهم في تقديم المساعدة للاخذ بيد مصر في الفترة الحالية الى بر الامان وتطويرها بما يتلاءم مع تاريخها العظيم.
٭ تساءل البعض عن وضع الاراضي التي تم نهبها من الشركات ومنحها للمصريين، مؤكدين ان التصالح مع الشعب المصري لن يكون الا بسيادة دولة القانون.
٭ طالب البعض بالسماح بالاستثمار في سيناء التي حرمت من الاستثمار لمدة 50 عاما.
٭ طالب عدد من الاساتذة بتوفير بيئة خصبة ومشجعة للعلماء المصريين حتى يعودوا من الخارج ليفيدوا بلدهم الحبيب مصر.
٭ طالب معظم الحضور بإعادة النظر في قرار تخصيص نسبة نصف % فقط للطلبة المصريين الدارسين بالخارج والراغبين في الدراسة في الجامعات الحكومية المصرية مطالبين بجعل النسبة 10% حتى يتاح للطلبة المصريين الدارسين بالخارج الالتحاق مع اقرانهم في الجامعات الحكومية لان ليس كل مصري قادرا على تدريس ابنائه في الجامعات الخاصة المكلفة ماديا.
٭ طالب عدد من المصريين بضرورة الغاء القيود الامنية التي كانت مسجلة على معارضي النظام السابق، لافتين الى انه حتى الآن هناك توقيفات في المطار لعدد من هؤلاء عند دخولهم او مغادرتهم لمصر نظرا لوجود تلك القيود على اجهزة الحاسوب، رغم انهم لم يرتكبوا اي جرائم او تجاوزات بحق بلدهم.
٭ ابدى كثير من ابناء الجالية استياءهم من تعامل اعضاء القنصلية مع المراجعين ووجود زحام مستمر وتعطل المصريين عن اعمالهم لساعات طويلة عندما تكون لديهم معاملات بسيطة في السفارة.