Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرص الكويت على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا المجال
الهيفي: الكويت سبقت الربيع العربي بـ 50 سنة بدستور وقوانين لدعم الديموقراطية يشهد لها القاصي والداني
4 سبتمبر 2011
المصدر : كوالالمبور ـ كونا


السن: تكنولوجيا المعلومات سهلت بدرجة كبيرة ممارسة الديموقراطية بجميع صورهاقال الوكيل المساعد لقطاع الأعمال البرلمانية في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة احمد الهيفي ان الكويت تسعى الى الاستفادة من اوراق العمل المطروحة في الملتقى العربي حول دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دعم الديموقراطية وحرية التعبير والرأي الذي بدأت فعالياته أمس.
وأشاد الهيفي في تصريح لـ «كونا» بجهود المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية في تنظيمها هذا الملتقى لمناقشة المتغيرات الواقعة في الوطن العربي لدعم الديموقراطية وحرية التعبير موضحا ان «الكويت تعد من المساهمين الرئيسيين في هذه المنظمة».
وأضاف ان الملتقى يركز على أهم التطورات الحاصلة في «الربيع العربي» الذي كان لمواقع التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا المعلومات تأثيرا كبيرا فيه موضحا ان الملتقى يتطرق الى محاور عديدة حول اثر تكنولوجيا المعلومات على مسار الديموقراطية.
وأكد ما قاله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان «الكويت سبقت الربيع العربي بخمسين سنة بدستور وقوانين يشهد لها القاصي والداني».
وأوضح ان «الخطة الإنمائية الجارية لقوانين البلاد قطعت شوطا كبيرا في انجاز المتطلبات التشريعية التي تتضمن ايضا قوانين تخص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات».
وذكر الهيفي ان الكويت تتميز بقوانين عديدة منذ تطبيق الدستور والتي تدعو الى الشفافية من خلال هيئات الرقابة مثل ديوان المحاسبة، مفيدا بان جميع الجهات الحكومية تقوم على الشفافية لوجود مثل هذه الهيئات الرقابية فضلا عن مجلس الأمة الذي يعد من اقوى المجالس في الوطن العربي.
وتطلع من خلال جلسات هذا الملتقى الى «الاستماع الى العديد من التفاصيل لتجارب عربية وخصوصا من جمهورية مصر العربية التي عاشت الثورة بفعل التكنولوجيا المعلوماتية ومواقع التواصل الاجتماعي» مشيرا إلى انها تجربة واقعية وعملية وليست نظرية.
ويشارك في هذا الملتقى تسع دول عربية لمناقشة التغيرات والتطورات التي تشهدها الساحة العربية بفعل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل (فيسبوك وتويتر ويوتيوب) والمدونات والمنتديات.
ويترأس وفد الكويت في الملتقى الوكيل المساعد لقطاع الأعمال البرلمانية في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة احمد الهيفي. وقد بدأت أمس جلسات الملتقى وتستمر حتى اليوم الاثنين.
وقال مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية د.عادل عبدالعزيز السن في تصريح لـ «كونا» أمس ان الملتقى يضم مجموعة متميزة من المشاركين والمشاركات من تسع دول عربية هي الكويت والإمارات والبحرين والسعودية والسودان والعراق وعمان ومصر والمغرب.
واضاف ان «التحولات الحاصلة في الوطن العربي أكدت ان استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحديثة سهلت بدرجة كبيرة ممارسة الديموقراطية بجميع صورها وخاصة حرية التعبير عن الرأي والمطالبة بتداول السلطة بناء على ارادة الجماهير».
واعرب السن عن تطلعه الى «اثبات النظام الديموقراطي لتحقيق العدالة والانصاف ورفاهية وتقدم الشعوب العربية وليست ديموقراطية تسعى الى تحقيق أهداف أيديولوجية وطائفية بحتة أو ديموقراطية تعتمد على نظرية لينين القائلة (خذ وطالب)».
وتتمحور نقاشات الملتقى في محاور عديدة هي دور تقنية المعلومات في ترسيخ مفهوم الديموقراطية ومناقشة التحديات التشريعية والتقنية للديموقراطية الالكترونية إضافة الى مناقشة قضية الحكومة المنفتحة ودور الوزارات المعنية في تعميق الديموقراطية وحرية التعبير عن الرأي.
كما سيناقش الملتقى دور منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في ضمان نزاهة الديموقراطية الالكترونية إضافة الى طرح تجارب دولية لممارسة الديموقراطية الالكترونية والحكومة الالكترونية والحكومة المنفتحة لكل من وزارات شؤون المجالس النيابية والعدل والداخلية والإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويشارك في الملتقى عدد من المسؤولين العرب في وزارات العدل والهيئات القضائية والشؤون القانونية وهيئات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارات الدول لشؤون المجالس النيابية والبرلمانات العربية والعاملين في مجال المحاماة والصحافة إضافة الى الاحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والمنظمات المدنية.