Note: English translation is not 100% accurate
المؤسسة الكويتية ـ الأميركية احتفلت بالذكرى الـ 20 على تأسيسها
الإبراهيم: العالم العربي حرم من السلام بسبب القضية الفلسطينية ونأمل حلها بشكل نهائي
22 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ كونا
أقامت المؤسسة الكويتية -الأميركية حفل استقبال في ولاية واشنطن بمناسبة مرور 20 سنة على تأسيسها وبمناسبة مرور 15 سنة على انطلاق البرنامج الكويتي (الحملة الوطنية الأميركية لوقف العنف) الذي ترعاه المؤسسة.
وبهذه المناسبة وجهت المؤسسة دعوة لخمسين طالبا من المشاركين في مسابقة البرنامج الكويتي «قم بالعمل الصحيح» واللذين اطلق عليهم «سفراء السلام الصغار» لحضور الحفل وتكريم لدورهم البارز من خلال كتابتهم للمواضيع المناهضة للعنف ما أسهم ايجابيا في تحقيق اهداف الحملة.
وقال رئيس المؤسسة الكويتية ـ الأميركية د.حسن الابراهيم لـ «كونا»: «ان هذه السنة مميزة جدا واطلقت عليها سنة الاحتفال اذ احتفلنا أولا بمرور 20 عاما على تحرير الكويت وثانيا الاحتفال بالذكرى الـ 20 لتأسيس المؤسسة الكويتية ـ الأميركية وثالثا للذكرى الـ 15 على اطلاق برنامج وقف العنف». وبين د. الابراهيم «ان عمل المؤسسة يركز على نشر السلام ووقف العنف بين المجتمعات المتنوعة التي تعيش في أميركا ومن ثم في سائر انحاء العالم».
واضاف «نحن سعداء للغاية من تحقيق هذه النتائج فقد طافت اللجان التحكيمية التي تضم محامين وقضاة واساتذة 28 ولاية واختارت 50 موضوعا تحريريا واستمر العمل على اختيار الفائزين مدة سنة كاملة كما اننا نتطلع للتوسع اكثر في السنوات القادمة».
واشار الى ان «هذا البرنامج هدية من الأطفال الكويتيين الى الأطفال الأميركيين والهدف الرئيسي من هذه الحملة هو تعزيز العلاقات الكويتية ـ الأميركية».
واكد د.الابراهيم ان «العالم العربي بحاجه ماسة الى السلام وقد حرم منه بسبب القضية الفلسطينية ونأمل ان تحل هذه الازمة بشكل نهائي».
من جهته قال السيناتور سكوت براون خلال حديثه لـ «كونا» انه تلقى دعوة لحضور الحفل وعند لقائه بالطلبة الفائزين تحدث لهم عن قصة حياته وعن اصدار كتابه الجديد الذي جاء بعنوان (على عكس المتوقع)». وذكر «انه نقل للطلبة الفائزين تجاربه الشخصية في مختلف مراحله العمرية وحثهم على مواجهة التحديات والمثابرة على العمل بقدر المستطاع».
من جهته أكد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله أهمية هذا الحدث الذي ترعاه المؤسسة والسفارة في واشنطن قائلا «هذه السنة الـ 15 التي ندعم فيها حملة وقف العنف» اذ بدأ التطبيق في 10 ولايات وتضاعف العدد ووصل الى 28 ولاية».
واجابة عن السؤال لماذا تدعم الكويت مثل هذا البرنامج قال الشيخ سالم «تعرضت الكويت للوحشية والعنف ايام الاحتلال العراقي عام 1990 ومن هذا المنطلق جاءت فكرة انطلاق البرنامج لمساعدة اخواننا الاميركيين اولا».
واضاف «اعتقد ان لحملة «وقف العنف» اهمية كبيرة اذ باستطاعة كل من يتعرض للعنف ان يوصل معاناته عن طريق هذه الحملة» مضيفا «ان العنف قد يكون ضد شخص او دولة ونحن نقوم بكل ما في وسعنا لتقليص دائرة العنف سواء كان في المدارس او في مختلف فئات شرائح المجتمع ونجحت الحملة في تحقيق اهدافها».
ومنذ انطلاق حملة «وقف العنف» تعهد اكثر من 400 ألف طالب بوقف ممارسة العنف عن طريق كتابة التقارير عن اسباب ممارسة العنف والحلول المناسبة للحد من ظاهرة العنف.