Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع التعداد السكاني شرح تفاصيل المشروع وأهميته
الخميس لـ «الأنباء»: فلسفة التعداد تختلف كلياً عن فلسفة البطاقة المدنية وتهدف إلى دراسة خصائص السكان ومعيشتهم
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء


عمل اللجنة التوجيهية ينتهي في شهر سبتمبر وقابل للتجديد وفق ما تراه الإدارة المركزية للإحصاء
نظام التعداد من أهم ركائز أي دولة تسعى لتطوير واقعها
كتبت: رندى مرعي
يعتبر مشروع التعداد السكاني لعام 2011 من أهم المشاريع التي تشهدها الكويت وذلك لما يؤمنه هذا المشروع من دراسات لخصائص كل منطقة من مناطق الكويت. ولإتمام العملية الإحصائية بنجاح تم تأسيس اللجنة التوجيهية لمشروع التعداد السكاني التي تضم مجموعة من أهم الكفاءات الأكاديمية وأصحاب الخبرات في هذا المجال. وفي لقاء خاص مع «الأنباء» تحدث رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع التعداد السكاني، الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية في الأمانة العامة للتخطيط والتنمية خالد الخميس عن المشروع وأهميته إلى جانب الحديث عن دور اللجنة في دعم وتنفيذ المشروع بنجاح وفق المعايير العالمية للتعداد الذي يدرس حالات تطور البلاد السكانية والعمرانية ومدى تطابق وتوافق الأعداد السكانية للمقيمين على أرض الكويت سواء كانوا مواطنين أو وافدين مع الخدمات التربوية والصحية غيرها مما يؤمن احتياجات السكان. وناشد الخميس المواطنين والمقيمين التعاون مع العدادين الذين بدأوا بزيارة المنازل لإتمام عملية التعداد وذلك من خلال تجهيز البطافات المدنية لجميع أفراد الأسرة، علما بأن معدل الوقت الذي يمضيه العداد في المنزل حوالي 20 دقيقة، كما طالب الخميس باعتماد الصدق والشفافية في الإجابة عن أسئلة العدادين. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما مهام اللجنة التوجيهية؟
٭ اللجنة التوجيهية وجدت لرسم السياسات ووضع خارطة طريق لإجراء التعداد، وهي تعنى بالجانب الإستراتيجي الكلي في مشروع التعداد وتراقب سير العمل الأولي في التحضير للمشروع.
وتعمل اللجنة على ضمان توافر مستلزمات تنفيذ المشروع من الإمكانيات البشرية والفنية والمالية، وتقوم بتنسيق عمل الإدارة المركزية للإحصاء مع الجهات ذات العلاقة.
وللجنة قيمة مضافة متمثلة في رفع أعباء تتبع الأعمال على المستوى الكلي الإستراتيجي عن كاهل الإدارة التي من المتوقع أن تنغمس تماما في الأعمال التفصيلية التي هي من مسؤوليتها في تنفيذ مشروع التعداد.
ممن تتشكل هذه اللجنة؟ وما أسس اختيار أعضائها؟
٭ تتشكل اللجنة من كفاءات كويتية متعددة الاختصاصات ذات خبرات في مفردات الإجراءات والتحضيرات لإجراء التعداد الناجح، وكانت الخبرة والكفاءة في مجالات العمل المطلوبة والمتخصصة هي معيار الاختيار حيث انها تضم قياديين من الإدارة المركزية للإحصاء والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، وكذلك من أكاديميين ومستشارين كويتيين في تخصصات مختلفة.
ما عمل اللجنة أثناء سير عملية التعداد؟
٭ تتابع اللجنة عملية التعداد بشكل مباشر من خلال مركز الاتصال الرئيسي الذي سيكون بمثابة مركز عمليات، وسيكون كافة أعضاء اللجنة موزعين على مهام كل في اختصاصه للمراقبة والتدخل لحل المشكلات التي قد تطرأ، أما دور أعضاء اللجنة أثناء إجراء عملية التعداد فسيكون دورا محوريا في نجاح العملية وتسهيل عمل العدادين على الأرض.
إجراءات
وما الإجراءات التي اتخذتها اللجنة حتى الآن؟
٭ تعمل اللجنة بشكل مكثف حيث عقدت حتى الآن 40 اجتماعا رسمت خلالها السياسة العامة وخارطة الطريق لمشروع التعداد، وقامت بدراسة جميع الشروط المرجعية الخاصة بالمشروع، وبدراسة جميع العطاءات المقدمة من الشركات للمشروع وتقديم التوصية المناسبة.
كما عقدت اللجنة عدة اجتماعات مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وتم التنسيق معها في حصر وإعداد البيانات الخاصة بالتعداد، كما قامت بمتابعة جميع الأعمال الخاصة بالمشروع بالتنسيق مع الإدارة المركزية للإحصاء.
وعند انتهاء عملية التعداد ما دور اللجنة في النتائج النهائية لتقارير المشروع؟
٭ عقب انتهاء مشروع التعداد سترفع اللجنة تقريرها النهائي الذي سيتضمن كل ما رافق الحملة من ملاحظات إيجابية وسلبية إلى جانب كل الملاحظات والتوصيات التي اتخذتها اللجنة في اجتماعات سابقة لها وسيتم رفعها للمشرف العام.
ومتى سينتهي عمل اللجنة وهل سيمدد لها بعد الانتهاء من مشروع التعداد؟
٭ في الواقع سبق ومدد للجنة مدة 6 أشهر لينتهي دورها في شهر سبتمبر المقبل، أما فيما يتعلق بالتمديد أو التجديد لها مرة أخرى فهذا الأمر منوط بالإدارة المركزية للإحصاء ممثلة بمديرها.
وبالحديث عن مشروع التعداد ما العناصر التي يعنى بها المشروع؟ وبم يتميز؟
٭ إن مشروع التعداد للعام 2011 يقوم بتعداد السكان والمنشآت والمباني وذلك لدراسة حالات كل مقيم على أرض الكويت من مواطنين ومقيمين ودراسة الظروف الاجتماعية والاقتصادية ومعرفة الاحتياجات التربوية والصحية والخدماتية لكل منطقة وذلك بهدف تحسين وتنظيم الواقع المعيشي.
أما ما يميز مشروع التعداد لهذا العام فهو أنه للمرة الأولى قامت الكويت بالتعداد الإلكتروني والذي شارك به حوالي 45487 ألف أسرة أي 352979 فردا إلى جانب التعداد التسجيلي وآخر الميداني الذي يقوم به العدادون.
ويجب الإشارة إلى أن فلسفة التعداد تختلف كليا عن فلسفة البطاقة المدنية وذلك ليتنبه الناس إلى أهمية المعلومات التي يفيدون بها والتي يكون الغرض منها تحسين الواقع المعيشي ودراسة خصائص معيشية وليس فقط ملء معلومات وبيانات عامة عنهم.
وما مراحل تنفيذ التعداد؟
٭ تمر عملية تنفيذ التعداد بـ 4 مراحل وهي مرحلة التحضير والتجهيز، مرحلة التنفيذ الفعلي للتعداد، ومرحلة تجهيز ومعالجة البيانات وإعداد ونشر النتائج الأولية والنهائية للتعداد، وأخيرا مرحلة ما بعد التعداد وتتضمن نتائج العمل في مراحل التعداد الـ 3 السابقة.
وما أهمية التعداد؟
٭ يعتبر التعداد الركيزة الأساسية لنظام الإحصاءات الرسمية في أي دولة، وحيث تهدف التعدادات إلى توفير بيانات إحصائية شاملة حول توزيع السكان وخصائصهم الأساسية الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية وتوفير بيانات إحصائية حول المباني والفروق السكنية ومدى توافر المرافق العامة لهذه المساكن وبيانات حول المنشآت وأعداد المشتغلين بها وتوزيعها الجغرافي وذلك لاستخدامها لأغراض التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
نجاح
علام يعتمد برأيكم نجاح التعداد وما أهم عناصر النجاح؟
٭ يعتمد نجاح التعداد بالدرجة الأولى على مشاركة المواطنين والمقيمين وذلك لأنه كلما ارتفعت النسبة كلما كان التعداد أكثر في الشمولية وأكثر مصداقية ودقة، إلى جانب مشاركة المؤسسات الحكومية ودعمها في المشروع، ومشاركة القطاع الخاص الإيجابية.
ومن عناصر النجاح أيضا مشاركة المجتمع المدني ومشاركة الإعلام في التوعية الإعلامية لأهمية التعداد وربطه بمستقبل الكويت لما له من دور كبير في إنجاح التعداد، وتوفير المتطلبات اللازمة لإجراء التعداد ووضع خطط زمنية دقيقة.
وما الفائدة التي يعود بها التعداد على المواطنين؟
يجب على المواطن أن يعي ويعرف كل ما يتاح له من بيانات عن بلده وليس هناك أكبر من التعداد مصدرا لبيانات لا يمكن توافرها عن البلد من أي مصدر آخر. أما الفائدة من التعداد فهي تكمن مثلا في التفكير بالانتقال للسكن من منطقة إلى أخرى على سبيل المثال فكلما كان هناك إلمام ومعرفة بالمناطق كانت الخيارات أسلم وأدق، ومن التفاصيل التي يوفرها التعداد في هذا المجال هي الكثافة السكانية، الجمعيات وفروعها، المنشآت وفروعها، الأجهزة الحكومية والخدماتية، المدارس والجامعات، والمستشفيات والمستوصفات إلى جانب البنايات التجارية المؤجرة للسكن أو للأعمال التجارية والمحال التجارية والورش.
وما القطاعات المستفيدة من مخرجات التعداد العام؟
٭ القطاعات المستفيدة من مخرجات التعداد العام عديدة وهي كالتالي:
٭أولا: المؤسسات الحكومية من وزارات وهيئات، لذلك تم وضع الخطط المستقبلية والسياسات الوطنية للتنمية.
٭ ثانيا: الباحثون بجميع الأطياف (دكاترة الجامعة، والمعهد التطبيقي، الطلبة وغيرهم...)
٭ ثالثا: القطاع الخاص وذلك لوضع الخطط ورسم السياسات الخاصة بهم وخاصة السياسات والخطط الاقتصادية.
٭ رابعا: المجتمع المدني (جمعيات النفع العام) في إعداد الدراسات والمقارنات داخل وخارج الكويت.
٭ خامسا: يستخدم التعداد العام لعمل مقارنة بين دولة الكويت إقليميا وعالميا في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية...
٭ سادسا: الاستفادة العامة للمواطنين والمقيمين في أعمالهم.
آثار
ما الآثار الإيجابية للتعداد؟
٭ يوفر التعداد قاعدة عريضة من البيانات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية التي تخدم الأغراض الأساسية لإعداد برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتفيد في رسم السياسات السكانية.
وتتنوع الآثار الإيجابية للتعداد وحيث ان البيانات التي يوفرها والمؤشرات التي يمكن استخلاصها تمثل رافدا قويا يدعم متخذي القرار والمخططين في مجالات متعددة منها النهوض بمستويات المعيشة، والتطبيق الفعال لبرامج الرعاية الصحية والاجتماعية وتنمية الموارد البشرية لتحقيق التوازن الكمي والنوعي بين القوى العاملة الوطنية والوافدة وأخيرا صياغة سياسة الإسكان بما يساهم في النهوض بالمستويات والظروف السكنية.
ما العناصر التي يجب توافرها عند إجراء التعداد السكاني؟
٭ إجراء التعداد السكاني يتطلب توافر عدة عناصر أهمها مركزية إجراء التعداد وهي لضرورة وجود جهة أو جهاز يشرف على التعداد.
وآلية التعداد لوجوب اكتمال العد للسكان المتواجدين عند لحظة معينة تسمى «ليلة العد».
وعنصر الشمول حيث يجب أن يشمل التعداد كل شخص حي متواجد داخل حدود الدولة وقت التعداد.
ووحدة التعداد وهي الفرد فيجب أن يتضمن التعداد بيانات لكل فرد.
وأخيرا الحدود الجغرافية إذ يجب تحديد الحدود الجغرافية لضمان شمول التعداد كل المناطق.
ما نسبة الكويتيين في تنفيذ مشروع التعداد على المستوى الإستراتيجي والفني؟
٭ إن نسبة الكويتيين الذين نفذوا الأعمال الفنية والإدارية هي 100% وهناك استعانة متخصصة جدا تمت مع شركة عالمية في إدارة التعداد تتضمن كويتيين أيضا وتعمل بعقد استشاري مؤقت، كما أن هناك العدادين الذين يقومون بالزيارات الميدانية وعددهم 5 آلاف عداد وتمت الإستعانة بالمقيمين بشكل مكثف.
ما مدى سرية المعلومات والبيانات التي يتم جمعها خلال عملية التعداد؟
٭ يطبق القيمون على مشروع التعداد المادة 7 من القانون رقم 27 لسنة 1963 بشأن الإحصاء والتعداد والتي تنص على «أن تكون جميع البيانات الفردية التي تتعلق بالإحصاء أو التعداد سرية لا يجوز نشرها ويحظر إطلاع الغير عليها أو تبليغه بها سواء كان فردا أو هيئة عامة أو خاصة إلا بموافقة صاحب الشأن بها ولايجوز استخدامها لغير الأغراض الإحصائية».
وما المؤشرات والمقاييس الديموغرافية التي يمكن استخلاصها من بيانات التعداد؟
٭ المقاييس الديموغرافية التي يمكن استخلاصها من بيانات التعداد هي مقاييس خاصة بالتركيب العمري والنوعي للسكان وتتعلق بنسبة النوع، والهرم السكاني، كتكوين السكان من حيث العمر والنوع ويوفر الهرم السكاني طريقة سهلة لفهم التركيبة العمرية بشكل صحيح.
ونسبة الإعالة العمرية وتقيس هذه النسبة العلاقة بين عدد السكان في غير سن العمل والسكان في سن العمل. وكثافة السكان، وكثافة السكن أو درجة ازدحام السكن ومتوسط حجم الأسرة عبارة عن عدد السكان الإجمالي مقسوما على عدد الأسر.
ومقاييس التغير السكاني والتي تتعلق بمعدل الزيادة الطبيعية ومعدل النمو السنوي للسكان ويمكن حساب هذا المعدل بعدة طرق كاستخدام طريقة المتوالية العددية واستخدام طريقة المتوالية الهندسية.
أما الإطار العام لاستخدام مخرجات التعداد فهي صياغة السياسات واتخاذ القرارات، والتخطيط الإقليمي، وأهمية بيانات التعداد للمجتمع وأهمية بيانات التعداد للأجهزة الإحصائية.
ومجالات الاستفادة من بيانات التعداد تكمن في الجوانب الاقتصادية والتعليمية والحالة الزوجية وذوي الإحتياجات الخاصة والظروف السكنية والإستخدام الديموغرافي.
تعريفات إحصائية
التعداد السكاني:
هو عدد كل السكان المتواجدين في منطقة معينة أو دولة معينة في زمن معين «ليلة العد» وجمع بيانات عن خصائصهم الاجتماعية الديموغرافية والاقتصادية ولايمكن الإستغناء عن إجراءات تعدادات دورية للسكان وذلك أن السجل السكاني لايوفر العدد الفعلي الكلي للسكان وبسبب محدودية بيانات الخصائص السكانية لدى السجل السكاني وأخيرا بسبب بيانات الأوضاع والفروق والمستويات السكنية.
خصائص السكان:
هي الخصائص الديموغرافية وتشمل تكوين السكان من حيث الجنس وتوزيعهم حسب الفئات العمرية المختلفة والخصائص الاجتماعية وتشمل المستوى التعليمي والحالة الزوجية والخصائص الاقتصادية وتشمل الحالة العملية والمهنية والنشاط الاقتصادي.
الديموغرافية:
هي الدراسة العلمية للمجتمعات السكانية وتشمل الدراسة الحجم والتكوين من حيث العمر والجنس والتوزيع والكثافة.
الكثافة السكانية:
هي عدد السكان لكل وحدة من مساحة الأرض أي عدد الأشخاص لكل كم مربع.
حجم السكان:
هو عدد السكان الموجودين في منطقة ما أو في دولة ما في لحظة معينة.
توزيع السكان:
وهو مدى انتشار السكان في مساحة معينة في لحظة معينة.
معدل النمو:
هو المعدل الذي يزيد به السكان (أو يقلون) في سنة معينة بسبب الزيادة الطبيعية (المواليد والوفيات) وصافي الهجرة ويعبر عنه في صورة نسبة من السكان الأساسيين.
الإحصاءات الحيوية:
هي كل البيانات التي تصف مجموعة الأحداث التي تصف مجموعة الأحداث التي تصيب الإنسان منذ ولادته حتى وفاته وتشمل (المواليد أحياء، الوفيات، الزواج، الطلاق).
الإسقاطات السكانية:
هو حساب التغيرات التي تحدث في المستقبل في عدد السكان على أساس افتراضات معينة بالنسبة لمستقبل الاتجاهات في معدلات الخصوبة والوفاة والهجرة.