محمد راتب
أعرب رئيس جمعية المهندسين الزراعيين الكويتيين م.يوسف التراكمة عن استغرابه الشديد إزاء رفض ديوان الخدمة المدنية إقرار الكادر الخاص بالمهندسين الزراعيين مع باقي الكوادر التي تم إقرارها، متسائلا عن معايير إقرار الكوادر وإن كانت تقر بناء على أهميتها أو ان هناك معايير أخرى لا نعلمها وقال: إن دور المهندس الزراعي مهم وحيوي ومعنوي في تحقيق التنمية الزراعية حيث انه يجب ان يتمتع المهندس الزراعي الكويتي بالعديد من الامتيازات التي يحظي بها نظيره في دول مجلس التعاون الخليجي والعربية والعالمية.
وكشف التراكمة خلال الغبقة الرمضانية التي أقامتها جمعية المهندسين الزراعيين في مقرها بمنطقة كيفان بحضور أعضاء الجمعية وعدد من المهندسين الزراعيين والمهنئين، ان الجمعية ستنظم مؤتمرا خاصا للأمن الغذائي خلال شهر ديسمبر.
وقد تم توجيه كتاب بهذا الخصوص من قبل وزارة الشؤون لمجلس الوزراء لأخذ الموافقات والبدء بتنفيذه، وبعدها سيتم إرسال دعوة إلى المكتب التنفيذي لاتحاد المزارعين العرب، مشيرا إلى انه سيتم خلال المؤتمر مناقشة كل المشاكل التي يعاني منها الخليج والوطن العربي للارتقاء بالمستوي الزراعي من خلال خطط مدروسة وبحوث أكاديمية تهتم بمسألة الارتقاء بالعنصر البشري وتمويل المشاريع الهادفة حيث ان هذه النقاط الثلاث ستتم دراستها لتكون مكملة للعملية الزراعية من ناحية الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وقال التراكمة: ان دور الجمعية فيما يخص مشاريع الأمن الغذائي سيكون فنيا، حيث ان اتحاد المزارعين العرب والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ينظمان مؤتمرات علمية لمناقشة المواضيع المتعلقة بالأمن الغذائي من خلال المواضيع المختصة بهذا الخصوص بالمؤتمرات الفنية، مشيرا إلى ان المشكلة الحالية التي تؤرق الجميع هي مشكلة المياه والجفاف، حيث ان لدينا أكثر من 70 مهندسا زراعيا كويتيا معتمدا لدى الجمعية وهم بخدمة البلاد في كل ما يطلب منهم او حتى الاستئناس برأيهم وما يطلب منهم من خطط وغيره. وأضاف انه تم توزيع 50 مزرعة على المهندسين الزراعيين وستستغل من قبل كل مهندس حسب خبرته وهناك توجه لمنح مساعدين المهندسين والفنين المزارعين مزارع، خصوصا ان الدولة مقبلة على التوسع بالمشاريع الزراعية للارتقاء بالزراعة من خلال الكوادر الوطنية الوطنية من خلال التعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية.