Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها اللجنة التابعة لجمعية المعلمين برعاية رئيس الهيئة الخيرية ومشاركة الجالية الفلسطينية
«أنصار القدس» نظمت «مهرجان العودة» إحياء لذكرى نكسة 67
29 مايو 2011
المصدر : الأنباء



الجارالله: مهما تعرض القدس لمؤامرات فستزداد مكانته في قلوبنا وسترخص الأموال والأنفس في سبيله
العنزي: المهرجان رسالة وطنية صادقة تعبر عن مشاعر إسلامية وعربية وإنسانيةعادل الشنان
اقامت لجنة انصار القدس التابعة لجمعية المعلمين الكويتية بالتعاون مع الجالية الفلسطينية «مهرجان العودة» برعاية رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق وذلك تحت شعار «شكرا للكويت النصرة واننا لعائدون»، واعرب المشاركون في المهرجان عن بالغ شكرهم وتقديرهم للكويت على الدعم المادي والمعنوي للقضية الفلسطينية ولابناء فلسطين بشكل عام، كما ثمنوا مواقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الاخوية تجاه فلسطين وآخرها كان في القمة الاقتصادية، من حيث تخصيص ملياري دولار لدعم القضية الفلسطينية.
وقد ألقى ممثل راعي المهرجان صلاح الجارالله كلمة قال فيها: مهما تعرض بيت المقدس من مؤامرات واحتلال فمكانته في القلوب تزيد يوما بعد يوم، مشيرا الى ان هذه الانشطة التي تقام من ماليزيا شرقا الى المغرب غربا وابعد من ذلك وتلك المنظمات والجمعيات التي تتحرك لنصرته في كل مناسبة فتبذل الاموال والاوقات احياء لمكانته فلأجل الاقصى وبيت المقدس ترخص النفوس والاموال، لانه مبارك وفي ارض مباركة.
واشار الجارالله ان الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ممثلة في لجنة فلسطين تولي اهتماما خاصا بالقدس فمنذ عام 1988 وحتى اليوم لم تأل جهدا في خدمة بيت المقدس وأهله رعاية صحية وتعليمية وكفالة للايتام والاسر وترميما لما تهدم وحفاظا على هويته الاسلامية من منطلق ايماني وانساني، لافتا الى ان هذا اقل ما يقدم من واجب تجاه الاقصى المبارك، واعرب الجارالله عن بالغ شكره للجنة انصار القدس بجمعية المعلمين الكويتية على اهتمامها وجهودها لنصرة القضية والتأكيد على حسن العودة لأهل فلسطين من الشتات.
من جانبه أكد رئيس لجنة انصار القدس بجمعية المعلمين د.غازي العنزي اننا نلتقي اليوم في مهرجان العودة الذي يحمل شعار الوفاء والإصرار والارادة لنقول أولا لبلدنا الكويت الحبيبة «شكرا يا كويت النصرة والوفاء ونقول ايضا وعلى لسان اشقائنا من ابناء فلسطين السليبة اننا لعائدون لك يا فلسطين العروبة والإسلام».
واضاف العنزي اننا نجتمع اليوم لنحيي جميعا تلك الذكرى المريرة المؤلمة وهي الذكرى 67 لذلك الحدث الأسود الدامي الذي مازلنا نتجرع منه مرارة الذل والانكسار بعد ان احتلت ارضنا الغالية في فلسطين من قبل الصهاينة اليهود الاسرائيليين في مايو 1948 مشيرا إلى أن ما يؤسف له ويندى له الجبين ذلك التخاذل العربي الاسلامي الدولي الذي منح الكيان الصهيوني المجرم البغيض كل مقومات التحدي والاستكبار والتمادي وفي استمرارية تنفيذ مخططه الاستيطاني ودعم ممارسته الوحشية ضد شعبنا في فلسطين وانتهاكاته الواسعة لتوسيع قاعدة الاحتلال على حساب ارضنا ومقدساتنا.
واضاف العنزي ان مهرجاننا اليوم لابد أن نجعل منه منطلقا حافلا بالاصرار والتحدي لمشوار كفاح جديد نساهم فيه جميعا من أجل تحقيق الغاية الكبرى بتحرير ارضنا ومقدساتنا في فلسطين الحبيبة مشيرا الى ان ذلك لا يمكن ان يتحقق ما لم نقف جميعا وقفة واحدة كحكومات وشعوب ومنظمات ومؤسسات لنمارس حقنا الكامل وحق ابناء فلسطين في الكفاح والنضال والمقاومة.
واوضح ان ما سيخرج به هذا المهرجان انما هو رسالة وطنية صادقة ومعبرة لمشاعر اسلامية عربية إنسانية نبيلة.
من جانبه أكد عضو قافلة اسطول الحرية وائل العبدالجادر ان القضية الفلسطينية باتت محل تفاؤل للنصر وما نشاهده اليوم من تغيرات على الساحات السياسية والاجتماعية في الوطن العربي هو مبشرات الأمل، متمنيا ان يكون المهرجان الثاني تحت مسمى مهرجان النصر وليس العودة، مؤكدا ان وقوف الشعوب العربية والإسلامية إلى جانب فلسطين هو حق وواجب وليس تفضلا.
وكشف العبدالجادر عن الترتيب والتنسيق لتسيير قافلة للتوجه إلى فلسطين خلال شهر رمضان المقبل.
بدوره قال ابراهيم المهنا وهو أحد ابناء الجالية الفلسطينية في الكويت ان الفلسطينيين يحتفلون في شهر مايو من كل عام ليقولوا ما نسينا ولن ننسى وعائدون ولكن هذا العام الاحتفال له طعم خاص حيث توجه الفلسطينيون للاحتفال بالقرب من الحدود في حين توافد الفلسطينيون في الداخل للاحتفال بالقرب وملاصقة للقدس، مشيرا الى ان الشعب الكويتي تاريخه مشرف في الوقوف الى جانب الفلسطينيين كما انه محب لفلسطين وشعبها.