Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن اتهمت الجهات المعنية بالتعتيم على الحادثة
«الخط الأخضر»: تسرب 5000 برميل نفط في ميناء الأحمدي أغسطس الماضي
13 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


دارين العلي
كشف رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية خالد الهاجري عن وثيقة رسمية صادرة عن شركة نفط الكويت تؤكد تسرب 5000 برميل نفط في حادثة التسرب الأخيرة من مصفاة الأحمدي في أغسطس الماضي والتي مارست عليها الجهات المعنية تعتيما وتكتمت عن الحقائق الخاصة بها، على حد قوله.
وجاء كشف الوثيقة امس خلال مؤتمر صحافي عقده الهاجري أمس.
وقال الهاجري خلال المؤتمر ان «بحرنا ملوث وأسماكنا ملوثة ومحطات التحلية تتعرض لمخاطر تلوث البحر»، محملا الهيئة العامة للبيئة مسؤولية التقصير بحق الكويت، مبينا أن «البحر ملوث بالبواليع والمواد الكيماوية والنفطية».
وناشد جهاز أمن الدولة التدخل والتحقيق في الجرائم البيئية الشنيعة التي ارتكبت ضد الكويت وأطفالها والتي كشف بعضا منها امس بالوثائق، لافتا الى ان هذه المناشدة تأتي بسبب عدم اكتراث الحكومة بمناشدات وتحذيرات جماعة الخط الأخضر البيئية على مر السنوات الماضية وإزاء ما يحدث من جرائم بيئية في ظل عدم اكتراث أي جهة في الدولة.
ودعا الهاجري «جهاز أمن الدولة لإنشاء إدارة متخصصة في الجرائم البيئية بعد أن وصلت خطورتها إلى حد تدمير البلاد وتكتم المسؤولين، حيث لا نجد أي تفسير وطني لتكتم الجهات المعنية على الجرائم البيئية التي تحدث في البلاد، مما يدفع لتكهنات تشير إلى أنهم يعملون ضد مصلحة الكويت».
واستغرب الهاجري «تهرب المسؤولين من كشف ملابسات الشبهات المالية التي تدور حول مبنى الطوارئ البيئية الكائن في منطقة الشعيبة والذي كان يفترض أن يكون له دور في منع كارثة التسرب النفطي الكبير الذي تعرضت له البلاد في أغسطس الماضي»، لافتا ان مبنى الشعيبة كان الهدف من ورائه مراقبة الحالة البيئية لمياه البحر والساحل الجنوبي من البلاد ومنطقة المصافي وتلوث الهواء وغيرها من المشاكل البيئية التي تعاني منها المنطقة الجنوبية في البلاد، موضحا أن «كارثة بقعة الزيت التي تكونت بسبب التسرب النفطي لم تتشتت ولم تتم معالجتها والتخلص منها إلا بعد مكافحة استمرت ستة أشهر كاملة بحسب إفادات المسؤولين في شركة البترول الوطنية، وهو ما يشير إلى أن بقعة الزيت التي تسربت من مصفاة الأحمدي هددت إمدادات المياه لقربها من محطة الشعيبة لتحلية المياه بل وشكلت خطورة كبيرة على أهالي المنطقة الجنوبية».
وأشار الهاجري إلى أن أكبر خطر تتعرض له محطات التحلية هو التلوث الآتي من البحر، مضيفا «ان أي مشاكل تتعرض لها مياه الشرب بالإمكان معالجتها إلا تلوث المصدر الوحيد لهذه المياه وهو البحر».