استهجن الناشط السياسي محمد الهاجري ما حدث مؤخرا من إساءة إلى الصحابة رضوان الله عليهم، ودخول البعض إلى أحد المساجد وكتابتهم عبارات مسيئة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وكذلك لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، متسائلا عن الهدف من وراء هذه التصرفات الغريبة على أبناء الكويت، والتي تضرب وحدتنا الوطنية، ويظهر أن المراد منها بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، الذين لم تفرق بينهم الكثير من المحن والكوارث، وإنما كانت الأزمات عامل توحيد وتقوية للأواصر والعلاقات بينهم جميعا.
وقال الهاجري: إن الكويتيين يستذكرون دائما محنة الاحتلال العراقي الغاشم للكويت، وكيف اصطف أبناء الكويت يدا واحدة خلف قيادتهم بجميع طوائفهم وأطيافهم من دون أن يكون أمامهم أي هدف غير تحرير الكويت، بعيدا عن أي أجندات أو مشاريع أو ارتباطات خارجية، مستغربا من محاولة البعض إثارة الفتنة بين الفينة والأخرى، وكذلك افتعال بعض الأحداث أو إصدار التصريحات التي تنم عن حقد دفين وتفكير لا ينم إلا عن سوء تقدير وعن نوايا خبيثة غايتها تحويل البلاد إلى ساحة للفراق تؤدي إلى الهلاك.
وشدد على أهمية تلافي حدوث مثل هذه النتائج، وذلك من خلال معالجة سريعة وحاسمة تستند إلى الطرح العقلاني الهادف لأصحاب الرأي السديد والمعروف عنهم الوطنية الحقة وحب الكويت ووضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار بعيدا عن أي أجندات خارجية تريد تنفيذ مخططاتها من خلال استغلال البعض واستثارة عواطفهم.