Note: English translation is not 100% accurate
الموت غيّب يوسف العليان أحد رواد الصحافة الكويتية والخليجية صاحب دور مشهود في المقاومة وقضية الأسرى لم تغب عن خاطره
6 ديسمبر 2007
المصدر : الانباء
فقدت الكويت امس يوسف صالح العليان احد رواد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير اول جريدة انجليزية (كويت تايمز) على مستوى الخليج العربي.
الفقيد من مواليد 9 ديسمبر 1932 وحاصل على بكالوريوس سياسة واقتصاد من بريطانيا عام 1955 وهو احد مؤسسي جمعية الصحافيين الكويتية والرئيس الفخري لها.
وقد تولى العليان رحمه الله رئاسة مجلس جمعية الصحافيين الكويتية خلال اربع دورات متتالية منذ عام 1978، وكان محل تقدير واحترام من جميع زملائه الصحافيين لما له من خبرة في المجال الصحافي، كما حصل العليان على عدة اوسمة من بعض رؤساء الدول.
بدأ العليان رحمه الله مشواره المهني في 24 سبتمبر 1961 بطبع اول عدد من جريدة «كويت تايمز»، فكانت الجريدة الاولى في الخليج التي تصدر يوميا باللغة الانجليزية.
وترأس الفقيد العليان جريدة «الفجر الجديد» التي صدرت بعد تحرير الكويت من الاحتلال العراقي وذلك في عامي 1991 و1992.
وبوفاة الاستاذ الكبير يوسف العليان رحمه الله، اطفأ القدر شمعة من الشمعات المضيئة في تاريخ الصحافة الكويتية التي خسرت واحدا من ابرز اقطابها والذي لم يبخل للحظة بالعطاء الكبير للجسم الصحافي الذي امده بكل ما لديه من خبرة كبيرة وطاقة ومعرفة.
بدأ يوسف العليان رحمه الله مشواره المهني عام 1961 عندما كان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد رئيسا لدائرة الارشاد والانباء، فتقدم رحمه الله بطلب رخصة لجريدة باللغتين العربية والانجليزية، فتم منحه رخصة الجريدة الانجليزية ليصدر العدد الاول من «الكويت تايمز» في 24 سبتمبر 1961 لتصبح الجريدة اليومية الاولى في الخليج باللغة الانجليزية، وكان يطبعها في مطبعة المقهوي المشهورة في الكويت.
ورائد الصحافة الخليجية عرف عنه موسوعته في اللغات، اذ كان يتقن ست لغات وهي: الانجليزية، الفرنسية، الفارسية، الالمانية والهندية بالاضافة للغته الام العربية، ونقل هذه الهواية الى اولاده، حيث حاول تعليمهم اللغتين اليابانية والاسبانية.
دوره الجليل أثناء الاحتلال الآثملم يترك العليان (رحمه الله) الديرة في فترة الاحتلال، حيث فتح منزله للقاءات الصحافيين والتباحث معهم في شؤون الاحتلال الآثم وكيفية تضميد الجراح وتعرية آثام المحتل التي سببتها الخيانة الكبيرة لجار الغدر، فأصر رحمه الله على البقاء حيث تعرض في احدى المرات الى حادثة انجاه الله سبحانه وتعالى منها عندما صادفه شرطي عراقي أنزله من السيارة وأركبه باصا لم يكن به موطئ قدم فأنزلوه ليستقل باصا آخر لم يأت، وتبين بعدها ان الباص الاول أخذ الكويتيين أسرى الى العراق.
لم تغب مأساة الاحتلال عن خاطره أبدا، خاصة بعدما كان يخرج من منزله ويجد جثث المقاومين الأبطال ملقاة على الأرض مقتولة بالرصاص وبالفأس وبوسائل تعذيب اخرى، دأب المحتل الآثم على ممارستها بحق شعبنا البطل.تغطية خاصة في ملف ( PDF )