أصيلة (المغرب) ـ كونا: أكد رئيس قسم الموسيقى ومراقب الدراسات الموسيقية بوزارة التربية عضو الوفد الكويتي الى (أصيلة) غنام الديكان امس نجاح الأنشطة الكويتية المقامة ضمن هذا المنتدى الثقافي الدولي، لاسيما على مستوى إبراز وجه الكويت الحضاري والثقافي الرفيع.وأوضح الديكان في تصريح لـ «كونا» ان العروض الفنية الموسيقية مع الشروحات الضافية التي صاحبتها عن تاريخ الموسيقى والإيقاعات الكويتية في فضاءات مدينة (أصيلة) العمومية استطاعت أن تنقل الجمهور المغربي الى عمق أصالة الفن الكويتي في جانبه الموسيقي.
وسجل في هذا الصدد التفاعل الايجابي والانسجام القوي للجمهور المغربي مع الايقاعات التراثية الشعبية الكويتية التي لاحظ أنها تتشابه الى حد بعيد مع الايقاعات المغربية، لاسيما تلك التي تتأصل من ثقافة الصحراء.وأشار الديكان الى أن الكويت والمغرب ينهلان من نفس المنابع الحضارية وأنهما تأثرا بنفس المؤثرات التي ساهمت في تشكيل ثقافتيهما الموسيقية وبلورت إيقاعاتهما، موضحا ان إيقاعات الموسيقى الكويتية التراثية الشعبية تأثرت بالبحر والموج وصياح الصيادين وحركات الرياح وفساحة الصحراء.وتحدث في هذا السياق عن العرض التوضيحي الذي قدمه في اللقاء الذي جمعه بالجمهور المغربي بمسرح قاعة الأمير بندر بن سلطان ضمن احتفالية منتدى أصيلة الثقافي الدولي في دورته الـ 33 الحالية بالكويت كضيف شرف والذي حدد فيه أشكال وأنواع الإيقاعات الموسيقية الكويتية التراثية والآلات التقليدية الشعبية المستعملة في أدائها.وأبرز الديكان الطابع الهارموني الفطري لهذه الإيقاعات التي تؤدى جماعيا وتقوم فيها أصوات المجموعات «النخذة» خلف «النهام» بدور الآلات الوترية أو الأوركسترا مستعينة فقط بالآلات الايقاعية وهي «المطارات» والطبل «الخماري» والطبل «اللعوب» مع تشكيل الإيقاع بين مجموعة ومجموعة في أداء موسيقي مختلف غير متشابه داخل الفرقة الواحدة.