Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للعلوم الإسلامية أكد أن هذا التوقع مبني على تقرير رسمي لسفارتنا هناك
السنان لـ «الأنباء»: بعد 30 عاماً ستصبح روسيا أغلبية مسلمة
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء




كل دعوة بلا علم تكون دعوة إلى الجاهلية
الجمعية تسعى إلى نشر ودعم العلوم والمشاريع العلمية الإسلامية
كثير من المواطنين الروس يتمنون زيارة الكويت والتعرف على أهلها
إسلامنا إسلام الشدة من غير عنف واللين من غير ضعفليلى الشافعي
اكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للعلوم الاسلامية حمد السنان ان الوصول الى قلوب الغرب هو مخاطبة مشاعرهم قبل تبليغهم الشعائر وهذا هو منهج الجمعية المتبع مع الغرب.
مشيرا الى ان رسالة الجمعية محلية عالمية وتقديم الاسلام بعيدا عن التشدد والذي هو اصل الاسلام، وتحدث عن تجربته الدعوية داخل جمهورية روسيا الاتحادية عن طريق دعوته بالعلم الثابت على المشايخ الثقات، وتطرق الى احوال المسلمين في روسيا بعد انتهاء الحكم الشيوعي واقبال المسلمين على دراسة دينهم دراسة صحيحة كدين متسامح وقت التسامح ومتشدد وقت التشدد، واجابنا عن تساؤلاتنا العديدة حول الجمعية واهدافها وما تقوم به، والى نص الحوار:
هل تعرفنا بالجمعية الكويتية للعلوم الاسلامية؟
٭ هي جمعية نفع عام تأسست في 18/9/2005 بقرار وزاري رقم 162 من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومقرها الكويت.
فهم الدين
وما السبب والدافع لانشائها؟
٭ نظرا الى ان مجتمعاتنا تعاني من مشاكل وقصور متعددة اعظمها الجهل بديننا الحنيف ورسالته السمحة نتيجة لقصور مصادر ومحاضن التعليم والتربية وعدم مواكبة الانفتاح في مجتمعاتنا على الثقافات الجديدة بأساس من فهم وعلم بالعلوم الشرعية مما اخرج بعض الافكار من الغلو والتطرف او الانحلال والتغرب، وادراكا منا للمسؤولية نشأت الجمعية لتساهم في سد هذا الفراغ من خلال تيسير طلب العلم في إطار عال من الالتزام والتربية بأخلاق وآداب الرواد من علمائنا الافذاذ بعيدا عن مقاصد السياسة وصراع المصالح والفئات.
أهمية العلم
ما رسالتكم واستراتجية الجمعية؟
٭ العلم والمتعلم والعالم هو شعارنا ورسالتنا فمن خلال العلم تزدهر الامم وتتطور وتسمو باخلاق العلماء من الرحمة والادب مع افراد المجتمع واركانه ومكوناته. اما هدفنا الاستراتيجي فهو تعليم وتأهيل طلبة العلم والعلماء من الكفاءات الوطنية ونشر وتشجيع دعم العلوم والمشاريع العلمية الاسلامية.
تأليف القلوب
ما مبادئكم وسياستكم؟
٭ التفاعل مع كل ما يوحد الكلمة ويؤلف القلوب بين افراد ومكونات المجتمع والتعاون مع الاخرين على اساس التكامل لا التنافس، وستكون الاولوية لتحقيق اهدافنا المحلية عن طريق التواصل وبناء العلاقات الايجابية مع جهات الدولة الرسمية مع الحرص على الحرفية والتخصصية في اعمالنا، كما اننا نعطي المرأة مساحة مناسبة من برامجنا وتجنب مساجلات الخلاف والاختلاف والتركيز على ايضاح الرأي بالحسنى واحسان الظن والثقة بالاخرين.
ما الشريحة المستهدفة؟
٭ نخاطب جميع فئات مجتمعنا الشباب والفتيات وطبقات وقطاعات المجتمع ومكوناته.
العلوم الإسلامية
ما المقصود بالعلوم الاسلامية هل هي العلوم الشرعية فقط ام العلوم الدعوية؟
٭ كل ما يختص بالعلوم الشرعية والعلوم الدعوية ونحن متخصصون في رعاية العلوم الاسلامية بحثا ودراسة ونشرا وعلما وتعليما وعلماء.
الاستقلالية
وهل انتم تابعون لاحد؟
٭ نحن لسنا تابعين لحزب وكذلك لسنا بحزب جديد بل لنا في كل فئة حزمة اي اننا جزء من مجتمعنا المسلم دون تبعية لاحد او انفصال عن احد بعيدا عن دروب السياسة والمصالح وهدفنا واضح ورسالتنا معلنة وانشطتنا ومواردنا تعمل تحت مظلة القوانين والنظم الرسمية.
مكانة العلماء
ما خطتكم لتحقيق أهدافكم؟
٭ هدفنا تأصيل آداب وأخلاق طلب العلم ورعاية وإعلاء مكانة العلم والعلماء واحتضان النابغين من طلبة العلم، والعمل على تأسيس البرامج العلمية الشاملة والمتدرجة والمتوازنة وتأهيل المتعلمين بأدوات وآلات طلب العلم، وأيضا الإسهام مع الدولة في محاربة الظواهر السلبية كالتطرف والارهاب، وتشجيع البحث العلمي في العلوم الإسلامية، والعمل على نشر الثقافة الإسلامية والوعي بأهمية العلم وطلبه بين أفراد المجتمع.
عدة وسائل
وما المنهج المتبع في إنجاز ما تريدون تحقيقه؟
٭ نقدم البرامج والدورات العلمية وتنظيم المؤتمرات العلمية وترتيب الدروس المنهجية والحلقات العلمية والمحاضرات والندوات العلمية وتنظيم المسابقات العلمية والجوائز التقديرية مع نشر وطباعة الكتب والابحاث والمخطوطات العلمية، واستضافة العلماء والخبراء في العلوم الإسلامية، ومن وسائلنا أيضا البرامج الاعلامية سواء بالاذاعة والتلفزيون أو الصحافة أو الانترنت وإصدار مجلة متخصصة بالعلوم الإسلامية، بالاضافة الى بناء المراكز والمعاهد والجامعات الإسلامية والمراكز المتخصصة بالعلوم الإسلامية وتقديم البعثات والمنح العلمية.
الموارد
من يمولكم؟
٭ التبرعات والهبات والوقفيات والزكوات والاستقطاعات، حيث نعمل وفقا لأنظمة ولوائح مالية وإدارية داخلية وقوانين جهات الدولة الرسمية داخل الكويت.
ما مشاريعكم المستهدفة؟
٭ نهدف لمنتجات متنوعة وبأفكار جديدة وحديثة تقوم على شفافية المشروع والاحترافية والاستمرارية والمتابعة الدورية التي تحقق الطمأنينة والثقة لدى المتبرعين أفرادا وشركات وهيئات خيرية أو حكومية ومن تلك المشاريع داخل الكويت، مشروع مركز تعليم العلوم الإسلامية، الصندوق الوقفي للجمعية الكويتية للعلوم الإسلامية وآخر دار البحوث والدراسات المتخصصة بالعلوم الإسلامية، رعاية النابغين وعلماء المستقبل، صروح العلم، صدقتك في قرآنك، اعتز بلغتي، علم وعالم ومتعلم ومشروع أبي أتعلم ديني.
وهناك مشاريع خارج الكويت مثل كفالة طلبة العلم والمعلمين وطباعة ونشر كتب العلوم الإسلامية ومشروع بناء ورعاية المراكز والانشطة العلمية الإسلامية.
تحري الفتيا
حدثنا عن تجربتكم الدعوية؟
٭ دعوتي في الكويت مبنية على العلم، فلا توجد دعوة بلا علم وكل دعوة مبنية على غير العلم تكون دعوة الى الجهل، والعلم الذي أقصده ليس قراءة كتاب، ولكن قراءة العلم على المشايخ الاثبات والحرص على التميز العلمي والطلب الصحيح للعلم وما يتبع ذلك من توقير العلماء وعدم تصدر الفتيا والاعتبار للرأي المخالف فتميزنا بعرض الرأي العلمي لا الرد على الرأي المخالف.
بعد 30 عاما
ما مدى انتشار الإسلام في روسيا؟
٭ هناك تقرير رسمي أفاد به سفيرنا في موسكو ناصر المزين يقول ان روسيا خلال 30 عاما أي عام 2004 ستكون ذات أغلبية مسلمة.
لماذا ركزت دعوتك في روسيا؟
٭ ثمرات جهدي داخل الكويت جعلتني أركز على جمهورية روسيا الاتحادية بناء على هذا التقرير وعلاقتي بروسيا منذ 2005 بسبب ظاهرة إقبال المسلمين هناك على الرجوع الى دينهم بعد انهيار النظام الشيوعي وسماح الحكومة بالحرية الدينية، فقد كانت المرأة المسلمة لا يسمح لها بأن تكون صورتها بالحجاب في جواز السفر، أما الآن فلها الحرية التامة.
ما آخر الأنشطة المقدمة من قبل الجمعية؟
٭ الآن نقدم دورة شرعية شاملة وتعتبر الاولى من نوعها لاثني عشر متدربا من جمهورية روسيا الاتحادية ويحاضر فيها د.محمد حسن هيتو ود.أحمد حجي الكردي وآخرون. وستستمر الدورة لمدة شهر كامل على فترتين صباحية ومسائية، وذلك في تعليم العلوم الإسلامية ونشرها على المستويين المحلي والخارجي.
من يدعمكم؟
٭ هذه الدورة دعمتها الهيئة الخيرية الإسلامية عالميا ماديا ومعنويا، ونشكرهم على هذا الدعم وعلى تشجيعهم للانشطة التواصلية الخيرية والدعوية والعلمية مع الجنسيات الاجنبية المسلمة من شتى أنحاء العالم. كما نشكر وزارة الداخلية لتسهيلها إجراءات سمة الدخول للمتدربين من روسيا الاتحادية.
الدكتوراه
ما شعورك عند منحك شهادة الدكتوراه الفخرية من روسيا الاتحادية؟
٭ شهادة اعتز بها تثبت وتؤكد على نجاح عملي في روسيا وقامت بتكريمي ومنحي الشهادة الجامعة الروسية الاسلامية.
كيف ينظر الروس إلى المسلمين؟
٭ ينظرون للمسلمين كمواطنين والحكومة الروسية الآن تشجع المسلمين على ان يكونوا مواطنين يعتزون باسلامهم وجمهورية تتارستان رئيسها مسلم ويدعو دائما المسلمين الى ممارسة اوقافهم التي رجعت لهم بعد منعها ايام الحكم الشيوعي، والآن لا وجود للشيوعية في جمهورية روسيا الاتحادية ولا في اي ممارسات اجتماعية بعد ان كانت الشيوعية تطغى على الاديان كلها مع ان الدولة اصلا كانت مسلمة قبل دخول الشيوعية.
هل المرأة تؤدي دورها المنوط بها؟
٭ الدور الاكبر على المرأة في تربية اولادها التربية الاسلامية الصحيحة كما تمارس المرأة كافة الشعائر وتذهب الى صلاة التراويح وتلقي المحاضرات الدينية لبنات جنسها وتشارك في معهد المدرسة المحمدية التي انشئت منذ 130 عاما ثم اغلقتها الشيوعية ثم فتحتها الحكومة بعد سقوط الشيوعية وتضم المدرسة 1000 طالب بين الشباب والنساء وكبار السن ومختلف الوظائف من مهندسين واطباء وقضاة أتوا لدراسة اللغة العربية والقرآن الكريم والتجويد.
الاثنان
هل رسالتكم محلية ام عالمية؟
٭ محلية عالمية لان هدفنا تقديم الاسلام البعيد عن التشدد وهو اصل الاسلام فنحن لم نجئ بإسلام جديد ولكن بعض الجهلة شوهوا الاسلام وتعاون على تشويهه معهم الاعداء والابناء ولنا جهود في روسيا والمانيا، والهند، واندونيسيا لكن جهدي المركز تماما في روسيا.
عراقيل
هل توجد تحديات او عراقيل تقابلكم؟
٭ العراقيل مالية والمشكلة الكبرى في العمل الاسلامي ان هذا العمل يحتاج الى دعم مالي وندعو المحسنين لدعم جمعيتنا باعتبارها جمعية علمية تعنى بالتعليم ونشر الرسالة الحقيقية للإسلام الواضحة والتي اسميها اسلام الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف، هذا هو اسلامنا وليس كما يصور البعض اسلامنا فالاسلام متسامح وقت التسامح وشديد وقت الشدة.
الإغاثة الفكرية
سمعنا في الاذاعة حديثك عن الاغاثة الفكرية فماذا تعنين بها؟
٭ الاغاثة الفكرية في مقابل الاغاثة الانسانية التي تعنى بتوفير المأكل والملبس واحتياجات الانسان البدنية، اما الاغاثة الفكرية فهي اغاثة العقل بأن اعطي العقل احتياجاته كما تعطي الاغاثة الانسانية للبدن احتياجات وهذا شيء مهم جدا وهذا الاحتياج شديد في روسيا.
اسلام مشاعر
حدثنا عن استراتيجيتك في روسيا بعد حصولك على الدكتوراه الفخرية نتيجة العمل بها؟
٭ استراتيجية «اسلام مشاعر لا شعائر» اي اخاطب المشاعر قبل ان ابلغهم بالشعائر، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق» ونتيجة لهذه الاستراتيجية طيلة السنوات الست التي عملت بها قامت الجامعة الروسية الاسلامية بمنحي شهادة الدكتوراه الفخرية واذهب في السنة مرتين الى قازان في نوفمبر وابريل غير الزيارات غير العادية، والجدول يبدأ بالمحاضرات والزيارات ونرتكز ارتكازا كاملا على مخاطبة المشاعر قبل تبليغ الشعائر وتكون محاضرات علمية دعوية حتى يرتاح غير المسلمين لطريقة توصيل المعلومة وخطابنا لهم، فأتحدث عن الاخلاق اولا ثم الادب العربي والادب الروسي، فتولستوي لما قرأ الادب العربي اسلم، ويطلق عليه طلاب الجامعة «صاحب الابتسامة الجميلة» لان الابتسام مدخل للقلوب، وليعلموا ان المسلم ليس بعابس بل بشوش مبتسم كما كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم. وعندما أتكلم مع الطلبة عن احكام الشريعة ابدأ بالتحدث عن الادب ثم تكون خطوة اخرى حتى اكسب المستمعين، ويتمنى كثير من الروس ان تكون بيننا وبين الكويت زيارات حتى نختلط بالعرب اكثر.