Note: English translation is not 100% accurate
«هل أصبح دور «الهيئة» السفريات وتلبية الدعوات؟»
البراك ينتقد «الوضع المزري» للحدائق والشوارع: أين الملايين المصروفة على الزراعة التجميلية؟!
3 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



حمّل النائب مسلم البراك الوزير د.فاضل صفر والمدير العام للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية م.جاسم البدر المسؤولية عن الوضع المزري الذي وصلت اليه الزراعة التجميليلة في الشوارع والحدائق العامة.
ورأى البراك في تصريح للصحافيين «ان هناك ألف علامة استفهام حول هذه الملايين التي تذهب وتهدر من المال العام نتيجة لهذه العقود الموقعة».
وقال البراك انه اثناء مناقشة الميزانية العامة للدولة في مجلس الامة نقلنا معاناة الناس بسبب سوء الزراعة التجميلية في الشوارع والحدائق العامة.
وأضاف: «أذكر قبل اكثر من عام سألت المدير العام للهيئة عن هذا الوضع السيئ فقال ان هناك بعض المشكلات مع بعض الشركات التي تم الغاء عقودها وتم إبرام عقود اخرى وانه خلال ايام ستبدأ بالعمل ولكن للأسف الشديد الإهمال لايزال مستمرا بشكل غير طبيعي سواء في الشوارع او الحدائق العامة وفي كل مناطق البلاد».
وتساءل البراك: «المعروف ان هناك الملايين التي صرفت على الزراعة التجميلية فلماذا لا نرى أثرا لهذه العقود؟ علما ان التحجج بعدم التزام الشركات بالعقود غير مبرر فالهيئة جهة حكومية تمثل الدولة وتملك القدرة وفقا لهذه العقود على ممارسة دورها وسلطتها في معاقبة الشركات».
وأكد البراك ان هذا الإهمال متعمد ويتحمل مسؤوليته المدير العام م.جاسم البدر والجهات القيادية في الهيئة، لافتا الى ان بعض الشوارع التي يعتقدون ان كبار المسؤولين يمرون عليها الزراعة التجميلية وضعها فوق الممتاز ولا تتأثر بعوامل الجو في الصيف والشتاء اما باقي الشوارع فالوضع مختلف.
وأضاف: «الشوارع والحدائق العامة وضعها مأساوي فهل يعقل انه في ظل ما يسمى بخطة التنمية يكون الوضع بهذا الشكل المزري وهل من المعقول ان تصرف الملايين وتكون النتيجة هذا الإهمال وهذا المنظر السيئ والقبيح في شوارع الكويت؟»، ورأى البراك انه بسبب عدم وجود العقاب والحساب يضرب البعض كل الأمور بعرض الحائط متسائلا: «هل يقبل مسؤولو الهيئة هذا الإهمال لو كان يحدث في حدائق منازلهم وهم يدفعون فلوسا للعاملين فيها؟».
وتساءل: «لماذا هذا الإهمال في تخضير الكويت وتشجيرها؟ ولماذا هذا الإهمال في الزراعة التجميلية وفي الحدائق العامة؟»، مؤكدا ان هناك ألف علامة استفهام حول هذه الملايين التي تذهب وتهدر من المال العام نتيجة لهذه العقود الموقعة».
وأضاف مخاطبا الوزير د.صفر : «وهو الوزير المسؤول.. مثلما تتجول في بعض المواقع والمشاريع، انظر الى الشوارع وأنت في طريقك أين هي الزراعة التجميلية؟ اسأل المسؤولين وعلى رأسهم م.جاسم البدر عن هذا الوضع وهو الذي في يوم من الأيام يقول انه خرج مظلوما من الهيئة ليعود لها، الا يجعله هذا الشعور لديه يحرص على المسؤوليات التي تحت يده وينهض بالزراعة التجميلية ويحاسب الشركات المقصرة التي لا تطبق عقودها».
وقال البراك ان المواطنين والمقيمين سعدوا بتحسن الجو خلال ايام العيد فذهبوا الى الحدائق العامة لكنهم شاهدوا منظرا مأساويا يعبر عن قمة الإهمال، متسائلا: «هل أصبح دور مسؤولي الهيئة مجرد سفرات وتلبية دعوات من موقع الى آخر ام ان دورهم الحقيقي هو النهوض بالزراعة التجميلية في البلد والحدائق العامة».
وتمنى البراك من الوزير د.صفر ومرة ثالثة ورابعة من المدير العام البدر ان يتحركا سريعا لمعالجة هذا الوضع المزري لأن عدم التحرك سيخلق انطباعا مؤكدا بان هناك إهمالا متعمدا المسؤول عنه البدر. واعتبر ان ما يحدث في هذا المجال حرام وغير مقبول ومرفوض وفيه ضرر على المال العام وعلى الزراعة التجميلية التي هي حق الناس.