Note: English translation is not 100% accurate
«التطوعية النسائية» تفتتح سوقها الخيري بمناسبة رمضان
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


دارين العلي
افتتحت الجمعية التطوعية النسائية امس سوقها الخيري بمناسبة قدوم شهر رمضان في قاعة الشيخة مريم سعد العبدالله في القادسية تحت رعاية د.نوال العثمان.
وقالت امينة سر الجمعية التطوعية النسائية ورئيسة اللجنة الاجتماعية في اتحاد الجمعيات النسائية عائشة البصيري ان الجمعية تحرص سنويا على إقامة السوق الخيري بمناسبة قدوم شهر رمضان وعيد الفطر المبارك لدعم الأسر المنتجة ونتيجة زيادة اقبال هذه الاسر على المشاركة في السوق قامت الجمعية بتقسيم السوق الى فترتين، الفترة الأولى تبدأ من 21 الى 25 من الشهر الجاري ويشارك في المعروضات 100 اسرة منتجة.
ولفتت البصيري الى ان هناك فترة ثانية لعرض منتجات 100 اسرة منتجة اخرى في القاعة نفسها ستبدأ من 27 الى 31 من الشهر الجاري وبذلك يصبح مجموع الاسر المشاركة في السوق الخيري لهذا العام 200 اسرة.
وأوضحت ان الجمعية حرصت على إعطاء مجال أكبر لكل الأسر المنتجة لتسويق منتجاتها ولتشجيعها على الاستمرار في الانتاج لزيادة مدخراتها ولرفع مستوى معيشتها لإعانتها على الحياة الكريمة إضافة الى تشجيع العمل اليدوي خصوصا ان معروضاتهم تضم كل من الدراعات والأكسسوارات والعطور والحقائب والهدايا والقرقيعان والحجابات والبخور والماكياج ومنتجات البحر الميت وحلويات ومخللات ومكسرات وملابس وعبايات وغيرها.
وأكدت البصيري اهمية المعرض للمرأة الكويتية لأنه يحرص على توفير الذوق الكويتي الأصيل بالمحافظة على التراث الشعبي خصوصا فيما يتعلق بألبسة شهر رمضان من الدراعات.
وقالت إن المعروضات تتميز بالذوق الراقي وبالأسعار المناسبة لتكون في متناول الجميع ولسد رغبات المرأة والفتاة الكويتية خاصة.
ورأت أن السوق الخيري للأسر المنتجة يشهد إقبالا كبيرا من الرواد مما ادى الى نفاد بعض المعروضات وخصوصا اننا في اليوم الأول من الافتتاح.
أما بالنسبة لريع السوق فهو سيعود للأسر صاحبة المعروضات لأنها تقوم بتأجير المكان من الجمعية حيث تصل القيمة الإيجارية من 160 الى 200 دينار على حسب المساحة المعروض فيها وعلى حسب الموقع. ووجهت البصيري دعوة عامة للأسر المنتجة التي لم تشارك في السوق الخيري لتتقدم ليكون لها نصيب في المشاركة في الأسواق المقبلة.
وأفادت بأن الجمعية تحرص دائما على دعم المرأة الكويتية خصوصا التي لا عمل لديها لتشجيعها على الإنتاج والإبداع لتكون عضوا منتجا في المجتمع ويصبح لها دخل يعينها على حياة أفضل.