Note: English translation is not 100% accurate
الأذينة: معرض الكويت للفنون الإسلامية الثاني في بودابست فرصة لإطلاع العالم على ثقافتنا
23 يوليو 2011
المصدر : بودابست ـ كونا


افتتح وكيل وزارة الاوقاف المساعد للشؤون الثقافية الكويتي خليف الاذينة والمدير العام لدائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الهنغارية السفير غيسام ميخائيل الليلة قبل الماضية معرض الكويت للفنون الاسلامية بعنوان «نور القلم» ويستمر اربعة ايام.
وينظم هذا المعرض الثاني من نوعه في معرض الفنون التطبيقية بالتعاون بين وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في الكويت ومركز الكويت للفنون الاسلامية وسفارة الكويت في بودابست من جهة ووزارة الخارجية ووزارة الموارد الوطنية في هنغاريا من جهة ثانية.
ويأتي اختيار العاصمة بوادبست لاستضافة هذا الحدث المهم الذي حضره عدد كبير من الديبلوماسيين العرب والاجانب يتقدمهم سفيرنا لدى هنغاريا عبدالحميد الفيلكاوي في اطار الحرص الذي تبديه الكويت وهنغاريا على الدفع بعلاقات الصداقة والتعاون المتميز بين البلدين الصديقين.
وفي هذا الخصوص اشاد الأذينة بمستوى العلاقات القائمة بين الكويت وهنغاريا واصفا العلاقات بأنها متميزة.
وثمن في الوقت ذاته الجهود التي بذلها مركز الكويت للشؤون الاسلامية في الاعداد لهذا الحدث الثقافي المهم بين البلدين الصديقين. وقال الاذينة في تصريح لـ «كونا» بعد افتتاحه أعمال معرض الكويت للفنون الاسلامية ان هذا الحدث يشكل فرصة جديدة لاطلاع دول العالم على ما يزخر به العالم العربي والاسلامي بشكل عام والكويت بشكل خاص من موروث ثقافي ومخزون حضاري وفكري يقوم على التسامح والتعاون والتآخي مع جميع شعوب العالم وهي مسألة تحرص الكويت على ابرازها في كل انحاء العالم.
وحول ما يتضمنه هذا المعرض اشار وكيل وزارة الاوقاف للشؤون الثقافية الى أن المعرض يتضمن العديد من اللوحات العربية والاسلامية بينها القرآنية التي تتميز بالخط الكوفي وغيرها من الخطوط العربية.
من جهته اكد رئيس مركز الكويت للشؤون الاسلامية فريد العلي في تصريح مماثل لـ «كونا» اهمية المخزون الثقافي والفكري الذي يزخر به العالم الاسلامي بشكل عام والكويت بشكل خاص.
وقال «ان الكويت ورغم صغر حجمها الا انها كبيرة بما تحويه من ثقافة في شتى انواع المجالات حيث يشهد التاريخ على ما قدمته على سبيل المثال مجلة العربي وغيرها من المجلات الثقافية الصادرة من الكويت اضافة الى دور الاعلام والصحافة الكويتية».
وردا على سؤال حول المحاور التي ركز عليها المركز في هذا المعرض الثاني من نوعه بعد المعرض الذي اقامه المركز في عام 2009 قال العلي انه عند التخطيط لتنظيم هذا المعرض حرص المشرفون عليه على اختيار اللوحات بشكل مدروس بما يحقق التنوع وعدم التكرار مع اختيار البلد الذي يتضمن نوعا من هذه الخطوط. وأوضح انه تم احضار عدد من ابرز خطاطي العالم الى هذا المعرض بغية المساهمة في نقل صورة جميلة الى الشعب المجري عن الفنون الاسلامية.
ويضم المعرض ورش عمل للاطفال يكتشفون خلالها الفن الاسلامي ويتعرفون الى فن الخط الاصيل من خلال تنفيذ انشطة متنوعة ومسلية تنمي مواهبهم.
وذكر رئيس مركز الكويت للشؤون الاسلامية ان خطاطا من تركيا يشارك في المعرض ويقوم يوميا بكتابة لوحات على طريقة الايبرو (اي الرسم على الماء).
وردا على سؤال فيما اذا كان هذا المعرض يشكل فرصة للرد على بعض الصور النمطية المغلوطة لدى الغرب عن الاسلام والمسلمين شدد رئيس مركز الكويت للابحاث الاسلامية على ان من ضمن اهداف هذه المعارض الاسلامية ان تجعل المواطن الغربي مطلعا على افضل على ما تزخر به الثقافة الاسلامية. وأعرب عن اعتقاده بامكانية ابراز الصورة الحقيقية للاسلام من خلال الفن الاسلامي.
وشدد على القول ان المعارض الاسلامية اذا ما اعدت بشكل علمي ومدروس فإنها ستكون مفتاحا للآخر يمكنه من التعرف على الاسلام الحقيقي.