بشرى شعبان
أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة في الكويت د.طارق الشيخ أن الصحافة والإعلام عليهما أمانة يجب أداؤها وهي التعمق في إعداد التقارير التفصيلية عن الأعمال الإنسانية والتضحيات الكبيرة التي تقوم بها اطقم الإغاثة في ظروف صعبة والتي من شأنها أن تنقذ أرواحا كثيرة إذا انعكست الصورة الذهنية المرتبطة بذهن البعض على الدور الكبير الذي تلعبه الأمم المتحدة في الإغاثة وليس فقط الحديث عن الأخطار التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال افتتـــاح ورشة عمل «إعـــداد التقــارير الإنسانية للصحافيـين» التي تقيمهــا الأمم المتحــدة خلال 30 و31 الجاري وتناقش خلالها العديد من المحاور الصحافية التــي من شأنهــا الرقي بالعمل الإعلامي داخل الكويــت.
وأشار الشيخ إلى أن اختلاف زاوية التقرير الصحافي في نقل الصورة يمكن أن يوجه المجتمع نحو وجهة مختلفة إذا تبنى التقرير الصحافي أو الإعلامي وجهة نظر معينة، ولضمان نقل الصورة الموضوعية يوفر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من خلال شبكة الأنباء الإنسانية معلومات دورية عن الأوضاع الإنسانية في أغلب مناطق العالم التي تعاني من الكوارث أو الصراعات، والتي تساعد بالشأن الإنساني في استقاء معلومة واقعية حيادية وشفافة.
ولفت إلى تنوع أعمال التدخل الإنساني من توفير الغذاء والاحتياجات الأولية، والمياه النقية وتطعيم الأطفال والسكان في حالات تفشي الأمراض والأوبئة، أو توفير الدواء والإيواء العاجل والمساكن أو التدخل لتحقيق التفاهم بين الفئات المتصارعة وتحقيق الديموقراطية، وسيادة القانون والمعاونة في انتخابات تتسم بالشفافية تؤدي إلى الاستقرار.
وأشار إلى أن نقل الصور الواقعية وإعداد التقارير الصحافية والاستعانة بمصادر المعلومات الموثقة سوف تدعم كثيرا جهود الأمم المتحدة في تحفيز جهود الإغاثة الإنسانية ولفت الانتباه إلى المناطق الأكثر احتياجا حول العالم.
وتم تقديم ثلاث محاضرات الأولى تحدثت عن مشاكل الإعلام في الكويت والتحديات التي تواجه الإعلاميين قدمها الممثل المقيم المساعد ومدير البرنامج في الأمم المتحدة مبارك العدواني، ثم محاضرة حول الإعلام في حالات الطوارئ قدمها خالد خليفة من مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، وبعدها محاضرة قدمها مدير إدارة الجمعيات الخيرية في وزارة الشؤون ناصر العمار عن الصحافة الإنسانية.