Note: English translation is not 100% accurate
هنأ الوفد الكويتي الذي زار الأراضي الفلسطينية على مهنيتهم الناجحة
عباس: دعم لا محدود للقضية الفلسطينية من الكويت أميراً وحكومة وشعباً
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء









الراشد: فلسطين أرضنا وأهلها أهلنا وزيارتنا لهم خطوة جريئة نفتخر بها ونشكر كل من ساهم في إنجاحهادانيا شومان
أعرب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس عن شكره وامتنانه لقادة مؤسسات المجتمع المدني الكويتي وقادة الفكر والرأي وفرسان الكلمة الذين آمنوا بعدالة القضية الفلسطينية وضحوا من أجلها بالجهد والمال نصرة للشعب الفلسطيني، والتصدي للحصار الظالم المفروض عليه ورفع المعاناة عنه.
جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها نيابة عنه عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين درويش عبدالنبي خلال الحفل الذي أقيم تحت رعايته لتكريم الوفد الإعلامي والصحافي الذي زار مؤخرا الأراضي الفلسطينية.
وعبر عباس عن عظيم شكره وامتنانه للكويت اميرا وحكومة وشعبا على الدعم اللامحدود الذي تلقاه القضية الفلسطينية منهم، فضلا عما يحظى به الشعب الفلسطيني من رعاية ومساندة في جميع المجالات دعما لصمودنا ودفاعا عن حقوقنا الوطنية المشروعة التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو عام 67 على قاعدة حل الدولتين وفقا للمبادرتين العربية والدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
مهنية ناجحة
وهنأ الوفد الكويتي الذي زار الاراضي الفلسطينية على مهنيتهم الناجحة والتي تبلورت في اصرارهم على ركوب المصاعب للاطلاع عن كثب على اوضاع ومعاناة الشعب الفلسطيني في ظل احتلال غاشم لا يرحم وقال «ان شغلتنا همومنا التي تعرفونها عن التواجد في حفل تكريمكم إلا أني معكم قلبا وروحا ودما وحبا لكم ولدولتكم التي حرصت ان تكون دائما رمزا للديموقراطية وواحة أمن وأمان ومنبرا للكلمة الحرة الداعية للعدل والسلام ورافعة للواء الدفاع عن شرف الأمة وعزتها وكرامتها».
وأضاف «أعلن أن همومنا قد شغلتكم، ولكننا بدعمكم ومساندتكم، ومشاركتكم لنا قادرون على تخطي الصعاب وتجاوز كل العقبات، بعزيمتنا وإرادتنا الصلبة وتمسكنا بثوابتنا الوطنية في خطى واثقة نحو تحقيق طموحات شعبنا في العودة والحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها (القدس الشريف».
وأكد على «أن الوحدة الوطنية هي هدفنا الرئيسي والسياج الواقي لحماية مشروعنا الوطني، لأننا موقنون بأن المصالحة هي طريقنا لما يتطلبه البيت الفلسطيني من إصلاحات كخطوة أولى نحو تصويب مسيرتنا وتعزيز إرادتنا في اعادة بناء مؤسساتنا الوطنية».
ثابتون على مواقفنا
وش قائلا «نحن ثابتون على مواقفنا، ورافضون للمفاوضات في ظل الاستيطان، متمسكون بعروبة القدس (مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين)، ويسري عليها ما يسري على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967»، مؤكدا انه لا حل دون أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المتصلة جغرافيا القادرة على الحياة وذات حدود دائمة، رافضون لسياسة الأمر الواقع التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها علينا بما في ذلك كل ما أحدثه الاحتلال من تغيير على واقع أراضينا المحتلة بعد عام 67، لافتا «نحن مصممون على تحرير أسرانا البواسل دون تمييز أو استثناء».
واختتم، قائلا: «هذه هي ثوابتنا التي لا نحيد عنها، تعززها قرارات الشرعية الدولية ووحدة الخطاب السياسي العربي، وإرادة الأمة العربية المساندة لقضيتنا العادلة».
دعم ومساندة
«فلسطين إحنا» بهذه العبارة أبدى رئيس الوفد الصحافي الذي زار فلسطين عدنان الراشد دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية، قائلا: «فلسطين هي أرضنا، وأهلها هم أهلنا، فهي ليست خاصة بالفلسطينيين فقط»، معربا عن شكره للرئيس الفلسطيني على لفتته الكريمة لتكريم الصحافيين الكويتيين الذين زاروا القدس، مشيرا الى ان القضية الفلسطينية تحظى بدعم كامل من الكويت أميرا وحكومة وشعبا متمنيا أن تثمر الجهود.
العربية والدولية في رأب الصدع وإنهاء الخلافات بين أبناء الوطن الواحد.
وقال الراشد ان أعضاء الوفدين الذين زاروا الأراضي الفلسطينية لم ينظروا الى زيارتهم كونها الى الضفة وقطاع غزة وإنما هم زاروا فلسطين الموحدة والتي لا نقبل بتمزيقها وتقسيمها الى قسمين.
وتابع: ان الوفد الإعلامي الكويتي كانت له الريادة في زيارة الأراضي الفلسطينية وهي خطوة جريئة نفتخر بها، وتوجه بالشكر الى كل من ساهم في إنجاح الزيارة والوصول الى الأراضي الفلسطينية بدءا من وزير الإعلام الأسبق الشيخ صباح الخالد ووزارة الخارجية وسفارة الكويت في عمان والسفارة الفلسطينية في عمان والسلطتين المصرية والأردنية وعلى رأسه رأسه السلطة الفلسطينية على دورها الكبير في تذليل الصعاب أمام مهمتنا، لافتا الى ان البعثة الإعلامية عادت بانطباعات ممتازة عن الشعب الفلسطيني عكست مدى حبه للكويت وأهلها.
وأشاد الراشد بجهود المنظمين للحفل وعاهد الحضور على ان تكون الزيارة الثالثة شاملة لأطياف عدة من المجتمع الكويتي فضلا عن الصحافيين والإعلاميين، املا وقتها ان تنعم الأجواء السياسية الفلسطينية في القطاع والضفة بالاستقرار، وان نرى الكلمة الفلسطينية واحدة.
وفي ختام الحفل تم تكريم الوفد الإعلامي والصحافي الزائر للأراضي الفلسطينية.
ومن ثم تكريم الصحافيين واللجان الشعبية الكويتية لمجهوداتهم في رعاية وتغطية نشاطات الجالية الفلسطينية في الكويت.
دبكة فلسطينية وكلمة لزهرة فلسطينية
تخلل حفل التكريم عرض لفرقة الدبكة الفلسطينية وكلمة لزهرة من زهرات راية فلسطين جوانا محجوب قالت فيها: لقد راهن زعماء إسرائيل على عامل الزمن، وان الأيام ستمحو ذاكرة الوطن مع تعاقب الأجيال، فخيبنا آمالهم بإرادتنا الصلبة، وازدادت جذورنا عمقا في الأرض، وبقيت قبضتنا ضاربة الجذور في عمق الذاكرة، تحمل الراية جيلا بعد جيل، على درب أجدادنا وآبائنا الى ان يرفع شبل من أشبالنا.
وزهرة من زهراتنا راية فلسطين عالية خفاقة، فوق أسوار القدس ومآذن القدس، وكنائس القدس، عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والحرية لأسرانا البواسل
ومعا وسويا حتى النصر، حتى النصر، حتى النصر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.