أسامة أبو السعود
كعادتها كل عام قامت رئيسة اللجنة العليا لاختيار الام المثالية الشيخة فريحة الاحمد بتقديم التهنئة لاقباط مصر في الكويت بمناسبة عيد القيامة المجيد وذلك في كنيسة مارمرقص مساء امس الاول بحضور جمع من الاخوة الاقباط يتقدمهم راعي الكنيسة الانبا بيجول وعدد من القساوسة.
وقالت الشيخة فريحة الاحمد في كلمة القتها في الحفل «انه لمن دواعي سروري ان اقف مشاركة معكم في هذا الحفل المبارك لتهنئتكم بعيد القيامة المجيد، اعاده الله عليكم بالخير، ونحن هنا حيث تجتمع القلوب على المحبة والسلام وجو من الود وتبادل العبارات والاحترام».
وتابعت قائلة «اتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح على ارض الكويت، بلد المحبة والسلام في ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الامين ورئيس الوزراء كما اشكر القائمين على الكنيسة واعضاؤها».
ومن جانبه وجه راعي الكنيسة المصرية في الكويت الانبا بيجول الشكر للشيخة فريحة الاحمد على مواقفها النبيلة مؤكدا ان العيد يعني الفرحة والشيخة فريحة سبب الفرحة داعيا لاسرة الصباح وقادتها الكرام وشعبها الطيب المضياف بالخير والبركة والسلام.
معالجة العنف وتوعية الأبناء تجاه الوطن والوالدين
عادل الشنان
أقامت مدرسة يوسف بن عيسى القناعي الثانوية بنين في ضاحية عبدالله السالم صباح أمس ندوة تربوية تحت عنوان «العنف المدرسي» ضمن برنامج الجمعية الكويتية للأسرة المثالية تحت شعار «الحملة التوعوية الأسرية» تحت رعاية الشيخة فريحة الأحمد وبحضور الشيخ صالح النهام وعدد من المعلمين والطلبة المنتسبين للمدرسة.
في البداية أشارت الشيخة فريحة الأحمد الى انه انطلاقا من مبدأ التربية قبل التعليم وتحت شعار الحملة التوعوية الأسرية التي أطلقتها الجمعية الكويتية للأسرة المثالية تم تنظيم مجموعة من المحاضرات والندوات في مختلف محافظات الكويت ومختلف المراحل الدراسية للمساهمة في معالجة العنف والسلوكيات الخاطئة وتوعية الأبناء تجاه الوطن والوالدين لبناء مجتمع متماسك بعيد كل البعد عن مظاهر السلوك العدواني وتوجيه الطلبة الى التفاعل الإيجابي مع البيئة التي يعيشون فيها واتخاذ أسلوب الحوار والنقاش بدل العنف لفظيا أو عمليا، مشيرة الى انه قد تم البدء بثانوية يوسف بن عيسى القناعي الثانوية بنين وسوف تمتد الى بقية مدارس الكويت في جميع مناطق البلاد بهدف الحث على تفعيل التعاون بين البيت والمدرسة ومتابعة الطلبة وحل المشاكل بين الطلبة حتى لا نصل لمرحلة التشابك بالأيدي او القذف بالإضافة الى تفعيل دور إدارة المدرسة في معرفة الظروف النفسية والاجتماعية للطالب وتنمية مشاعر الحب بين الوالدين والأبناء.
من جهته أكد الشيخ صالح النهام ان العوامل التي تساهم في وجود العنف تتمثل في ضعف الوازع الديني وضرب الوالد او اهانته للأم في البيت او ممارسة الأم للعنف اللفظي تجاه الآخرين كما ان هناك بيوتا صامته وهي التي تخلى بها الوالدان عن دورهما الأساسي في بناء الأسرة وتربية الأبناء بالإضافة الى عوامل أخرى مثل ان درجة حساسية الأبناء أصبحت شديدة في الوقت الحالي خلافا للزمن السابق وتحتاج الى تعامل معين ووسائل الاعلام لها دور مؤثر جدا في بناء شخصية الطالب وانفعالاته الى جانب العوامل الاجتماعية مثل الطلاق والاضطهاد الطفولي والتفكك الأسري وفقدان لغة الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة والقيم الاجتماعية الأصيلة.