Note: English translation is not 100% accurate
مصادر من «هيونداي»: مستمرون بالعمل
مجموعة عراقية مسلحة تهدد الشركات العاملة في تنفيذ مشروع ميناء مبارك
18 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
فرج ناصر ووكالات
قال مصدر مسؤول في شركة «هيونداي» الكورية المنفذة لمشروع ميناء مبارك: ان التهديدات العراقية التي نسمعها بين الحين والآخر شأن تابع للقيادة السياسية ووزارة الأشغال ولا دخل لنا بها، مشددا على ان عملنا هو تنفيذ ما يطلب منا لانجاز العمل المنوط بنا. وأضاف المصدر: حتى هذه اللحظة لم نبلّغ بإجراءات جديدة تخص التنفيذ ولذلك فالعمل يسير وفق الجدول الموضوع، حيث سيتم نقل كميات كبيرة من التراب من اليابسة الى داخل الميناء بواسطة آليات الشركات المنفذة الى جانب أعمال أخرى مستمرة. وكانت كتائب «حزب الله» الشيعية العراقية المسلحة قد هددت الشركات العاملة في المشروع من الاستمرار في العمل هناك، مطالبة الحكومة العراقية باتخاذ مواقف مناسبة لمنع اعمال البناء.
وقالت الكتائب في بيان نشر على موقعها الالكتروني «نحذر الشركات العاملة في مشروع بناء الميناء الكويتي من الاستمرار بالعمل». وأضافت «مثلما لم ينس الشعب الكويتي ما تعرض له من نظام صدام، فإن الشعب العراقي لم ينس مواقف حكومة الكويت كدعم نظام صدام في محرقة حرب السنوات الثماني ضد الجارة ايران وفتح الأراضي والأجواء الكويتية أمام القوات الأميركية لاحتلال العراق».
وتابع البيان «لن ينسى الشعب العراقي ما تقوم به حكومة الكويت الآن من بناء ميناء لخنق العراق اقتصاديا».
وقالت كتائب «حزب الله» على موقعها انها «منظمة جهادية» تتبنى «ثقافة المقاومة» وتشن في هذا الاطار «عمليات عسكرية جهادية» ضد القوات الأميركية في العراق.
ويؤكد الأميركيون ان هذه المجموعة التي تبنت في الأسابيع الماضية هجمات ضد جنود أميركيين، تتلقى الدعم بالأسلحة والتمويل من إيران.
من جهته، أعلن النائب عن التحالف الوطني في العراق محمد الصيهود ان هناك دعما غربيا للكويت من أجل بناء ميناء مبارك. وقال الصيهود في بيان صحافي «ان الكويت التي لا يتجاوز عدد سكانها ثلث عدد سكان البصرة لا يمكن أن تتجرأ على بناء ميناء مبارك من دون وجود دعم غربي لها. وفي الاطار ذاته، قال عضو التحالف الوطني والبرلماني السابق القاضي العراقي وائل عبداللطيف ان موقف الحكومة العراقية ضعيف جدا وهو حتى الآن غير واضح. وذكر عبداللطيف ان الأجدر بالحكومة الآن ان تقوم بترسيم الحدود بين البلدين وكذلك مع الدول الاقليمية الأخرى لقطع دابر أي تدخل في الشأن العراقي الداخلي والخارجي.
وقال النائب عن تحالف الوسط خالد العلواني ان الخلافات السياسية أدت الى ضعف الحكومة ما دفع دول الجوار الى التجاوز على العراق. وأضاف ان الحكومة الكويتية تعي الاضرار التي ستلحق بالعراق في حال اتمامها لميناء مبارك لكنها لا تبالي بذلك وتحاول ان تنتقم من الشعب العراقي بحسب قوله.
من جهته، اتهم النائب عن القائمة «العراقية» اسكندر وتوت، الكويت وسورية بالتواطؤ لتجفيف منابع المياه في العراق كوسيلة ضغط لبث أجنداتها المصلحية في العراق.
وقال وتوت، في تصريح لوكالة انباء المستقبل، «ان الكويت تقوم الآن بحفر آبار مائلة لاستخراج النفط من الأطر الديموغرافية التابعة للعراق، وهذا يعد تدخلا سافرا في العراق، مستغربا دور الديبلوماسية العراقية من تلك المواقف ووقوفها مكتوفة الأيدي امام هكذا تجاوزات».