Note: English translation is not 100% accurate
تجديد الثقة بنورية الصبيح أكد وجود المثل الأعلى والقدوة
24 يناير 2008
المصدر : الانباء
مريم ماجد
بجانب المكتسبات الاساسية لتجديد الثقة في وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح على المستويات السياسية والدستورية وحقوق المرأة السياسية وتدعيم مبادئ اصيلة يتفرد بها مجتمعنا الكويتي منذ سنوات طويلة متجذرة في عمق التاريخ لعل أهمها تجاوز النظرة الضيقة القائمة على القبلية والطائفية ومصلحة أشخاص محدودين والتمسك بالوحدة الوطنية، يبقى الآن ان نؤكد من واقع مشاهداتنا أمس لاستقبال الوزيرة الصبيح في وزارة التربية أن تجديد الثقة يعني لجموع العاملين من القياديين وأهل الميدان وعلى رأس هؤلاء جميعا أبناؤنا الطلاب والطالبات - عماد مستقبل الكويت - ان تجديد الثقة بالوزيرة يعني التأكيد على وجود المثل الاعلى والقدوة، فأولادنا بحاجة الى نماذج اكثر منهم الى نقاد، وتجديد الثقة بالوزيرة نورية الصبيح يعني ايضا الاعتراف بأن لدينا قدوة ونموذجا يقتدى به ليس فقط في وزارة التربية ولكن في الدولة بعد أن كادت تختفي هذه المعاني في ظل تربع اشخاص ينتهكون القانون واللوائح ويؤصلون الواسطة والمحسوبية في ظل الخوف من فقدان الكرسي واللجوء الى بعض النواب الذين هيأوا لهم طمأنة المنصب وهي «طمأنة» واهية وعتها الحكومة في الوقت المناسب بفضل الوزيرة الصادقة والواعية والامينة على أبنائنا وهذا لا يتأتى الا بانكار الذات والتضحية حتى بالمنصب، وهذا ما فعلته نورية الصبيح، اننا الآن وباسم اصحاب المبادئ والقيم من العاملين وأهل الميدان المخلصين الذين وضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم ويبذلون من اجلها جهودهم التي لا يعلم عنها احد الا رب العالمين أحيي السيدة الوزيرة نورية الصبيح الامينة الحكيمة الراعية لأبنائنا وبناتنا من خلال التمسك بالقيم والمبادئ التي شكلت منها مثلا أعلى وقدوة لهم وليع الجميع المسؤولية الملقاة على عاتق الوزيرة «فجذور التربية مرة ولكن ثمارها حلوة»، وليعلم الجميع أن نورية الصبيح اذا كانت تضرب باليد اليمنى بهدف الاصلاح والتقويم فإنها باليد اليسرى تضم من تضربه الى قلبها، وعلى الآخرين ان يعوا ايضا قول الشاعر:
يا أب ان كنت أخا حكمة
هُز عصا التأديب للابن
فإنما أنت بتقويمه
أولى من الشرطي والسجن
هذا جانب من مشاهداتي أمس لمعاني استقبال الوزيرة بعد تجديد الثقة بها، والجانب الآخر هو حاجة العاملين الى المزيد من الثقة في ظل قيادة الوزيرة لتدعيم اعادة الاستقرار الى الصرح التربوي بالتخفيف من الانتقادات التي تهدم ولا تبنى سواء من جانب بعض - وهم قلة - من المختصين أو الشخصيات العامة والكتاب وبعض الجمعيات المهنية التي يقودها اشخاص، فهذه القلة بحاجة الى تفعيل المصلحة العامة بالفعل وليس بالقول، والخروج من النظرة الضيقة لمصلحة محدودة قد تكون شخصية لهم أو لغيرهم أو لتطلعات يسعون لتحقيقها مستقبلا. وتجديد الثقة بالوزيرة يراه التربويون عبورا لمنحنى خطير مرت به وزارة التربية أخيرا، ويرون ان المنحنى كان خطيرا جدا شهد تعرجات مفاجئة لم تتعود عليها اسرة التربية.
وطالب العاملون الوزيرة الصبيح بتنقية اسرة التربية من هؤلاء التزاما بقول الشاعر:
اذا انت حملت الخؤون أمانة
فإنك قد اسندتها شر مسند
وتنفيذا لقول النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) «المجالس بالامانة» وعلى الوزيرة ألا تنسى، فقوانين الخدمة المدنية تعطيها الصلاحية في التعامل مع امثال هؤلاء الذين لم يحافظوا على مستندات وسرية العمل بوزارة التربية. وفي الختام فإن توافد العاملين من ديوان الوزارة والمناطق والمدارس الى مكتب الوزيرة من الصباح الباكر والذي استمر الى عصر أمس لا يحتاج الى تعليق، فمعاني الكلمات مهما بلغت من قوة لن تستطيع التعبير عن الحب والفرح، والحمد والشكر لله على تجديد الثقة ببنت وزارة التربية الوزيرة نورية الصبيح.تغطية خاصة في ملف ( PDF )