Note: English translation is not 100% accurate
مفتي الشيشان قلد الفلاح وسام قاديروف تقديراً لجهوده
18 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
قلد ممثل الرئيس الشيشاني ومفتي الشيشان سلطان ميرزايف وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح ارفع وسام شيشاني وهو وسام المرحوم احمد حجي قاديروف تقديرا لجهوده الكبيرة في نشر الفكر الوسطي في القوقاز ولتدعيم العلاقات بين الكويت وروسيا الاتحادية.
جاء ذلك خلال حفل اقيم بمسجد الدولة الكبير تبعه افتتاح معرض مصور عن «الشيشان بين الامس واليوم» وغبقة رمضانية بحضور القائم باعمال سفارة جمهورية روسيا الاتحادية الكسندر موسينكو نائبا عن السفير الروسي ورئيس لجنة الشؤون الدينية بحكومة الشيشان حمزة اودايف.
وألقى د.الفلاح كلمة شكر خلالها الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف والمفتي وسفارة جمهورية روسيا الاتحادية على هذا الوسام الذي اعتبره د.الفلاح انه ليس تكريما له وانما للكويت ونهجها الوسطي ولاهل الخير الذين دعموا عمله في تلك البلاد خلال اكثر من 20 سنة مشددا على ان صاحب السمو الامير هو الداعم الرئيسي لنهضة الكويت في نشر الفكر الوسطي على المستوى المحلي والعالمي.
واستعرض د.الفلاح واقع الشيشان الجديد وما عانته خلال سنوات الحروب من دمار وخراب حيث قال: تشهد الشيشان حاليا نهضة حضارية رائعة تتجسد في وثبات معمارية وصلات تعايش سلمية مع جمهورية روسيا الاتحادية ونهضة علمية دينية معمقة حولت الشيشان من حال الى حال فبعد أن كانت الشيشان تمثل صورة ذهنية للحرب والدمار والتطرف والارهاب هاهي تبدل تلك المفاهيم وتغيرها وترغم العالم كله على أن يراها بصورة أخرى مبهرة هي صورة العطاء الانساني والاسلام الحضاري المتمثلة في مظاهر البناء والتشييد والمساهمة الحضارية.
واكد ان الشيشان تسير بقوة نحو الازدهار بفضل قيادة رئيسها الشاب رمضان قاديروف الذي يملك رؤية استراتيجية واضحة لمستقبل الشيشان الجديد في ظل حياة حضارية تمنح شعبه الامان والثقة والتطلع الى مستقبل واعد لاستكمال مسيرة طويلة من التجديد الحضاري للشيشان كان قد وضعها ورسم خطوطها الاولى والده المغفور له احمد حاجي قاديروف الذي كان يملك شخصية قوية وعقلية مبتكرة ونفسا مضحية وروحا مثابرة مكنته من السير في طريق شائك محفوف بالمخاطر.
ودعا الفلاح شباب الامة الاسلامية الى الانصات لصوت العقل والحكمة والعلم الشرعي المؤصل حيث قال «وهنا نتوجه الى هؤلاء الشباب ناصحين: كفاكم تعجلا وحسبكم تسرعا فكم من دماء أريقت وأرواح أزهقت وأعراض هتكت ومجتمعات فقدت أمنها ودعوة أغلقت أبوابها ومصادر رزق ضيق عليها بسبب هذه الابتسارات الفكرية التي تحقق المفاسد وتقصي المصالح، ساهموا في بناء الشيشان الجديد، حفظوا القرآن للشباب والناشئة في المدارس القرآنية، تعلموا الفقه وأصول الدين وعلموها للناس. لقد تعلمتم فن الموت والقتل والخراب جربوا مرة أن تتعلموا فن العيش في سبيل هذا الدين والتعريف به وايصال رسالته الحضارية.
من جهته ألقى مفتي الشيشان كلمة شكر خلالها الكويت على ما قدمته للشعب الشيشاني في اصعب الظروف ومد يد العون مثمنا الجهود الكبيرة التي قام بها د.عادل الفلاح في نشر الفكر الوسطي في جمهوريات القوقاز.