Note: English translation is not 100% accurate
الحسيني لـ «الأنباء»: الحسين شهيد الأمة وقاتلوه في مزبلة التاريخ والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أثبت مكانته سيداً لشباب أهل الجنة
16 يناير 2008
المصدر : الانباء
م.ضاري المطيري
طالب الحسيني جميع الاطياف العراقية المقتتلة سنة وشيعة في أرض العراق أن يستذكروا الحسين ( رضي الله عنه ) وأنه انما قدم العراق ليوحد المسلمين ويجمعهم ويقضي على الظالم، وبين أن ما يحصل الآن هو خلاف ما كان يريده ( رضي الله عنه ) فالمسلمون هناك فرق وشيع وأيدي بعضهم قد وضعت في أيدي الظلمة، كان ذلك الحديث مقتطفا من لقاء أجرته «الأنباء» مع الداعية في مقر اقامته في فندق كراون بلازا. وفيما يلي نص الحوار:
نسمع كثيرا من يقول أهل البيت أو أحيانا آل البيت، فهل هناك فرق بين الآل والاهل، وما تعريفهما؟تعريف الاهل هو ولاة الامر وأخص الناس به، فلو قلنا مثلا أهل الاسلام فهم أهله وأصحاب هذه الملة، واذا قلنا أهل البيت فهم سكانه واذا قلنا أهل الله فيعني أولياؤه، وأهل الرجل يعني زوجه وذريته، هكذا ذكر أهل اللغة، أما الآل فأصلها في اللغة الاهل فقلبت الهاء الى همزة وصارت أأل وتخفيفا حذفت همزة واحدة فصارت آل، وبناء على ذلك نعرف أن الآل والاهل بمعنى واحد، وان كان معنى الآل في الاصل من الأوْل أي الرجوع، فان قلنا آل بني فلان أي هذا يرجع الى بني فلان بالنسب وكذا آل بكر يعني يعود الى بكر أي في النسب، أما من الناحية الاصطلاحية «الشرعية» فقول الجمهور ان أهل البيت هم الذين حرمت عليهم الزكاة، لكن يأتي سؤال آخر، من هم الذين حرمت عليهم الزكاة؟ وهناك خلاف والراجح في هذه المسألة أنهم ثلاثة أصناف وهم بنو هاشم وبنو المطلب وأزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو قول الشافعية ورواية عن الامام أحمد وهو أيضا ما أفتت به عائشة رضي الله عنها، ويعطى آل البيت الخمس من الغنائم والفيء وهي أموال تؤخذ من الكفار ويكون بذلك فتح باب آخر غير باب الزكاة لآل البيت، وان لم يكن هناك اقتتال بين المسلمين والكفار ولا هناك جزية فانهم يعطون من بيت مال المسلمين حسب تقدير ولي الامر، وان لم يعط آل البيت من الخمس ظلما أو لانعدام الجهاد وكان بيت المسلمين خاليا من الاموال فهنا يجوز لهم أخذ الزكاة في حال فقرهم كضرورة، هذا ما رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية، وأهل البيت فضلهم في آية التطهير (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وهذه الآية على الخصوص نزلت في زوجات المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ابتداء كما يدل عليه السياق القرآني ولم تنزل في أهل الكساء وهم علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين كما يظن البعض، وانما دخل تحت فضيلة أهل البيت أهل الكساء تبعا وذلك بدعاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لهم. فحين نزلت آية التطهير في نساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جمع ( صلى الله عليه وسلم ) أهل الكساء وهم فاطمة وعلي والحسن والحسين وجللهم بالكساء كما في الترمذي وقال: هؤلاء أهل بيتي فطهرهم تطهيرا، وفيه دلالة أنهم دخلوا ضمن أهل البيت وشملتهم فضيلة التطهير ببركة دعاء النبي ( صلى الله عليه وسلم )، ولو كان أهل الكساء داخلين في آية التطهير لما دعا ولا كان لدعائه فائدة، وما يؤكد ذلك أن احدى روايات هذا الحديث تبين أن أم سلمة رضي الله عنها كانت موجودة في حادثة الكساء، فقالت: أنا منهم، فأجاب ( صلى الله عليه وسلم ) وقال: أنت على خير، بمعنى أنك يا أم المؤمنين قد نالتك الفضيلة أصالة فلا تحتاج بالتالي الى الدعاء، حتى ان عكرمة ( رضي الله عنه ) كان يقسم ان المراد بأهل البيت في هذه الآية فقط نساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وذلك لشدة الدلالة، بل كان ( رضي الله عنه ) يدعو في السوق الى المباهلة في ذلك.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )