Note: English translation is not 100% accurate
«تماهي»: الحكومة الشعبية والدائرة الواحدة والأحزاب.. الحل للخروج من دائرة الفساد
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

طالب تيار المسار الأهلي «تماهي» بالإسراع في إقرار قانون كشف الذمة المالية لوقف نزيف الفساد الذي ضرب أطناب السلطة التشريعية في مقتل ونخر في جسد الكويت، محذرا من تحويل مجلس الأمة إلى سوق نخاسة يباع فيه ضمائر ممثلي الشعب لمن يدفع أكثر، الأمر الذي ينذر بكارثة سياسية تعرض الأوضاع في البلاد إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، مطالبا بالتحرك النيابي والشعبي لوقف الصفقات الحكومية لإفساد الحياة السياسية. وقال رئيس التيار م.عبدالمانع الصوان أن فضيحة الإيداعات المليونية في حسابات بعض النواب الأخيرة أكدت أن حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد لا تجيد غير سياسية الشراء والشيكات لستر عورات الإخفاق والفشل الذي أمتد لست حكومات متعاقبة، مشددا على أن الشرفاء من أبناء هذا الوطن وجيل المستقبل يدفعون ثمن الصفقات السياسية من حساب ثروات البلد والذي يذهب إلى جيوب النواب التي أنتفخت من الفواتير السياسية، مشيرا إلى أن إقرار قانون كشف الذمة المالية سوف يفضح المنتفعين والفاسدين الذين باعوا ضمائرهم والشعب والبلد من أجل الملايين من الدنانير على حساب الوطن.
واستغرب الصوان رفع حكومة المحمد شعار الإصلاح ومكافحة الفساد في كل مرة يعاد تشكيلها في حين أنها هي من تسعى إلى إرساء الفساد بدفع الملايين من الدنانير لشراء مواقف النواب مقابل عدم محاسبتها على الفشل في الإخفاق في ملفات التنمية والتعليم والصحة والإسكان والوحدة الوطنية وغيرها من الملفات التي وقفت عاجزة عن التقدم خطوة واحدة في طريق إصلاحها، مشيرا إلى أن حكومة المحمد أساءت إلى سمعة الكويت دوليا بانتهاج الفساد حتى أن صندوق النقد الدولي حذر في تقريره الشهري أمس الأول من أن تتحول الكويت إلى بيئة جاذبة لعمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال الصوان: كفى عبثا بمقدرات الكويت وإفساد الحياة السياسية في البلاد من أجل مصالح شخصية لأطراف حكومية ونيابية على حساب أبنائنا ووطننا مشددا على أنه آن الأوان لحل مجلس الأمة والحكومة وتعيين رئيس حكومة شعبي وإقرار الدائرة الانتخابية الواحدة وإشهار الأحزاب للقضاء على الفساد وإرساء مناخ سياسي صحي جديد يعزز مبادئ التغيير الذي أصبح قادماً لا محالة.
ودعا الصوان القوى السياسية إلى التكاتف والتعاون في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد لوضع خريطة طريق إصلاحية تنتشل البلاد من الفساد وتطهير الحياة السياسية من الفاسدين والنواب «القبيضة» والمنبطحين والمنتفعين، وفي الوقت نفسه طالب المسؤولين في الدولة الاستفادة من درس رياح التغيير الربيعي في المنطقة قبل فوات الأوان، مؤكدا أن التغيير قادم لا محالة وعلى الجميع الاستعداد لموجة التغيير.