لميس بلال
افتتح المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة بالإنابة الشيخ طلال الفهد المعرض الشخصي الأول للفنانة التشكيلية الكويتية منى الدويسان في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
وقالت الفنانة الدويسان ان معرضها الذي يحمل اسم «احتواء» يضم 37 لوحة من مختلف المقاسات تتطرق مواضيعها الى «احتواء المرأة لكل من هم حولها في الأسرة والمجتمع».
وأضافت انها تريد في معرضها ان تبين ان المرأة هي عنصر أساسي في المجتمع الكويتي لاسيما في الجانب الخاص بدورها في تربية الأبناء وتنمية مواهبهم وتشكيل شخصياتهم وإعدادهم ليكونوا لبنة صالحة في المجتمع.
وأوضحت ان لوحاتها تؤكد كذلك أهمية الزوجة في الوقوف إلى جانب الزوج في تحمل أعباء الحياة وتأسيس علاقة أسرية وثيقة بين الأبناء والوالدين من جهة ومع بقية أفراد المجتمع من جهة أخرى. وقالت ان مواضيع اللوحات تختلف من عمل الى آخر وان لكل لوحة قصة قد تكمل لوحة أخرى بطريقة ما بحيث تصل رسالتها الى المتلقي وهي «قدرة المرأة الكويتية على إضفاء السعادة وإدخال السرور في نفوس من يحيطون بها من الأهل والأقارب». وذكرت ان أعمالها تتطرق أيضا الى التغير الذي يشهده المجتمع الكويتي في هذه الأيام مثل علاقة البنات بأمهاتهن او بجداتهن وصلة الرحم التي باتت «حسب قولها» في مهب الريح واستشراء مظاهر الخوف والقلق داخل بعض الأسر الكويتية. وتؤكد الفنانة الدويسان كذلك ارتباطها ببناتها وهو الموضوع الذي حرصت على إبرازه في معظم لوحاتها لتأكيد دورهن في حياتها وحبها وتمسكها بهن.
وحول دور الفنانة التشكيلية في المجتمع قالت الدويسان التي شاركت في العديد من الدورات منها الرسم الزيتي والمائي والمعادن والخزف «ان رسالتها عظيمة لأنها تنقل عبر فنها كل أوجه الحضارة والثقافة وبروح المجتمع الذي تعيش فيه من الحاضر الى المستقبل». وأضافت «ان الفنانة التشكيلية تسهم أيضا في تنمية مهارات المجتمع وقدراته على العطاء وتعمل كحلقة وصل بين اليوم والغد تماما مثلما يفعل الرجل». وفي إشارة الى الفنانات التشكيليات في الكويت قالت انهن كثيرات لكن ظهورهن قليل رغم ان المجتمع ينظر اليهن بنظرة تقدير واحترام مؤكدة ان المجتمع الكويتي بحاجة الى توعية خاصة بالفن التشكيلي حتى يتفهم اهمية ومكانة الفنانات ودورهن الفاعل.