Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية رئيس الهيئة الخيرية
رحلة شباب الخير الأولى إلى الصين تستهدف غرس مفاهيم العمل الخيري
7 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



تحت رعاية رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق تقام رحلة «شباب الخير» الأولى والموجهة إلى الصين، بمشاركة مجموعة من الطلاب والطالبات مع محارمهن ومرافقين لهم، والتي تسعى إلى غرس مفاهيم العمل الخيري في نفوس الشريحة الشبابية، وبهذا الصدد أوضح مدير عام الهيئة الخيرية د.سليمان شمس الدين أن تنظيم مثل هذه الرحلات الميدانية يعزز قيمة العمل الخيري لدى الشباب، ويعرفهم بواقع المسلمين في مختلف البلدان واحتياجات العالم الإسلامي في مختلف المجالات والتي يأتي في مقدمتها مجال التعليم، وأضاف د.شمس الدين أن فريق الرحلة المكون من 33 طالبا وطالبة مع محارمهن في رحلة إلى الصين لحضور حفل وضع حجر الأساس لمعهد الطالبات في مدينة ينتشوان بمقاطعة نينغشيا، وذلك كأحد المكونات الأساسية لمدينة المسلمين العالمية التي تشمل الكثير من المشاريع الخيرية بمساهمة عديد من المؤسسات الكويتية ومنها ثلث المرحوم عبدالله العثمان وبيت الزكاة وبيت التمويل الكويتي، ووزارة الأوقاف هذا بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية.
ومن جانب آخر أوضح رئيس الوفد الشبابي في الرحلة عبدالرحمن العوضي أن الهيئة الخيرية تهتم بإشراك العناصر الشبابية ضمن برامجها ومشاريعها التي تغطي 136 بلدا حول العالم، فجاءت فكرة هذه الرحلة لتكون ثلاثية الأبعاد: البعد الخيري والذي من خلاله سيزور الوفد المؤسسات الخيرية في الصين، والتعرف على المشاريع الخيرية هناك، والبعد الثقافي المتمثل في زيارات للجامعات والمعاهد التعليمية الإسلامية وغيرها، والالتقاء بالطلبة لتبادل الثقافات والتعرف على طبيعة الدراسة ووضع التعليم في الصين، أما البعد الأخير وهو الجانب السياحي والذي سيتمثل في زيارة الأماكن السياحية من بحيرات وكهوف ومنتزهات بالإضافة إلى سور الصين العظيم إحدى عجائب الدنيا. وأشارت مسؤولة الفريق الشبابي ونائبة رئيس الوفد في الرحلة سمية الميمني الى أن هذه الرحلة هي مكافأة للطلبة الذين اجتهدوا معنا وعملوا خلال فترة شهر رمضان المبارك لتسويق معهد الطالبات، واكتشفنا خلال عملهم وإخلاصهم وعطائهم أنهم يمتلكون من المواهب التسويقية المبدعة ما يحتاج الى جهة لاحتضانها وصقلها، وأضافت الميمني أنه يسعدنا في الهيئة الخيرية أن نكون الجهة التي لها السبقية في تبني الطاقات الشبابية في العمل الخيري من خلال فكرة المشروع الطلابي الخيري العالمي «ادفع دينارين واكسب الدارين»، هذا المشروع الذي لم يمر عام على انطلاقته، وها هو اليوم يخرج لنا مجموعة ساهمت في تسويق مشروع كبير كمعهد الطالبات الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 350 ألف دينار.