Note: English translation is not 100% accurate
إمكانيات كبيرة متوافرة للتعاون بيننا وبين الكويت في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية
السفير الأوكراني بمناسبة الاستقلال: من أولوياتنا الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي
24 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


زيارة وزير الخارجية الأوكراني إلى الكويت اتسمت بدفعة جديدة من العلاقات الثنائية
انعقاد قريب في الكويت للجنة الحكومة الأوكرانية ـ الكويتية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري
أهم إنجازاتنا أننا أعلنا أمام العالم كدولة ديموقراطية ونشهد انطلاقة جديدة للتنمية في مجالات مختلفة
روسيا الشريك التجاري الأكبر لنا كما نتعاون مع واشنطن في مكافحة تجارة المخدرات والإرهاب
حجم التبادل التجاري مع دول الخليج والشرق الأوسط وصل إلى 6 مليارات دولار وأسواقهم مليئة بالشركات الأوكرانية
سنتقاسم منجزاتنا التعليمية مع الطلبة الكويتيين ولأوكرانيا إمكانيات سياحية واستثمارية«الأنباء» - خاص
بداية نهنئكم بعيد استقلال أوكرانيا، حدثنا عن مشاعركم بهذه المناسبة.
٭ سواء في أوكرانيا او الكويت العام الحالي حافل بأعياد اليوبيل. في شهر يونيو الماضي كنا نحتفل بالذكـرى الـ 15 لإبرام الدستور الأوكراني واليوم نحتفل بمرور 20 سنة على إعلان استقلالها.
أنا فخور بأنه كتب على مصيري ان أعيش في الدولة المستقلة التي عانى وجاهد من أجلها الأجيال السابقة المتعددة من أهلها وأشارك في إعلانها وتطويرها.
إذا نظرنا الى الطريق الباقي وراءنا فنبدأ ندرك بأنه من وجهة نظر حياة الجيل الواحد قد مضى الوقت الطويل وذلك يجعل تحليل الأفعال السابقة ممكنا وتحديد اتجاهات تطور دولتنا في المستقبل على أساس الخبرة المستفادة.
إن الصعوبات الرئيسية خلال السنوات الماضية دارت حول ضرورة تسوية قضيتين معقدتين للغاية في الوقت نفسه. في المقام الأول، هناك تطوير مؤسسات عامة لدولة أوكرانيا.
وثانيا من اللازم الانتقال بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الى المبادئ الديموقراطية للقيادة العامة ورفض الأوامر والتنظيم الإداري في قيادة الاقتصاد لصالح السوق الحرة التي تتميز بها أغلبية الدول.
والأهم هو ان أوكرانيا بصفة دولة مستقلة وسيادية قد قامت ونشأت.
إننا استفدنا استفادة تامة من تلك الملابسات التي كانت في الاتحاد السوفييتي وأوروبا بشكل عام من اجل اختيار الطريق المستقل لشعبنا.
ومع ذلك أود أن أشدد على ان رغبة الشعب الأوكراني التي تعبر عن إقامة الدولة المستقلة لم تنتج عن الاتجاهات الجيوسياسية العشوائية حينئذ ولكنها نتيجة منطقية لمساعي أبناء وبنات أرضنا العزيزة خلال القرون المتعددة وأعمالهم البطولية ونضالهم الشجاع.
وبعد كل شيء فإن أكثر من 90% من المشاركين في الاستفتاء العام في 1 ديسمبر عام 1991 الذين دعموا إعلان استقلال أوكرانيا هم تأكيد غير قابل للجدل لكلماتي.
دولة ديموقراطية
عندما نتحدث عن أوكرانيا الحديثة ما المكونات الأساسية لبطاقة هويتها؟
٭ أهم الإنجازات التي حققتها أوكرانيا خلال سنوات استقلالها هو انها أعلنت عن نفسها بصوت عال امام العالم كله كدولة الديموقراطية. وقد اعترفت منظمات المراقبة الدولية بالانتخابات في أوكرانيا مهما كانت رئاسية او برلمانية مرارا وتكرارا بأنها ديموقراطية. وهناك ليس لدى الأوكران حد من الدخول الى المعلومات حول الأحداث في وطنهم والعالم.
الموقع الجغرافي الملائم والموارد الطبيعية الغنية والعمالة الماهرة هي العناصر الثلاثة التي تعبر عن قاعدة الآفاق الناجحة للاقتصاد الأوكراني.
دفعت الموارد المعدنية والتربة الخصبة دفعة قوية لتطوير الكيمياء والتعدين والزراعة ـ قطاعات التصدير الـ 3 الرئيسية في أوكرانيا. لكن أهم الثروات في بلدنا هو الشعب. ولا تتخلف أوكرانيا عن دول أوروبا الغربية في عدد السكان الذين تلقوا التعليم العالي. ومن غير المرجح ان ركاب القطارات الأوروبية او زبائن مخازن الإنترنت الأميركية يعرفون ان راحتهم متوافرة ومضمونة من قبل المبرمجين الأوكران.
جمع الاقتصاد الأوكراني بنجاح المقدرة الموروثة من الاتحاد السوفييتي وكذلك الصناعات ذات التكنولوجيا الفائقة الحديثة التي طورت في غضون 20 عاما من استقلال بلدنا. في أوكرانيا لا توجد احتياطيات النفط مثلما في الكويت ولذلك تقوم الشركات الأوكرانية بإدخال تكنولوجيا توفير الطاقة ويتم الانتقال النشيط الى انواع الوقود البديلة ـ وقود الديزل الحيوي والغاز الحيوي وطاقة الشمس والرياح.
كان القطاع الزراعي دائما جزءا مهما لا يتجزأ من اقتصاد الدولة ـ وفي الحقبة السوفييتية كانت أوكرانيا تسمى «سلة الخبز» للاتحاد السوفييتي. وهذا اللقب له أساس: تملك أوكرانيا 60% من التربة السوداء في العالم كله ـ التربة الأكثر ملاءمة للزراعة.
وخلال سنوات الاستقلال جاء المستثمرون الأجانب بأكثر من 40 مليار دولار الى أوكرانيا. إن الشركات المتعددة الجنسيات ذات الأسماء العالمية تعمل تقريبا في كل قطاع للاقتصاد الأوكراني: في المعادن Mittal Steel، في صناعة المواد الغذائية Coca Cola, Pepsi, Nestle,في الزراعة Cargill، في تجارة التجزئة Auchan. طبعا ليس هذا بقائمة كاملة للشركات العملاقة العالمية التي وثقت بفرص الأعمال في أوكرانيا.
حاليا تشهد أوكرانيا بانطلاقة جديدة للتنمية التي تتعلق باستضافة نهائيات بطولة أوروبا لكرة القدم عام 2012. وتعود البنية التحتية القديمة للنقل الى الزوال: ويتم بناء الطرق الحديثة بدلا من الطرق الضيقة، والقطارات السريعة بدلا من القطارات والحافلات القديمة البطيئة، ويتم توسيع وتحديث مطارات المدن الكبرى. هناك إمكانيات كبيرة للسياحة في أوكرانيا.
اسم أوكرانيا دائما مذكور عندما يتعلق الأمر بالانتصارات البارزة للأخوين الملاكمين كليتشكو ولاعب كرة القدم الشهير اندري شيفتشينكو. وتتذكر أوروبا أسلوب غناء المطربة الأوكرانية روسلانا. وفي الآونة الأخيرة فاز فريق كرة القدم «شاختار» في كأس الاتحاد الأوروبي وقبل ذلك شارك المنتخب الوطني لأوكرانيا للمرة الأولى في نهائيات العالم لكرة القدم في ألمانيا.
ويمكن لكل سائح في بلدنا العثور على شيء يحبه: عشاق البلاجات شواطئ البحر الأسود وبحر ازوف، لعشاق الجبال السلاسل الجبلية في شبه جزيرة القرم وكارباتي، ولأولئك الذين يفضلون الطبيعة البرية المحميات الفريدة من نوعها.
وجاءت الشهرة العالمية الى احد مؤسسي السينما الأوكرانية، اوليكساندر دوفجينكو، وهو مخرج أفلام «زفينيغورا» و«أرسنال» و«الأرض» وقد أنشأ اتجاها جديدا تاما ـ «السينما الشعرية الأوكرانية» وقد كانت الأفلام الأوكرانية فائزة في مهرجان الفيلم العالمي الشهير في مدينة كان.
في الوقت الراهن أوكرانيا متمثلة في الأساليب الموسيقية المختلفة لكل الأذواق: من الموسيقى الشعبية الى «أكسيد ـ جاز». في بلدنا دائما تقام المهرجانات المتعددة وبينها مهرجان الفولكلور «بلد الأحلام» والمهرجانات الدولية لموسيقى الجاز «جاز بيز» و«جاز كوكتيبيل».
سياسة خارجية متوازنة
كانت أوكرانيا خلال فترة طويلة من تاريخها جزءا من الإمبراطوريات المختلفة، وذلك جعل من المستحيل انتهاج السياسة الخارجية الخاصة بها. فما المكانة التي احتلتها دولتكم بين أعضاء المجتمع الدولي في سنوات الاستقلال؟
٭ ينبغي ان أشير في البداية الى ان أكثر من 150 دولة اعترفت باستقلال أوكرانيا منذ 20 سنة.
وذلك يدل على ان ظهور الدولة الأوكرانية الشابة على خريطة العالم السياسية ليس مفاجأة بل على العكس أكد العالم من خلال اعترافه الصلاحية والشرعية الكاملة لاختيارنا التاريخي.
إن نطاق أوكرانيا، أكبر الدول الأوروبية من حيث المساحة وعدد السكان لا يسمح لها بفقدان مكانتها في الخريطة الجغرافية ومواقفها السياسية الخارجية النشيطة على الخريطة السياسية.
تنتهج أوكرانيا سياسة خارجية متوازنة ومتتابعة ومفتوحة للتعاون مع اي طرف مهتم بذلك.
في السياسة الخارجية تتجه الدولة الشابة دون تردد نحو التكامل الأوروبي. وتظهر استطلاعات الرأي العام ان الأغلبية من الأوكران يرغبون في التقارب الأوثق مع أوروبا. إن العلاقات مع العالم القديم والحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي تعتبر أولوية من الأولويات في أوكرانيا.
ولكن لا تتجه أوكرانيا الى الغرب فقط فحسب بل تعزز العلاقات الودية والمفتوحة مع روسيا التي تعتبر لأوكرانيا الشريك التجاري الأكبر والسوق الضخم. وعلاوة على ذلك العديد من الأوكران مرتبطون بالعلاقات العائلية والودية مع الروس.
وتحظى العلاقــــــــات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بأهمية خاصة في سياسة أوكرانيا الخارجية. ويهم أوكرانيا التعاون مع واشنطن سواء في إطار العلاقات الثنائية مثل تقديم الدعم لإجراء الإصلاحات او على الصعيد العالمي في مجال مكافحة تجارة المخدرات والإرهاب.. إلخ. الولايات الأميركية المتحدة مهتمة بالتعاون مع كييف في مجال الطاقة ـ تطوير المنحدر القاري للبحر الأسود وموارد غاز حجر الأردواز.
تتمسك أوكرانيا بسياسة عدم الانحياز ولا تنتمي الى اي تحالفات عسكرية وسياسية، عدم الانحياز لبلدنا هو مبدأ من المبادئ المنصوص عليها في قانون أسس السياسة الداخلية والخارجية المبرم في عام 2010. لكنها تشارك في تطوير نظام الأمن الجماعي الأوروبي وتواصل الحوار النشيط مع حلف شمال الأطلسي.
تم رفع مسألة انضمام أوكرانيا الى الناتو من جدول الأعمال الحالي ولكن لا يحول ذلك دون إجراء المناورات الدراسية المشتركة والمشاركة في بعثات حفظ الســـــلام في إطار برامج حلف شمال الأطلسي.
تعاون نشيط
إن تطوير العلاقات بين أوكرانيا ودول الشرق الأوسط والخليج العربي بالأخص قد مضى خلال السنوات الـ 20 الأخيرة الطريق من مستوى «الصفر المطلق» الى وضع التعاون النشيط وبما في ذلك مع المنظمات الإقليمية وفي المجالات السياسيــــة والاقتصادية والتجارية والإنسانية وغيرها.
وقد أصبح تطوير الحوار السياسي قاعدة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي التجاري بين أوكرانيا ودول الشرق الأوسط والخليج العربي.
وازداد حجم التبادل التجاري بين أوكرانيا وبلدان هذه المنطقة من الصفر الى ما يزيد على 6 مليارات دولار، ودخلت الشركات الأوكرانية في الأسواق المحلية من خلال تصدير الصلب والآلات والمنتجات الكيميائية والزراعية وتقديم خدمات التنقيب والتطوير للموارد المعدنية وإنشاء البنية التحتية للصناعة والطاقة.
ونظرا لاعتبار الارتفاع المستمر لأهمية اتجاهات الشرق الأوسط وأفريقيا في السياسة الخارجية لأوكرانيا قد أسست قيادتها منصبا خاصا وهـــو الممثل الخاص لأوكرانيـــــا لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا.
دفعة جديدة من العلاقات
في سياق الكلام عن أوكرانيا الحديثة، كيف هي علاقتكم مع الكويت اليوم؟
٭ عندما نتطرق الى وضع العلاقات بين بلدينا يسعدني أن أشدد على انه منذ تاريخ إقامتها في عام 1993 تم التوصل الى المستوى العالي للحوار السياسي بين كييف والكويت. شهدت الفترة المذكورة بالعديد من الزيارات المتبادلة للقيادة الرفيعة المستوى للبلدين وافتتحت البعثات الديبلوماسية وتم تدشين التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية. إن المثال الأبرز للمساعدة المتبادلة هو موافقة أوكرانيا في عام 2003 على إرسال وحدة الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي للقوات المسلحة لأوكرانيا الى الكويت من اجل منع تهديد محتمل من قبل النظام العراقي آنذاك، وكذلك المشاركة المستمرة للكويت في برامج تمويل الصناديق المستهدفة الى إزالة عواقب كارثية تشيرنوبيل (ينتمي بلدكم الى الـ 10 الأولى من الدول المانحة).
يسرني أن أشير الى ان عام اليوبيل هذا في كلا البلدين اتسم بدفعة جديدة في العلاقات الثنائية أدت اليها زيارة وزير خارجية أوكرانيا قوستيانتين غريشينكو الى الكويت في يناير عام 2011.
ان الانعكاسة العملية لتلك الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة وزير خارجية أوكرانيا الى بلدكم تعبر عن مزيد من زيارات نائبيه لشؤون العلاقات مع منطقة الشرق الأوسط والتعاون الاقتصادي. على خلفية انخفاض حجم التبادل التجاري بين البلدين في الآونة الأخيرة هناك تفاؤل حول ارتفاعه المقبل انطلاقا من نتائج زيارات وفود الشركات الأوكرانية الرائدة التي ترأسها زعيم مجال التشييد والبناء في أوكرانيا ـ مجموعة «التكوم» الصناعية المالية التي ستشمل محفظتها المهنية قريبا الملاعب والمطارات وغيرها من المنشآت ذات الجودة الأوروبية الممتازة التي يتم بناؤها في اطار استعداد اوكرانيا لاستضافة نهائيات بطولة أوروبا لكرة القدم في عام 2012.
وكذلك يجري الآن العمل النشيط حول تحضير الدورة الثانية للجنة الحكومية الأوكرانية الكويتية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني التي من المتوقع عقدها في الكويت، ومع ذلك تميز شهر ديسمبر عام 2010 بانطلاق التعاون الاقليمي بين بلدينا بما في ذلك مع محافظة لوغانسك بأوكرانيا.
في الوقت نفسه، هناك امكانيات متوافرة للتعاون في المجال الثقافي الانساني، ويمكننا ان نذكر الخبرة الايجابية لعلاج رعايا الكويت في المركز الطبي الأول لإعادة التأهيل تحت رئاسة الطبيب الشهير عالميا، بطل أوكرانيا، ف.إكوزيافكين.
شهدت اوكرانيا في فبراير عام 2011 إقامة معرض الفنون التشكيلية الكويتية المعاصرة في عاصمتها كييف، وتم التوصل الى الاتفاقية المبدئية حول زيارة وفد الصحافيين الكويتيين الى اوكرانيا عام 2011.
وأود ان انتهز هذه الفرصة للتشديد على ان اوكرانيا بكل السرور ستتقاسم منجزاتها العلمية التعليمية مع الطلبة الكويتيين وتفتح فرصها السياحية أمام مواطني الكويت بالضيافة الكريمة.
كلمة أخيرة؟
٭ شكرا جزيلا، وأود ان أعرب عن ثقتي التامة بمواصلة تطوير علاقات الصداقة الودية بين بلدينا لخير وازدهار الشعبين الأوكراني والكويتي. وأريد ان أغتنم هذه المناسبة لدعوة جميع مواطني الكويت الى «اكتشاف أوكرانيا» كمركز سياحي وعلمي وتكنولوجي وتجاري لأوروبا الشرقية وحث رجال الأعمال الكويتيين على التعامل المثمر مع شركائهم الأوكرانين، بعبارة واحدة من المهم التعارف والتخاطب والتعاون بيننا من اجل التطور المشترك.
من جانبنا أود ان أؤكد لكم ان سفارة أوكرانيا لدى الكويت على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف.أكد سفير أوكرانيا فولوديمير تولكاش على تمسك أوكرانيا بسياسة عدم الانحياز وعدم الانتماء إلى أي تحالفات عسكرية وسياسية. وأضاف تولكاش في مقابلة أجراها بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لاستقلال أوكرانيا انها تعزز علاقاتها مع الروس والأميركيين وكذلك تسعى من دون تردد نحو التكافل الأوروبي، مشيرا إلى ان الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي يعتبر أولوية للأوكرانيين. وبخصوص العلاقات مع دول الشرق الأوسط ومنطقة الخليج أكد تولكاش على انها ارتقت من مستوى الصفر المطلق إلى وضع التعاون النشيط في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مشيرا الى ان أوكرانيا ترتبط بعلاقات وثيقة مع الكويت من عام 1993 حيث شهدت تلك الفترة العديد من الزيارات المتبادلة للقيادة الرفيعة وتم تدشين التعاون الاقتصادي، التجاري، الثقافي والإنساني، موضحا ان ابرز مثال على ذلك موافقة أوكرانيا على إرسال وحدة الدفاع الاشعاعي والكيميائي والبيولوجي للقوات المسلحة عام 2003 الى الكويت من اجل منع تهديد محتمل من قبل النظام العراقي السابق، متطرقا الى زيارة وزير الخارجية الأوكراني الى الكويت في يناير الماضي والتي أدت الى المزيد من التعاون بين الجانبين. وكشف تولكاش عن التحضير للدورة الثانية للجنة الحكومية الأوكرانية – الكويتية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والتي ستعقد قريبا في الكويت، وهذه تفاصيل اللقاء: